صديقي آدم: كيف تتقرب من زميلتك في العمل بغرض الإرتباط؟
عزيز آدم:
عزيز آدم:
إذا كنت تشعر تجاهها بمشاعر قوية فلا تقم بذلك فجأة ودون تمهيد بل تحدث أولا عن إعجابك بشخصيتها وأدائها في العمل
لا تجعل الأمر إستعراضيا فلا تشتر لها باقة ورد لافتة أو ضخمة يكفي أن تحضر لها وردة واحدة كما لا يصح أن تجعل هذا الإعتراف علنيا أمام زملائكما في العمل
عليك أن تخبرها عن مشاعرك نحوها بصدق لكن حاول ألا تبدو متلهفا أو متعجلا إذا طلبت هي فترة للتفكير في عرضك فلا تأخذ الأمر وكأنها تريد منك أن تكون لحوحا
اذا كنت تشعر بالحب تجاه زميلتك في العمل وتريد مصارحتها بالأمر للإرتباط بها عاطفيا.. فعليك أن تستعد لرد فعلها سواء بالإيجاب أو بالسلب.. ولكي تتفهم ما أنت مقدم عليه.. عليك قراءة الموضوع التالي:

صورة توضيحية
ثلاث خطوات لمصارحة زميلتك بحبك:
1- كن بسيطا
إذا كنت تشعر تجاهها بمشاعر قوية فلا تقم بذلك فجأة ودون تمهيد. بل تحدث أولا عن إعجابك بشخصيتها وأدائها في العمل، وبعد فترة تحدث عن أوجه الشبه بينكما وأنكما تفهمان بعضكما بشكل جيد.. ثم بعد أن تشعر أنها بدأت تميل إليك عاطفيا لكن حياءها يمنعها من الإعتراف لك بالأمر.. عليك أن تعترف لها بعمق مشاعرك نحوها وأنك تسعى للإرتباط بها رسميا.
لكي تقوم بهذا الإعتراف بثقة وتضمن رد فعل إيجابيا من جانبها، ننصحك بالآتي:
إختر مكانا تحبه هي وتتحدث عنه دائما لإصطحابها إليه. أو خذها للمكان المفضل لكما معا حتى تزداد الروابط بينكما. لا تجعل الأمر إستعراضيا، فلا تشتر لها باقة ورد لافتة أو ضخمة.. يكفي أن تحضر لها وردة واحدة.. كما لا يصح أن تجعل هذا الإعتراف علنيا أمام زملائكما في العمل. وبعد أن تعترف لها بحبك.. لا تتعامل معها وكأن رأيها تحصيل حاصل أو غير مهم.. إمنحها فرصة للتعبير عن نفسها وإظهار مشاعرها نحوك بصدق وحرية.
2- كن على طبيعتك
بالطبع زميلتك في العمل تعرف كل شيء عنك.. هي تعرف متى تكون حزينا أو غاضبا أو سعيدا أو تشعر بالغيرة.. كما تعرف بالضبط كيف تعبر عن كل هذه المشاعر.. هي تعرف إهتماماتك وطموحاتك.. كما أنها بالتأكيد قد إكتشفت عيوب شخصيتك بمرور الوقت كونكما زميلي عمل، وهذا الأمر في صالحك في الواقع، لأنك لن تحتاج لإفتعال أي تصرفات لإبهارها.. او إدعاء البطولة لإستمالتها.
كما لا ننصحك أبدا بالتحول من دور الصديق إلى دور الحبيب فجأة، فلا تسرف في إستخدام عبارات الحب ورسائل الغرام في بداية العلاقة.. كن متمهلا وإستخدم تفاهمكما وصداقتكما العميقة كمفتاح لحبكما.. كن واقعيا ولا تتصرف كأمير الأحلام لأنك بالطبع لن تستطيع القيام بذلك طوال الوقت.
3- لا تكن متلهفا
بالطبع عليك أن تخبرها عن مشاعرك نحوها بصدق. لكن حاول ألا تبدو متلهفا أو متعجلا.. إذا طلبت هي فترة للتفكير في عرضك.. فلا تأخذ الأمر وكأنها تريد منك أن تكون لحوحا.. أو أن تلاحقها بشكل مزعج. هي فقط تريد أن تتأكد أنها تريد الإنتقال معك من مرحلة الصداقة لمرحلة الإرتباط العاطفي.. وكونها تطلب بعض الوقت لا يعني أبدا أنها ترفضك.. تعامل معها بثقة ولياقة وكن صبورا.
والآن... وقد صارحتها بمشاعرك القوية نحوها، ستعطيك إحدى إجابتين.. إما أن تقبل الإرتباط بك.. وهنا سيكون عليك التفكير في بعض المفاجآت الرومانسية اللطيفة لتتقرب منها من خلالها طوال الفترة القادمة .. أو أنها قد تعلن رفضها للإرتباط بك عاطفيا لشعورها أنها لا تحمل لك هذا النوع من المشاعر وإنما تراك كأخ لها.. فكيف يكون تصرفك في هذه الحالة؟
بالطبع ستكون حزينا وغاضبا، لكن هذا لا يعني أن تنتقم منها في العمل وتتسبب لها في حرج أو مشكلات مع مدرائها أو زملائها.. وعليك أن تحاول أن تهدأ وتحافظ على صداقتكما، بدلا من أن تلاحقها بتصرفات غير مسؤولة تؤثر على كليكما في العمل، وقد تكون سببا في فصلكما من العمل.
كما لا تفقد الأمل.. فربما كانت هي تختبرك.. وتريد أن ترى كيف تتصرف.. وبالتالي إذا تصرفت بشكل سيء ستضيع فرصتك وتفقدها للأبد.. إنتظر فترة معقولة من الوقت ثم فاتحها مجددا.. وإذا كان جوابها النهائي هو الرفض.. عليك أن تحترم رغبتها وإذا شعرت أن مشاعرك قوية جداً ولا تستطيع التخلص منها.. أخبرها بلباقة أنكما لن تستطيعا الإستمرار كصديقين لأنك لن تستطيع القيام بهذا الدور بعد الآن.. وأخبرها أنك لا تنتقم منها بهذا الشكل، ولكنك لا تستطيع تحمل هذا الأمر عصبيا.