إستئناف الحديث حول السلام
يتجه الفلسطينيون واسرائيل الى مفاوضات حول الوضع النهائي للضفة الغربية على اساس انسحاب اسرائيلي من القسم الاكبر من هذه الاراضي المحتلة بعد سبعة اعوام من الجمود التام.وقد بدأ رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس الحديث عن السلام لكن بعبارات عامة حتى الان اذ ان الفجوة كبيرة بين الموقفين ووسط ضعف كل منهما داخل الراي العام في صفوف شعبه.وفي هذا الاطار صرح نائب رئيس الحكومة الاسرائيلية حاييم رامون المقرب من اولمرت الجمعة انه يؤيد انسحابا من الجزء الاكبر من الضفة الغربية المحتلة في اطار اتفاق سلام مع الفلسطينيين.
يتجه الفلسطينيون واسرائيل الى مفاوضات حول الوضع النهائي للضفة الغربية على اساس انسحاب اسرائيلي من القسم الاكبر من هذه الاراضي المحتلة بعد سبعة اعوام من الجمود التام.وقد بدأ رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس الحديث عن السلام لكن بعبارات عامة حتى الان اذ ان الفجوة كبيرة بين الموقفين ووسط ضعف كل منهما داخل الراي العام في صفوف شعبه.وفي هذا الاطار صرح نائب رئيس الحكومة الاسرائيلية حاييم رامون المقرب من اولمرت الجمعة انه يؤيد انسحابا من الجزء الاكبر من الضفة الغربية المحتلة في اطار اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

وقال الوزير ان مصلحة اسرائيل "تقضي بالخروج من الجزء الاكبر من اراضي يهودا والسامرة (الضفة الغربية) مع الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية الكبرى". واضاف "يجب الا نصر على الاحتفاظ باراض عندما يهدد استمرار احتلالها وجودنا القومي ويمس بوضعنا في العالم".
واستبعد رامون انسحابا "احادي الجانب" مثل الذي طبق في قطاع غزة في ايلول2005. وقال "خلافا لما جرى في الماضي لدى اسرائيل اليوم شركاء ممثلون في شخص الرئيس (الفلسطيني) محمود عباس ورئيس الحكومة سلام فياض".
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ارييل شارون اكد قبل اصابته بالمرض في كانون الثاني 2005 تأييده لانسحاب من الجزء الاكبر من الضفة الغربية في اطار استراتيجية تهدف الى تحديد الحدود الشرقية لاسرائيل بشكل احادي.
وذكرت صحيفة "هآرتس" ان رئيس الوزراء الحالي ايهود اولمرت اقترح على عباس بدء مفاوضات من اجل التوصل الى "اتفاق مبادىء" حول اقامة دولة فلسطينية. واضافت ان هذه المبادىء يفترض ان تكون انسحاب اسرائيل من تسعين بالمئة من الضفة الغربية ومبادلة اراض للتعويض عن بقاء الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية وبناء نفق يربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة. كما تشمل ترتيبات خاصة للقدس الشرقية تسمح للفلسطينيين بتقديم هذا الشطر من مدينتهم على انه عاصمة دولتهم.