شابة: الماديات تمنعه من طلب يدي رسميا فهل أنتظره ما حييت أم أوافق على غيره؟
وصلت الى موقع العرب رسالة من شابة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية. مرحبا انا بنت عمري ٢٠ سنة متعلمة وجميلة وخلوقة اول مرة افكر بعرض مشكلتي. لكن لعلي استطيع ان اتوصل لقرار يريحني مثل كل البنات بهذا العمر يفكرون بالزواج والاستقرار ولهذا قررت قبل ٥ اشهر تقريبا بان افكر بهذا الموضوع جديا وان اتوقف عن رفض كل من يطلب يدي. صورة توضيحية تعرفت على شاب اكثر ما اعجبني فية هو خجلة ونظراتة الى احترمتة جدا ومع الوقت احببته كانت بدايه حبنا صعبة جدا علي لانه اول حب في حياتي. لكن مع الوقت علمني كيف احب وكيف اعشقته واعتقد انه هو ايضا يحبني. المشكلة هي انه لا يفكر بالزواج والارتباط ولا يتحدث بالموضوع لان حالتة الاقتصاديه لا تسمح وفي يوم صارحته وقلت له اني اعرف لماذا لا تفتح معي الموضوع لانك لا تريد ان توعدني بشي لا تستطيع ان توفي به والصدمة الكبرى لي انه وافقني على كلامي. لا اريد ان اخسره ولكن لا استطيع ان اكمل حياتي هكذا لا احب المجازفة بحياتي وعمري وايضا لا استطيع ان اقبل احد غيرة حاولت ولكني لم استطع..
وصلت الى موقع العرب رسالة من شابة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية. مرحبا انا بنت عمري ٢٠ سنة متعلمة وجميلة وخلوقة اول مرة افكر بعرض مشكلتي. لكن لعلي استطيع ان اتوصل لقرار يريحني مثل كل البنات بهذا العمر يفكرون بالزواج والاستقرار ولهذا قررت قبل ٥ اشهر تقريبا بان افكر بهذا الموضوع جديا وان اتوقف عن رفض كل من يطلب يدي. صورة توضيحية تعرفت على شاب اكثر ما اعجبني فية هو خجلة ونظراتة الى احترمتة جدا ومع الوقت احببته كانت بدايه حبنا صعبة جدا علي لانه اول حب في حياتي. لكن مع الوقت علمني كيف احب وكيف اعشقته واعتقد انه هو ايضا يحبني. المشكلة هي انه لا يفكر بالزواج والارتباط ولا يتحدث بالموضوع لان حالتة الاقتصاديه لا تسمح وفي يوم صارحته وقلت له اني اعرف لماذا لا تفتح معي الموضوع لانك لا تريد ان توعدني بشي لا تستطيع ان توفي به والصدمة الكبرى لي انه وافقني على كلامي. لا اريد ان اخسره ولكن لا استطيع ان اكمل حياتي هكذا لا احب المجازفة بحياتي وعمري وايضا لا استطيع ان اقبل احد غيرة حاولت ولكني لم استطع..
يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي: alarab@alarab.co.il