28° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة من الحياة

سيدة:اجهضت طفلتي الرابعة دون علم زوجي ومن الممكن ان لا احمل مجددا!

وصلت الى موقع العرب رسالة من فتاة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة قصة من الحياة نُشر: 19/09/2009 الساعة 08:11 آخر تحديث: الساعة 08:17
حجم الخط
سيدة:اجهضت طفلتي الرابعة دون علم زوجي ومن الممكن ان لا احمل مجددا!
سيدة:اجهضت طفلتي الرابعة دون علم زوجي ومن الممكن ان لا احمل مجددا!

وصلت الى موقع العرب رسالة من فتاة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية.

مرحبا انا سيدة متزوجة في الثلاثينات من العمر ولدي ثلاثة بنات احلى من العسل. احب زوجي واحترمه كما اقدر اطفالي واعيش حياة هنيئة ولا شيء ينقصني، لكن مشكلتي بدأت عندما اجهضت طفلتي الرابعة دون علم زوجي ذلك لاني علمت انها انثى وان زوجي يريد طفلا ذكرا يحمل اسمه. اعرف اني اخطأت ولكني لا اتجرأ على اخبار زوجي بالحقيقة. هو لا يعرف اصلا اني كنت حاملا، كني بالحقيقة فعلت ذلك وهو ابدا لم ينتبه لكن ضميري يعزبني والمشكلة اني اجهضت والجنين كبير في بطني ما شكل خطرا على حياتي ومن الممكن ان لا احمل مجددا حسب اقوال الاطباء. ما هو الحل برأيكم؟ 

 
صورة توضيحية

يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي: alarab@alarab.co.il

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد