26° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 الام والطفل

سؤال الى جميع الأمهات، هل الحضانة التي نسبت طفلك اليها نعمة أم نقمة عليه ؟!

في حالة وجود ضرورة لذهاب طفلك الى الحضانة في سن مبكرة، يجب اختيار الدار الملائمة التي تخضع الى عدة اعتبارات منها توفير التجهيزات التربوية والنفسية الوافية، مع الحرص ان تكون على قرب المسافة بين دار الحضانة ومقر عملك او منزلك، إضافة الى التعرف على مستوى الدار ومتابعة ما تقدمه من رعاية صحية وتتوافر بها شروط النظافة وان تناسب محيط الطفل الإجتماعي.  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة الام والطفل نُشر: 24/12/2009 الساعة 10:49 آخر تحديث: الساعة 15:01
حجم الخط
سؤال الى جميع الأمهات، هل الحضانة التي نسبت طفلك اليها نعمة أم نقمة عليه ؟!
سؤال الى جميع الأمهات، هل الحضانة التي نسبت طفلك اليها نعمة أم نقمة عليه ؟!

في حالة وجود ضرورة لذهاب طفلك الى الحضانة في سن مبكرة، يجب اختيار الدار الملائمة التي تخضع الى عدة اعتبارات منها توفير التجهيزات التربوية والنفسية الوافية، مع الحرص ان تكون على قرب المسافة بين دار الحضانة ومقر عملك او منزلك، إضافة الى التعرف على مستوى الدار ومتابعة ما تقدمه من رعاية صحية وتتوافر بها شروط النظافة وان تناسب محيط الطفل الإجتماعي.  

وإذا توافرت الشروط السابقة ، فثقي ان الحضانة من الممكن ان تكسب طفلك بعض المهارات الفكرية والجسدية على حد سواء، كما ان إضافة النشاطات المتمثلة في الألعاب او الأغاني يعمل على قابلية الأطفال في التقاط الأشياء بسرعة واكتساب المعلومات، فتكون دار الحضانة بذلك أساساً يمهد لإنتقاله الى المدرسة الإبتدائية بشكل سلس، نفسياً وعقلياً. وتعمل دور الحضانة علي إدماج الطفل في المحيط الإجتماعي عبر تعوده على مصاحبة فئات من مختلف الأعمار يتفاعل معها يومياً ويتبادل معها مفردات لغوية تساعده على التحاور بسهولة وعلى تكوين أفكار وآراء خاصة به.

اطفال الحضانة اكثر عدوانية من غيرهم
ولكن على الأم تعويض الطفل عن تلك الساعات حتى لا تتسبب الحضانة فى إكسابه سلوك عدواني وذلك بحسب دراسة مصرية أجريت على 1100 طفل وتبين ان اطفال الحضانة اكثر عدوانية من غيرهم. وعن هذا الأمر يعلق الدكتور هاني السبكي - استشاري الطب النفسي - قائلاً : "لا شك ان الطفل يكون اكثر اماناً وإحساساً بالطمأنينة، وهو بجوار أمه، وهو ما ينعكس على شعوره تجاه العالم المحيط به، إلا أن غياب الطفل عن والدته لعدد محدود من الساعات كل يوم لا يعني بالضرورة اكتساب الطفل سلوكا عدوانيا، بل قد تغني عالمه وتجعله اجتماعيا أكثر، وبخاصة إذا استطاعت الأم تعويض غيابها عن طفلها من خلال اللعب أو القراءة أو مشاركته وقت فراغه بعد عودتها من العمل" ، مضيفاً : "أعتقد أن القضية تتعلق بالكيف لا بالـ كم، بمعنى الكيفية التي تقضي فيها الأم وقتها مع طفلها، لا عدد الساعات، بدليل ان هناك أمهات لا يعملن ولكنهن فاشلات في تربية أطفالهن والعكس صحيح".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد