24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

سقط القناع.. على صفحات موقع العرب..بقلم..رفيق الاحزان

تَنكَشف ألغُمةَ وأعود إلى رُشدي قرأت ما بَين ألسُطُور واسَتمعت إلى شَهادة ألشهود وكان ألجواب والحُكم مِن بَعد طولِ تَفكير بالتَحرير للقلب والروح من أمسٍ أليم وما فيه من جَرح وأنثى عَقيم جَعلت مِن حُسن الكلام وَسم اللسان سَبباً لتُداوي سُوء ألخُلق والقوام ومن ألكذب والخيانة سَيداً لها وإمام وجَعلت من الصَيد وَتَتبُع وَسوَسة الشيطان هوايتها في الانتقام مُدعيةَ المَرض والخيانة وفي بَراءتها يَمامه فكانت كالغراب لا تُميز بَين الأحباب مُعتقَدة بان البَشر كُدخان نَرجيلة تنفثهُ متَى تَشاء وبلا أسباب واليوم ومع شمس وقمر جديد امسح ما بقي من وحل الذكريات لأعود حرا طليق دون حاجز أو معيق ولاكتشف أخيرا ان كل ما كان لم يكن حباً بل سرابٌ وخداع بصري اعتقدته ذهبا فما كان إلى بقايا رُكام انتهت صلاحيتها مُنذ أمدٍ بَعيد وها أنا من جديد صلداً عنيد لأدفن أحزاني في مقبرة الزمن مودعا إياها الوداع الأخير مطلقا لقلبي وروحي العنان فلم اعد رفيقا أو أسيرا بل عابراً نحو الحرية وتحدي المستحيل للبحث عن تلك الحورية التي خبرتني عنها الأساطير وكسر قيودها دون تلكأ أو تأخير جاعلا من الماضي جسرا أدوس عليه من اجل غد مشرق أتوق إليه 

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 04/10/2010 الساعة 09:17 آخر تحديث: الساعة 14:00
حجم الخط
سقط القناع.. على صفحات موقع العرب..بقلم..رفيق الاحزان
سقط القناع.. على صفحات موقع العرب..بقلم..رفيق الاحزان · تصوير: كل العرب

تَنكَشف ألغُمةَ وأعود إلى رُشدي قرأت ما بَين ألسُطُور واسَتمعت إلى شَهادة ألشهود وكان ألجواب والحُكم مِن بَعد طولِ تَفكير بالتَحرير للقلب والروح من أمسٍ أليم وما فيه من جَرح وأنثى عَقيم جَعلت مِن حُسن الكلام وَسم اللسان سَبباً لتُداوي سُوء ألخُلق والقوام ومن ألكذب والخيانة سَيداً لها وإمام وجَعلت من الصَيد وَتَتبُع وَسوَسة الشيطان هوايتها في الانتقام مُدعيةَ المَرض والخيانة وفي بَراءتها يَمامه فكانت كالغراب لا تُميز بَين الأحباب مُعتقَدة بان البَشر كُدخان نَرجيلة تنفثهُ متَى تَشاء وبلا أسباب واليوم ومع شمس وقمر جديد امسح ما بقي من وحل الذكريات لأعود حرا طليق دون حاجز أو معيق ولاكتشف أخيرا ان كل ما كان لم يكن حباً بل سرابٌ وخداع بصري اعتقدته ذهبا فما كان إلى بقايا رُكام انتهت صلاحيتها مُنذ أمدٍ بَعيد وها أنا من جديد صلداً عنيد لأدفن أحزاني في مقبرة الزمن مودعا إياها الوداع الأخير مطلقا لقلبي وروحي العنان فلم اعد رفيقا أو أسيرا بل عابراً نحو الحرية وتحدي المستحيل للبحث عن تلك الحورية التي خبرتني عنها الأساطير وكسر قيودها دون تلكأ أو تأخير جاعلا من الماضي جسرا أدوس عليه من اجل غد مشرق أتوق إليه 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد