سويد لوزير المالية: تقليص الميزانية بحجة منع الغلاء تمامًا
ناقشت الكنيست اقتراح النائب حنا سويد رئيس كتلة الجبهة البرلمانية، خطة الحكومة تقليص ميزانيات الوزارات بادعاء مواجهة الغلاء ومنعه، ووصف النائب سويد لوزير المالية يوفال شطاينتس، قصة المثل العربي "من ذيله وعملّه شباك"، واصفًا كيفية السيطرة على الحصان، بالحصول على شعرة بعد شعرة من ذيله، ومن ثم تحويلها الى سوط للسيطرة عليه. وبالنسبة لمواجهة حملات الغلاء التي خطتها وزارة المالية في بنود الميزانية الأخيرة، رأى وزير المالية ورئيس الحكومة، ان افضل طريقة لمواجهة المد الشعبي الذي بدأ يتبلور لمواجهة حملات الغلاء، هو الغائها على حساب جمهور المواطنين.
ناقشت الكنيست اقتراح النائب حنا سويد رئيس كتلة الجبهة البرلمانية، خطة الحكومة تقليص ميزانيات الوزارات بادعاء مواجهة الغلاء ومنعه، ووصف النائب سويد لوزير المالية يوفال شطاينتس، قصة المثل العربي "من ذيله وعملّه شباك"، واصفًا كيفية السيطرة على الحصان، بالحصول على شعرة بعد شعرة من ذيله، ومن ثم تحويلها الى سوط للسيطرة عليه. وبالنسبة لمواجهة حملات الغلاء التي خطتها وزارة المالية في بنود الميزانية الأخيرة، رأى وزير المالية ورئيس الحكومة، ان افضل طريقة لمواجهة المد الشعبي الذي بدأ يتبلور لمواجهة حملات الغلاء، هو الغائها على حساب جمهور المواطنين.
.jpg)
النائب د. حنا سويد
وضع العائلات الفقيرة
وقال سويد لوزير المالية، ان السياسة الاقتصادية العامة لهذه الحكومة بحد ذاتها كارثية، لكن الحكومة تتفاخر في كل مناسبة بأن لديها خططًا اقتصادية ممتازة، أهمها تحويل الميزانية السنوية الى سنتين. وقد يرغب وزير المالية بنيل جائزة نوبل للاقتصاد لابتكاره هذا الاختراع، لكثرة انشغاله به، وتعديل بنوده بشكل اسبوعي، حيث ان الادعاء الأساسي ضد هذا النهج، هو ان فترة الميزانية بهذا الشكل تعتبر طويلة جدًا، على الرغم من التوقعات باستمرار النمو الاقتصادي، بنسب وأرقام مثالية. لكن المشكلة الحقيقية هي، ان هذه التوقعات الممتازة، تتغير عندما يتم الحديث عن الإنفاق، وصرف الميزانيات، ووضع العائلات الفقيرة، وغلاء السلع الأساسية، عندها تعم المشاكل، وتتكاثر الحجج. ارباب الدولة يتفاخرون بغناها، ونموها الاقتصادي المتصاعد الى الأعالي، لكن وضع الكثير من العائلات صعب جدًا. فمن يحتاج مثل هذا النمو الاقتصادي؟ ومثل هذا التطوير الاقتصادي؟! انا اتنازل عن حصتي في هذا النمو، لأنني لن انال شيئًا منه.
روعة المؤشرات المالية
وأضاف سويد، انه خلال السنتين الأخيرتين بلغ الخرق في ميزانية وزارة الأمن 10 مليارد شاقل، أكثر مما خصص في الميزانية، لكننا لم نسمع عن أي تقليص في الميزانية لسد هذا العجز الكبير. بينما اليوم عندما يتم الحديث عن الغاء حملات الغلاء للسلع الأساسية التي تقدر بين 3-4 مليارد شاقل، تسارع الحكومة لاستخدام السوط، الذي تركبه من جيوب المواطنين، وتقليصه من الميزانية العامة. لكن مبلغ 10 مليارد شاقل للأمن يمكن تدبيره، ولا يتطلب أي اجراء تقليصي، لأنه بالامكان تضخيم الميزانية لهذه الأغراض فقط، كما يبدو!! وبعد ذلك تقتطع هذه المبالغ من النمو العام، وعلى حساب المواطنين.
وأضاف سويد، نحن بصدد سياسة اقتصادية مشوهة، فمن جهة تشيد وزارة المالية باستمرار النمو، وروعة المؤشرات المالية، لكن المستفيد الوحيد هم بعض المتنفذين من اباطرة رأس المال ومن لف لفهم، وتبقى الطبقات الفقيرة والمستضعفة،غالبية المواطنين، تنتظر الضربة تلو الأخرى، بالسوط المسلوب من ذيل ذاك الحصان، من جيوبها وعرق جبينها.
وأقرت الهيئة العامة للكنيست تحويل الاقتراح لمناقشته في لجنة المالية البرلمانية.