29° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

عابر سبيل بمملكة الأحزان يشاركنا مخطوطاته الحزينة

يتساءلون عن مملكة حزني وعن شرودي وهذياني وعن سر تلك المخطوطات الحزينة التي اكتبها بلا معاني ولما أجالس النجم والقمر وامنحهم جُل اهتمامي وكيف اجعل من الصمت والظلام رفيقي وعنواني وهل أنا مسحور من انس أو جاني أو يُعقل بان تكن أفكاري معقدة او قديمة باليه تحتاج إلى خبير نفساني فان لم تكن فرعون أو أفلاطون فهل تكن عاشقا تمرد عليه ألزماني أقول لا تسالون ولا تلومون  فلن تحصلوا على كنزي المدفون وان كانت أفكاري جامحة  وتصرفاتي غير واضحة فذاك لأني أعيش وحدة الإحساس والأفكار بعد أن مللت الوقوف طويلا في قائمة البحث والانتظار ولم أجد نصفي المفقود في الجوار  فكان القمر رفيق الحوار والظلام سترا لدمعتي عندما تنهار والقلم الوحيد الذي يسمعني وَيُدَون ما بعقلي من أفكار فيبوح بنجواي بلا عُقَد أو أسرار وان كان الحزن سيد مملكتي فذلك لأني لم استطيع منه فرار وكانت لحظات السعادة ضعيفة خجولة لم تستطيع الصمود والاستمرار تستغيث بلا مجيب فاستولى عليها الحزن وجعلها تستسلم وتنهار وينفرد بحكم عالمي بالحديد والنار فأين المفر وهل هناك من منقذ جبار يتحدى الخوف ويقتحم الأبواب الموصدة  ويعلن عن بدابة البناء والفرح ونهاية عصر الحزن والانكسار ويرمم الأشلاء المبعثرة ويعيد للزهرة بناعتها بالحب والإيثار ذاك حكم القدر لم اختره أنا رفيق الاحزان والصمت والوحدة هما السوار الذي يلف معصمي بلا خيار ويبقى الأمل والحلم والأماني سيدا القلبحتى نهاية المشوار.                                                                                             بقلم:عابر سبيل

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 03/10/2010 الساعة 10:08 آخر تحديث: الساعة 08:28
حجم الخط
عابر سبيل بمملكة الأحزان يشاركنا مخطوطاته الحزينة
عابر سبيل بمملكة الأحزان يشاركنا مخطوطاته الحزينة · تصوير: كل العرب

يتساءلون عن مملكة حزني وعن شرودي وهذياني وعن سر تلك المخطوطات الحزينة التي اكتبها بلا معاني ولما أجالس النجم والقمر وامنحهم جُل اهتمامي وكيف اجعل من الصمت والظلام رفيقي وعنواني وهل أنا مسحور من انس أو جاني أو يُعقل بان تكن أفكاري معقدة او قديمة باليه تحتاج إلى خبير نفساني فان لم تكن فرعون أو أفلاطون فهل تكن عاشقا تمرد عليه ألزماني أقول لا تسالون ولا تلومون  فلن تحصلوا على كنزي المدفون وان كانت أفكاري جامحة  وتصرفاتي غير واضحة فذاك لأني أعيش وحدة الإحساس والأفكار بعد أن مللت الوقوف طويلا في قائمة البحث والانتظار ولم أجد نصفي المفقود في الجوار  فكان القمر رفيق الحوار والظلام سترا لدمعتي عندما تنهار والقلم الوحيد الذي يسمعني وَيُدَون ما بعقلي من أفكار فيبوح بنجواي بلا عُقَد أو أسرار وان كان الحزن سيد مملكتي فذلك لأني لم استطيع منه فرار وكانت لحظات السعادة ضعيفة خجولة لم تستطيع الصمود والاستمرار تستغيث بلا مجيب فاستولى عليها الحزن وجعلها تستسلم وتنهار وينفرد بحكم عالمي بالحديد والنار فأين المفر وهل هناك من منقذ جبار يتحدى الخوف ويقتحم الأبواب الموصدة  ويعلن عن بدابة البناء والفرح ونهاية عصر الحزن والانكسار ويرمم الأشلاء المبعثرة ويعيد للزهرة بناعتها بالحب والإيثار ذاك حكم القدر لم اختره أنا رفيق الاحزان والصمت والوحدة هما السوار الذي يلف معصمي بلا خيار ويبقى الأمل والحلم والأماني سيدا القلبحتى نهاية المشوار.                                                                                             بقلم:عابر سبيل

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد