سندس زياد بدير: حتما سينتقم الزمان لقتل ابنته وهي في ميدان الجريمة ملقاة
دق ناقوس الخطر رفع ذلك الستار المشوش لينجلي عن عينين ترمزيتين جاحظتين ويتمرد الانف الاخثمي المقوس وتتراقص تلك الشعب المتعرجة على حصير وجهه القبيح مداعبة جفون القمر البعيد ثم يستل ذلك الهيكل الخرشفي القشعمي ململما حدبة كانت على كاهله جلس بثياب رثة بالية كجثة محنطة يهزه الكرسي الخشبي تقابله نافذة التهمها دخان سيجارة هشة تسري في انامله كتيار كهربائي وهذه يده الدكناء المعروقة يطبطب عليها منديله الفضي بعبوس وقد انتفخت عروق جبينه يرمقها باحتقار ويحدجها بعين طغى عليها الغضب تذوقت طعم الانتصار تعتمل في صدره براكين من الحقد بل بحار وها هي في ميدان الجريمة ملقاة صبية في موجة الشباب وعنفوانه رفيقة الاشواق والحنين وخنجر زخرفته الدماء مغروس في صدرها كرماح السنين نفسها الثملة بالتأوهات تتلوى بسويعات العذاب والالم كاختناق الجنين دمائها تجري كأمواج من الظلام تنغرس في جنباتها اسهم الضياع ساد صمت شامل ناداه الصراع قطعه فحيح اشجار متمردة اسدلت جفونها خفت انين زفراتها سكن نزيف اهاتها انتزعت من اوجاعها ابتسامة انكسر عمرها كجرة خزفية طرقات وجهها مثقلة بخدوش الوحشية واخاديدها تقتبس لون الثلج لا مرئية و……وفارقت الحياة وهذا المجرم الملعون افترشت الابتسامة بساط شفتية جلجلت ضحكته فأصمت اذان الجدران قتلها نعم قضى عليها من سيحميه من وجوم الكون ووحشته حتما سينتقم الزمان لقتل ابنته كيف؟! كيف سيغفر له قعقاع الشتاء ومهند الخريف؟!
دق ناقوس الخطر رفع ذلك الستار المشوش لينجلي عن عينين ترمزيتين جاحظتين ويتمرد الانف الاخثمي المقوس وتتراقص تلك الشعب المتعرجة على حصير وجهه القبيح مداعبة جفون القمر البعيد ثم يستل ذلك الهيكل الخرشفي القشعمي ململما حدبة كانت على كاهله جلس بثياب رثة بالية كجثة محنطة يهزه الكرسي الخشبي تقابله نافذة التهمها دخان سيجارة هشة تسري في انامله كتيار كهربائي وهذه يده الدكناء المعروقة يطبطب عليها منديله الفضي بعبوس وقد انتفخت عروق جبينه يرمقها باحتقار ويحدجها بعين طغى عليها الغضب تذوقت طعم الانتصار تعتمل في صدره براكين من الحقد بل بحار وها هي في ميدان الجريمة ملقاة صبية في موجة الشباب وعنفوانه رفيقة الاشواق والحنين وخنجر زخرفته الدماء مغروس في صدرها كرماح السنين نفسها الثملة بالتأوهات تتلوى بسويعات العذاب والالم كاختناق الجنين دمائها تجري كأمواج من الظلام تنغرس في جنباتها اسهم الضياع ساد صمت شامل ناداه الصراع قطعه فحيح اشجار متمردة اسدلت جفونها خفت انين زفراتها سكن نزيف اهاتها انتزعت من اوجاعها ابتسامة انكسر عمرها كجرة خزفية طرقات وجهها مثقلة بخدوش الوحشية واخاديدها تقتبس لون الثلج لا مرئية و……وفارقت الحياة وهذا المجرم الملعون افترشت الابتسامة بساط شفتية جلجلت ضحكته فأصمت اذان الجدران قتلها نعم قضى عليها من سيحميه من وجوم الكون ووحشته حتما سينتقم الزمان لقتل ابنته كيف؟! كيف سيغفر له قعقاع الشتاء ومهند الخريف؟!