25° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 رياضة عالمية

صحيفة الآس: هل تعرفون فضيحة الحكم تيكسيرا الأكبر مع برشلونة ؟ وهل ينحاز لهم!

الحكم تيكسيرا تورط في فضيحة أكبر موسم 2009-2010 عندما تقابل فياريال مع برشلونة في مايو 2010 ففي الدقيقة 63 تعرض سيرجيو بوسكتش لبطاقة صفراء ثم بالدقيقة 81 تعرض لبطاقة أخرى لكن الحكم صدم الجميع بأنه لم يطرده بل سمح له بالخروج بديلاً

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة رياضة عالمية نُشر: 28/01/2012 الساعة 13:51 آخر تحديث: الساعة 23:35
حجم الخط
صحيفة الآس: هل تعرفون فضيحة الحكم تيكسيرا الأكبر مع برشلونة ؟ وهل ينحاز لهم!
صحيفة الآس: هل تعرفون فضيحة الحكم تيكسيرا الأكبر مع برشلونة ؟ وهل ينحاز لهم!

الحكم تيكسيرا تورط في فضيحة أكبر موسم 2009-2010 عندما تقابل فياريال مع برشلونة في مايو 2010 ففي الدقيقة 63 تعرض سيرجيو بوسكتش لبطاقة صفراء ثم بالدقيقة 81 تعرض لبطاقة أخرى لكن الحكم صدم الجميع بأنه لم يطرده بل سمح له بالخروج بديلاً


هاجمت صحيفة الآس المدريدية من جديد الحكم تيكسيرا الذي أدار لقاء الإياب في دور الثمانية من كأس الملك في اسبانيا بين ريال مدريد وبرشلونة والتي انتهت بالتعادل 2-2 ليتأهل العملاق الكتلوني في النهاية إلى نصف النهائي، وبعد أن ذكرت الصحيفة ببعض الأحداث الحاسمة لمسار المباراة والتي ساعدت برشلونة على التأهل حسب وجهة نظرها سألت لو كان الناس يذكرون الفضيحة الأكبر لهذا الحكم.

 
الحكم تيكسيرا

الصحيفة قالت إن هذا الحكم تورط في فضيحة أكبر موسم 2009-2010 عندما تقابل فياريال مع برشلونة في مايو 2010، ففي الدقيقة 63 تعرض سيرجيو بوسكتش لبطاقة صفراء ثم في الدقيقة 81 تعرض لبطاقة أخرى لكن الحكم صدم الجميع بأنه لم يطرده بل سمح له بالخروج بديلاً ثم حول البطاقة الصفراء لأقرب لاعب من فياريال والذي كان جوسيبا لورينتي. ونقلت الصحيفة عن إحدى المواقع الاسبانية قوله " ليس غريباً أن ترى تيكسيرا ينحاز لبرشلونة يوم مواجهة ريال مدريد!. 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد