سورية يجب أن تتخلى عن حزب الله
قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إن سورية يجب أن تنأى بنفسها عن إيران وتقطع العلاقات مع حزب الله اللبناني وحركة حماس إذا أرادت التوصل إلى سلام مع إسرائيل. جاء ذلك بعد بعد يوم واحد من تأكيد سورية وإسرائيل انهما تجريان مفاوضات غير مباشرة عبر تركيا. وأضافت ليفني في تصريحات للصحفيين " إسرائيل تريد العيش بسلام مع جيرانها ولكن سورية تحتاج إلى إرداك ضرورة أن تتخلى تماما عن دعم الإرهاب وحزب الله وحماس وبالطبع مسار علاقاتها مع إيران".
قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إن سورية يجب أن تنأى بنفسها عن إيران وتقطع العلاقات مع حزب الله اللبناني وحركة حماس إذا أرادت التوصل إلى سلام مع إسرائيل. جاء ذلك بعد بعد يوم واحد من تأكيد سورية وإسرائيل انهما تجريان مفاوضات غير مباشرة عبر تركيا. وأضافت ليفني في تصريحات للصحفيين " إسرائيل تريد العيش بسلام مع جيرانها ولكن سورية تحتاج إلى إرداك ضرورة أن تتخلى تماما عن دعم الإرهاب وحزب الله وحماس وبالطبع مسار علاقاتها مع إيران".

تسيبي ليفني - وزيرة الخارجية الإسرائيلية
وكان قد أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن هذه المفاوضات تهدف لتمهيد الطريق أمام استئناف المحادثات المباشرة لتحقيق السلام الشامل في المنطقة.
وقال المعلم إن إسرائيل وافقت على الانسحاب من مرتفعات الجولان إلى خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1976 .
وقالت أنباء أن مستشار الخارجية السورية رياض الداوودي هو الذي يتولى رئاسة الوفد السوري في هذه المفاوضات التي جاءت نتيجة جهود وساطة تركية بين الجانبين على مدى أكثر من عام.
من جانبها رحبت الولايات المتحدة بهذه المفاوضات اذ صرحت وزير الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس ان بلادها ترحب بأي خطوات تؤدي إلى إقامة سلام شامل في منطقة الشرق الاوسط لكنها أشارت إلى أن الولايات المتحدة تركز جهودها على المسار الفلسطيني الاسرائيلي كونه الاكثر نضوجًا.
كما أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو أن بلادها لاتعترض على إجراء محادثات بين سورية وإسرائيل ولم تفاجأ أيضا بذلك. وأكدت المتحدثة عدم مشاركة بلادها في هذا المسار التفاوضي مؤكدة أن إسرائيل هي التي قررت ذلك. وأوضحت المتحدثة أن تركيا لعبت دوريا " جيدًا ومفيدًا" في هذه المحادثات وكانت وإسرائيل تطلعان واشنطن على التطورات.