سابقة سعودية.. الاختلاط بين الجنسين مباح في جامعة الملك عبدالله!
وسط حضور عدد كبير من قادة دول العالم وممثليهم افتتح العاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز، يوم الاربعاء 23.9.09 إحدى كبرى الجامعات البحثية في العالم، والمتوقع أن تكون محط أنظار وسائل الإعلام العالمية في الفترة القادمة، ليس فقط لقيمتها البحثية، ولكن لتحررها من بعض القيود التقليدية المفروضة على النساء في السعودية. ومن أكثر ما يلفت النظر في الجامعة المعروفة باسم جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية والمقامة في بلدة ثول (90 كم شمال جدة)، أنه بمجرد أن تطأ قدماك حرمها، ستشعر أنك رحلت من بلد إلى بلد في لمح البصر، بحسب ما نشرته وكالة الأنباء الفرنسية .
وسط حضور عدد كبير من قادة دول العالم وممثليهم افتتح العاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز، يوم الاربعاء 23.9.09 إحدى كبرى الجامعات البحثية في العالم، والمتوقع أن تكون محط أنظار وسائل الإعلام العالمية في الفترة القادمة، ليس فقط لقيمتها البحثية، ولكن لتحررها من بعض القيود التقليدية المفروضة على النساء في السعودية. ومن أكثر ما يلفت النظر في الجامعة المعروفة باسم جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية والمقامة في بلدة ثول (90 كم شمال جدة)، أنه بمجرد أن تطأ قدماك حرمها، ستشعر أنك رحلت من بلد إلى بلد في لمح البصر، بحسب ما نشرته وكالة الأنباء الفرنسية .

وتابعت الوكالة موضحة "فبين أسوارها ستتمكن النساء من الاختلاط بالرجال بكل حرية في إطار العمل، ولن يجبرن على ارتداء العباءة السوداء، وسيتمكن من قيادة السيارات داخل حرم الجامعة، وهو عكس المعمول به في سائر المؤسسات التعليمية السعودية الأخرى". ونقلت الوكالة عن أشخاص ساهموا في إنجاز المشروع -لم تذكر أسماءهم- قولهم: إن "الهدف غير المعلن للعاهل السعودي الذي يريد أن تخطو بلاده بخطوات جديدة نحو القرن الـ21"، عبر "الحد من الضوابط المفروضة على المرأة في الحياة العامة، والحد من النفوذ الكبير للمؤسسة الدينية". وأكد هؤلاء أنهم يأملون في أن "يتحقق هذا الهدف وأن تنتقل هذه الثقافة الجديدة إلى خارج أسوار الجامعة". وسبق أن أكد مستشار بارز في شركة "أرامكو" السعودية التي تولت مهمة إنشاء مباني الجامعة، أن قيادة المرأة للسيارة داخل حرم هذه الجامعة "قد يصبح حقيقة في المستقبل كما يحصل داخل أرامكو الآن".