آدم: المرأة تفضل أن يعبر الرجل لها عن حبه أولا
المرأة تخشى من رفض الرجل لها إذا اعتبرها مدلوءة عليه حيث تعتبر أن الرجال يعتقدون في هذه المقولة "كل مرفوض مرغوب" ولذلك قد تتمادى في رفضها له
المرأة تخشى من رفض الرجل لها إذا اعتبرها مدلوءة عليه حيث تعتبر أن الرجال يعتقدون في هذه المقولة "كل مرفوض مرغوب" ولذلك قد تتمادى في رفضها له
المرأة تعتبر نفسها أضعف من الرجل ولا تريد أن تزيد هذا الضعف باعترافها له بالحب ولذلك تريد أن يكسبها مزيدا من القوة والاحساس بالذات ويعترف هو بحبه لها ثم تقدم له كل ما يريد بعد ذلك
لماذا لا تبدأ المرأة بالخطوة الأولى في الحب مع الرجل؟" أي لماذا تنتظره حتى يعبر هو عن إعجابه أولا؟ وهناك 4 أسباب لذلك يمكن أن نجملها في الآتي:
- المرأة تحب اللف والدوران وتحب أن توقعه في حبها دون أن تعترف له بذلك بل أحيانا تتظاهر بأنها فوجئت بحبه بعد أن يعترف لها بحقيقة مشاعره ولذلك نستمع كثيرا إلى هذه الجملة الفاشلة التي تصاحبها "خضة" مفتعلة وكلها تمثيل.

- المرأة تفتقد دائما للمبادرة فهي تعيش حياتها دائما وغير مطلوب منها أي شيء فلا تحمل هم ارتباط ولا عمل ولا كفاح ولا حتى تحمل هم الوقوف في المترو فهي بكسرة رجل واحدة أمام أي رجل تعبان وشقيان وطالع عينه وجالس أمامها فسوف يترك لها المكان كي تكف عن المسكنة وتريح أرجلها المتنية، صحيح أن المرأة تكافح وتعمل ولكنها تعتبر ذلك تفضلا منها على الرجل أو تعتبر ذلك طاقة إضافية وشيء يدعو للفخر والزهو به أمام الآخرين ولا تعتبر أنه شيء حتمي واساسي ويجب أن يحدث مثلما يفعل الرجل، ولعلك عزيزي القارئ تقول الآن أنني توهتك ودخلتك في موضوع تاني خالص، اعذرني، فكل الأشياء السابقة تجعل المرأة دائما صاحبة رد فعل وتجعلها فاقدة للمبادرة والحماس والمغامرة والتعبير عما بداخلها لأنها لم تتعود على ذلك في كل شيء وبالتالي تسلك بنفس أسلوبها في الحب.
- تعتبر المرأة نفسها أضعف من الرجل ولا تريد أن تزيد هذا الضعف باعترافها له بالحب، ولذلك تريد أن يكسبها مزيدا من القوة والاحساس بالذات ويعترف هو بحبه لها ثم تقدم له كل ما يريد بعد ذلك.
- تخشى المرأة من رفض الرجل لها إذا اعتبرها مدلوءة عليه حيث تعتبر أن الرجال يعتقدون في هذه المقولة "كل مرفوض مرغوب" ولذلك قد تتمادى في رفضها له.