شُعلة ُ السِرار يا شهرزادُ! - بقلم: عايدة مغربي من مدينة عكا
الفظي أنفاسكِ الأولى وأسرِعي الى تجفيفِ بحيرةِ الملوكِ وإحياءِ عرائسَ شهريار. يا شهرزادُ ! زمنُ الحكايةِ قد ولّى فكوني البطلة َ الأولى في قصّتِكِ التالية واجري فوقَ البحار حاملة ً وطنكِ الوليد وشعلة السِرار. أطلقي لحظاتٍ لا ترثيكِ ولا تنام، لحظاتٍ تعترف لكِ بأنّكِ سيّدةُ الاختيار.
الفظي أنفاسكِ الأولى وأسرِعي الى تجفيفِ بحيرةِ الملوكِ وإحياءِ عرائسَ شهريار. يا شهرزادُ ! زمنُ الحكايةِ قد ولّى فكوني البطلة َ الأولى في قصّتِكِ التالية واجري فوقَ البحار حاملة ً وطنكِ الوليد وشعلة السِرار. أطلقي لحظاتٍ لا ترثيكِ ولا تنام، لحظاتٍ تعترف لكِ بأنّكِ سيّدةُ الاختيار.