سندس حرب تكتب خاطرتها العذبة: طير الكناري
طير الكناري غنى لكَ طير الكناري حذاري ثم حذاري أوجه لك إنذاري أين ستذهب أنت لست بطائر ولست بفراري سألتك بصمتٍ وأجبتني بصمتٍ فأنين الصمت صُراخ هذا ألزماني وحاولت جاهداً أن تداري تحسب إنني بك لست بداري يبان عليك بهمسةٍ بنظرةٍ كفاك استكباري انحنيت لرب السماء كي يسقط مطراً حتى لو كانت قطره مطره تلو مطره ستجلي قلبك من ألغباري وبيننا يرفع ألستاري يا ليتك طائر ورواري لتصافحنا بين ألأشجاري لتهنا وأضعنا دربنا بالصحاري وقفزنا مرفرفين من وادي إلى شلالي هي الشمس برتقالية تغطس في ألبحاري بعيون خجلا ترتدي فستانها أرجواني وعين السماء تتكحلُ بكُحلٍ أسودي أنه ليلٌ وناسهُ نيامي تسحبنا أجنحتنا بين نجمٍ وكوكبٍ وهلالي نلهو ونلهو .. قبل البزوغ عند السحر قلت بيننا انتهى ألمساري ليس ألا بقدرٍ والله خالق الاقداري عُدت ألملم ما تبقى من تكسير أجناحي من جديد ... غنى لك الشادي طير الكناري رافقتني برحلة ازدهاري كنت صندوق أسراري إلى أين أنت ساري أتهت عن مساري في بلاد المهجر هجرة ليس بمترٍ بل بأمتاري فلم يفلح مجبراً بتجبير أنكساري غرد غرد يا طير الكناري وبأعلى الصوت نادي فلا حياةُ لمن تنادي.
طير الكناري غنى لكَ طير الكناري حذاري ثم حذاري أوجه لك إنذاري أين ستذهب أنت لست بطائر ولست بفراري سألتك بصمتٍ وأجبتني بصمتٍ فأنين الصمت صُراخ هذا ألزماني وحاولت جاهداً أن تداري تحسب إنني بك لست بداري يبان عليك بهمسةٍ بنظرةٍ كفاك استكباري انحنيت لرب السماء كي يسقط مطراً حتى لو كانت قطره مطره تلو مطره ستجلي قلبك من ألغباري وبيننا يرفع ألستاري يا ليتك طائر ورواري لتصافحنا بين ألأشجاري لتهنا وأضعنا دربنا بالصحاري وقفزنا مرفرفين من وادي إلى شلالي هي الشمس برتقالية تغطس في ألبحاري بعيون خجلا ترتدي فستانها أرجواني وعين السماء تتكحلُ بكُحلٍ أسودي أنه ليلٌ وناسهُ نيامي تسحبنا أجنحتنا بين نجمٍ وكوكبٍ وهلالي نلهو ونلهو .. قبل البزوغ عند السحر قلت بيننا انتهى ألمساري ليس ألا بقدرٍ والله خالق الاقداري عُدت ألملم ما تبقى من تكسير أجناحي من جديد ... غنى لك الشادي طير الكناري رافقتني برحلة ازدهاري كنت صندوق أسراري إلى أين أنت ساري أتهت عن مساري في بلاد المهجر هجرة ليس بمترٍ بل بأمتاري فلم يفلح مجبراً بتجبير أنكساري غرد غرد يا طير الكناري وبأعلى الصوت نادي فلا حياةُ لمن تنادي.
بقلم: سندس حرب، ابوسنان