حيوانات أليفة بمرتبة أصحاب الملايين: قصص قطط وكلاب تملك ثروات طائلة
في عالم تكتفي فيه معظم الحيوانات الأليفة بسرير مريح ووعاء من الطعام، هناك عدد قليل من المحظوظين الذين يعيشون حياة رفاهية وفخامة تقتصر عادة على أغنى أغنياء العالم. يسافرون في طائرات خاصة، يتناولون وجبات يعدها طهاة محترفون، ينامون على أسرة مصممة خصيصاً لهم، ويدرّون - أو على الأقل يمثلون السبب في وجود - عشرات الملايين من الدولارات.
في عالم تكتفي فيه معظم الحيوانات الأليفة بسرير مريح ووعاء من الطعام، هناك عدد قليل من المحظوظين الذين يعيشون حياة رفاهية وفخامة تقتصر عادة على أغنى أغنياء العالم. يسافرون في طائرات خاصة، يتناولون وجبات يعدها طهاة محترفون، ينامون على أسرة مصممة خصيصاً لهم، ويدرّون - أو على الأقل يمثلون السبب في وجود - عشرات الملايين من الدولارات.
سواء ورثوا هذه الثروات (نظرياً)، أو ولدوا في عائلات ملكية، أو بنوا إمبراطورية اقتصادية بفضل مالكيهم، نستعرض هنا قصص بعض أشهر وأغنى الحيوانات الأليفة في العالم:
-
غونتر السادس (الكلب الأغنى في العالم - أو علامة تجارية بملايين الدولارات): تروي أسطورة حضرية أن كونتيسة ألمانية تركت ثروة قدرها 80 مليون دولار لكلبها من فصيلة "الراعي الألماني" في عام 1992. ويُزعم أن هذه الثروة تضخمت وانتقلت إلى "غونتر السادس"، الذي قُدرت ثروته بنحو 400 إلى 500 مليون دولار. يعيش غونتر في فيلات بإيطاليا وجزر البهاما، ويسافر بطائرات خاصة، بل و"اشترى" قصر النجمة مادونا في ميامي. ورغم أن فيلماً وثائقياً على "نتفليكس" كشف أن قصة الميراث والكونتيسة كانت مجرد حيلة إعلامية لرجل الأعمال الإيطالي ماوريتسيو ميان، إلا أن غونتر لا يزال يتمتع بحياة المليونيرات كعلامة تجارية تدر أرباحاً هائلة.
-
كلاب أوبرا وينفري (مستقبل مضمون حتى بعد وفاتها): ربت المذيعة التلفزيونية الأسطورية أكثر من 20 كلباً طوال حياتها، حظوا بالعيش في قصورها والسفر معها حول العالم. ورغم عدم وجود تأكيد رسمي، إلا أن شائعات قوية تفيد بأن وينفري أنشأت صندوق ائتمان بقيمة 30 مليون دولار لضمان مستقبل كلابها وتوفير الرعاية لهم في حال وفاتها قبلهم.
-
القطة نالا (من ملجأ في كاليفورنيا إلى إمبراطورية اقتصادية): تحولت نالا، وهي قطة هجينة تم تبنيها من ملجأ عام 2011، إلى ظاهرة على شبكات التواصل بـ 4.2 مليون متابع على إنستغرام، ما أدخلها موسوعة غينيس للأرقام القياسية. وإلى جانب الإعلانات التجارية، ساهم إطلاق علامتها التجارية الخاصة بطعام القطط "Love, Nala" في رفع قيمتها التقديرية إلى نحو 100 مليون دولار، رغم عدم الكشف عن الأرباح الرسمية للشركة.
-
جيف بوم (الكلب محطم الأرقام القياسية): لم يكتفِ هذا الكلب الصغير من فصيلة "بومرينيان" بمظهره الجذاب الذي يشبه الدمية، بل حطم أرقاماً قياسية في موسوعة غينيس للمشي على رجليه الأمامية والخلفية، وأصبح الكلب الأكثر متابعة على إنستغرام في 2019 بأكثر من 8 ملايين متابع. شارك جيف بوم في كليبات غنائية لكاتي بيري وإعلانات تجارية، وتُشير التقديرات إلى أن المنشور الإعلاني الواحد عبر حسابه يساوي عشرات الآلاف من الدولارات.
-
تاكر بودزين (جولدن ريتريفر أدرّ الملايين من يوتيوب): تألق تاكر في مقاطع فيديو سريعة الانتشار درّت على أصحابه، وفقاً لتقارير في 2023، دخلاً سنوياً بلغ نحو مليون دولار من المحتوى الممول عبر يوتيوب وإنستغرام. وللأسف، توفي تاكر الشهر الماضي بعد صراع مع مرض السرطان، تاركاً ملايين العشاق والمتابعين في حالة حزن.
حيوانات المشاهير التي تحولت إلى "علامة تجارية":
-
شوبيت (قطة وملهمة كارل لاغرفيلد): أصبحت القطة "شوبيت" الرفيقة المقربة لمصمم الأزياء الراحل كارل لاغرفيلد، ورافقته في رحلاته ويومياته. شاركت كوجه إعلاني لحملات عالمية (مثل علامة "شو أومورا" لمستحضرات التجميل وسيارات أوبل)، وحققت أرباحاً بالملايين. ورغم الأسطورة التي تفيد بأنها ورثت 200 مليون دولار بعد وفاته، إلا أن القانون الفرنسي لا يسمح بذلك. وتتلقى شوبيت حالياً الرعاية من قبل مديرة منزل لاغرفيلد السابقة في باريس وتستمر في قبول بعض عروض التصوير.
-
أوليفيا بنسون (القطة المرافقة لتايلور سويفت): اندمجت القطة، وهي من فصيلة "سكوتش فولد"، فوراً في الإمبراطورية الضخمة لمالكتها النجمة تايلور سويفت. ظهرت في مقاطع فيديو موسيقية، وفيلم "Miss Americana"، وإعلانات لشركات كبرى مثل دايت كولا. وقُدرت ثروتها بنحو 97 مليون دولار (وفقاً لموقع All About Cats)، وذلك بفضل القيمة التسويقية الهائلة التي تضيفها لصورة سويفت العامة.
-
تينكربيل (كلبة تشيهواهوا الخاصة بباريس هيلتون): أصبحت تينكربيل رمزاً للمكانة الاجتماعية في أوائل الألفية عندما كانت ترافق هيلتون في كل مناسبة وتطل من حقائبها الفاخرة. شاركت في برنامج تلفزيون الواقع "The Simple Life"، وفي حملات إعلانية، بل وصدر كتاب مذكرات باسمها. ورغم نفوقها عام 2015، واصلت هيلتون تربية الكلاب، وبنت لهم مؤخراً قصراً مصغراً من طابقين بتصميم فاخر وتكييف هوائي.
-
كلاب الكورجي الخاصة بالملكة إليزابيث الثانية: ربما تكون الحيوانات الأليفة الأكثر حظاً وارتباطاً بالسلطة والثروة هي كلاب الكورجي التابعة للملكة الراحلة إليزابيث الثانية. ربت الملكة أكثر من 30 كلباً طوال حياتها، وحظيت هذه الكلاب بغرفة خاصة في القصر، ووجبات تُعد بعناية فائقة وتُفحص من العظام في المطبخ الملكي (وكانت الملكة تقدمها بنفسها أحياناً)، ورافقتها في الاجتماعات والصور الرسمية، لتصبح رمزاً أيقونياً من رموز العائلة المالكة البريطانية.