دعوة لاجتناب طاغوت الكنيست
- انصار الله في بيانها:
- انصار الله في بيانها:
* الكنيست" طاغوت بالمفهوم الشرعي وجب اجتنابه بقوله تعالى :(أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ)
* البديل لكل هذا السراب الباطل إنما هو بسَعينا لبناء الصيغة الشرعية التي تُدير أمورنا وفق المتابعة لرسول الله
* المشاركة من قِبَل المسلمين في "الكنيست" يعني الإقرار والرضى بشرعية هذه المؤسسة التي شرعنت الجرائم والمجازر
اصدرت انصار الله في مدينة الناصرة بيانا صحفيا تدعو فيه لاجتناب ما اسمته طاغوت الكنيست. موقع العرب ينشر البيان كما وصل الى مكاتبنا:"
قد تضافرت النصوص الشرعية في بيان حرمة المشاركة الانتخابية في المجالس التشريعية ترشيحًا وتصويتًا ، منطلقة من آيات الله وأحاديث الرسول وأقوال وفتاوى أهل العلم المعتبرين والعلماء الراسخين ، والتي تم تبيانها بما تقوم به الحجة على جمهور المسلمين في بلادنا الحبيبة، ولكن لنا أن نُذكّر أبناء أمتنا في هذه البلاد أن هذا الموقف الشرعي يعتمد أوّلا على أن" الكنيست" طاغوت بالمفهوم الشرعي وجب اجتنابه بقوله تعالى :(أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) ، وهي مؤسسة يسودها الكفر والإستهزاء والطعن بالدين، وقد أمرنا الله اعتزال واجتناب مثل هذه المجالس والمؤسسات كما قال تعالى : ( وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ ءَايَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا) .

الشيخ ناظم أبو اسليم امام مسجد شهاب الدين
كما نُذكّر أنها مؤسسة تُمثّل السلطة التشريعية التي تحرّم الحلال وتحلّل الحرام ويعلو حكمها كل حكم ، ويمثّلها هؤلاء المشرِّعين من دون الله وبذلك يجعلون من أنفسهم أندادًا وأربابًا يجب الكفر بهم ليكون الدين كله لله ، قال تعالى: (إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ).
كما أن المشاركة من قِبَل المسلمين في "الكنيست" يعني الإقرار والرضى بشرعية هذه المؤسسة التي شرعنت الجرائم والمجازر التي ارتُكِبت ولا تزال تُرتكب بحق أهلنا في بلادنا المنكوبة وما عنا مجازر غزة ودمارها ببعيد، والذي يشارك في هذه المؤسسة "كمعارض"! مثلُه كمن يُغتصب بيته ثم يقول للغاصب المعتدي على بيته دعني أشاركك الرأي والمشورة في كيفية تنظيمك لهذا البيت!!.
ثم نقول لأهلنا في بلادنا الحبيبة أن البديل لكل هذا السراب الباطل إنما هو بسَعينا لبناء الصيغة الشرعية التي تُدير أمورنا وفق المتابعة لرسول الله ، وليس دعم مسيرة "لجنة المتابعة " كسلطةٍ مرخّصةٍ من قِبل المؤسسة الحاكمة ليصبح شعبنا على مشارف "الكنيست العربية" !!،
فلا "للمتابعة " إلا بالمتابعة لرسول الله ، (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ).
وختامًا ـ ومن خلال ما تقدم ذكره من مزالقَ وبناءً على ما أفتى به علماؤنا المُعتَبرون - نقول :
لا يجوز لأبناء شعبنا الجريح أن يُشاركوا في انتخابات "الكنيست" لا ترشيحًا ولا تصويتاً ولا في أي جهدٍ يُذكر،كما لا ينبغي لهم أن يختلفوا في ذلك، قال تعالى: ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ)، وأي مشارك فيها فإنما هو مُعتدٍ أثيم، لا يتبع سبيل المؤمنين، ويخون الله ورسوله والمؤمنين وشهداء غزّة.