25° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة من الحياة

شابة 24 عاماً: زوجي لا يحترمني يهينني يشتمني وينعتني بأحقر الألفاظ

وصلت الى موقع العرب رسالة من فتاة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة قصة من الحياة نُشر: 16/08/2011 الساعة 09:46 آخر تحديث: الساعة 19:25
حجم الخط
شابة 24 عاماً: زوجي لا يحترمني يهينني يشتمني وينعتني بأحقر الألفاظ
شابة 24 عاماً: زوجي لا يحترمني يهينني يشتمني وينعتني بأحقر الألفاظ

وصلت الى موقع العرب رسالة من فتاة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية.

الرسالة كالتالي:
السلام عليكم اخوتي العاملين في موقع العرب.. اتوجه اليكم طمعا بكرمكم واود اضع مشكلتي بين يدي زوار موقعكم الكريم عل هناك من يستطيع نصحي بشي يفيدني . اردت ان اشارك بمشكلتي في قسم قصه من الحياه راجيه منكم النشر العاجل.. ومشكلتي كالتالي بعنوان امرأه خانها الزمن ومضمونها كما احب ان تنشروه: هي بعثرة حروف راسبه في ذاكرتي إلى الأبد، راسخه في أعماق قلبي منذ زمن فأتعبته حد الألم وأرهقته حد البكاء حتى بات الوجع يفيض، يتيمة الأب والام منذ أن كنت في العاشره من عمري عشت 7 سنوات في بيت عمي حيث كان الاظطهاد والاستبداد اسلوبهم، بفتقرون الى الرحمه والانسانيه، كالحجاره قلوبهم او اشد قسوة منها فكانت دموعي هي السبيل الوحيد لنجاتي لدفن يوم مؤلم واستقبال يوم جديد من الالم، عندما بلغت سن 17 تقدم أحدهم لخطبتي كان شابا يكبرني بـ 13 سنه وافقوا عليه دون الرجوع الي او استشارتي، ولكني رغم ذلك لم أهتم لفارق العمر او لشي اخر لعله يكون منقذي من وحل الالم الذي كنت اعيش به.

 
صورة توضيحية

تم الزواج واصبحت الان في الـ 24 من عمري متزوجه منذ 7 سنوات ولدي 3 اطفال ولكن حياتي لم تختلف عما كانت عليه يبدو ان الظلم والالام هم عنوان حياتي منذ الازل وحتى خروج الروح من جسدي. زوجي لا يحترمني يهينني يشتمني وينعتني بأحقر الألفاظ غير مبالي لمشاعري كألجاريه يعاملني وانا اتجرع إهاناته كالسم تجري في شراييني ولا استطيع فعل شي, يعايرني بالمصروف القليل الذي ينفقه علي. تعبت نفسي وتعب جسدي لا قدرة لدي على تحمل المزيد ليس هناك من الجأ إليهم لا أهل ولا أصدقاء . أحسد قريباتي ومن كانوا صديقاتي لانهم حققن احلامهن ويعيشن حياة جميله كثيرا ما كنت احلم بها, فأنا احلامي لا تتعدي اوراقي بقيت رهينه في دفاتري، دفنوها قبل ان ترى النور. أتمنى أن اعيش يوما سعيدا، أن اشعر بتلك السعاده التي يتكلمون عنها، لا أعلم ربما اتمنى المستحيل فأنا أكره زوجي ولن اكون سعيده طالما حييت، معه أشعر بالاشمئزاز والقرف منذ ان اراه ولكن كيف الخلاص منه؟؟ ضحيت بكل شي لدي بمشاعري بعمري الذي مضى دون ان استمتع بلحظة فيه فقط من اجل اولادي ولكن أليس لنفسي حق علي؟ أليس لها أن تفرح وتسعد؟

معاناة فاقت الشعور بالأوجاع
فأنا كغيري من الفتيات حلمت بفارس يأخذني على حصانه الابيض يخطفني من نفسي ليعطيني من حنانه وحبه حتى الثماله، ولكن برغم كل اوجاعي وحرماني إلا أني راضيه بما كتبه الله لي حتى تلك الاشياء التي كسرتني، أعتذر منكم كثيرا على إطالتي ولكني عندما أكتب لا اشعر بما اكتبه لان قلمي بات يعلم ألمي عن ظهر قلب فعندما امسكه يبدأ بسرد ما في داخلي لانه الوحيد الذي يشعر بي ويفهمني.

الحاجة للدعوات لراحة نفسية
أنا لا اطلب منكم حلا لمشكلتي لاني على يقين تام انه لا حل قد ينتشلني من ظلم زوجي ولكن حروفي هي اقرب الى الفضفضه لانه ليس هناك من يسمع الي او يرشدني فكنتم انتم سبيلي الوحيد لمره واحده فقط لاني لن اعيد التجربه، اكتفي بقراءة تعليقاتكم لعلني اكتشف شيئا ما يعينني على حياتي او لعل دعواتكم تبعث الراحه الى نفسي وتلهمني الصبر حتى تُسلم روحي الى خالقها، فأشكركم من الأعماق لإتاحة لي هذه الفرصه العظيمه لكم تحياتي الخالصه وباقات من الورد المعطر ابعثها.

يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي: alarab@alarab.co.il

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد