28° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

صرصور: المعالجة مطلوبة لمواجهة إنتشار ظواهر شرب الكحوليات والمخدرات

في إقتراح مستعجل حول تعاظم ظاهرة العربدة بين الشباب قدمه الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير للكنيست مؤخراً ، أكد على أن هذه ظاهرة مقلقة جداً ولا تقتصر على مجتمع معين ، فهي موجودة في المجتمع العربي واليهودي. وقال في خطابه من على منبر الهيئة العامة للكنيست :" لا أريد أن أتحدث عن الظاهرة وأسبابها لأنها معروفة للجميع، أريد أن أركز على كيفية العلاج الذي يمكن أن يأتي عن طريق توحيد كل الجهود والأفكار في خطة شاملة تضع حلول لكيفية تذليل مسببات إنتشار ظواهر شرب الكحوليات والمخدرات وإستفحال العنف، والعمل على وضع خطة علاجية توعية شاملة ومنظمة ومدروسة".

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة سياسة نُشر: 19/11/2009 الساعة 16:44 آخر تحديث: الساعة 08:04
حجم الخط
صرصور: المعالجة مطلوبة لمواجهة إنتشار ظواهر شرب الكحوليات والمخدرات
صرصور: المعالجة مطلوبة لمواجهة إنتشار ظواهر شرب الكحوليات والمخدرات

في إقتراح مستعجل حول تعاظم ظاهرة العربدة بين الشباب قدمه الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير للكنيست مؤخراً ، أكد على أن هذه ظاهرة مقلقة جداً ولا تقتصر على مجتمع معين ، فهي موجودة في المجتمع العربي واليهودي. وقال في خطابه من على منبر الهيئة العامة للكنيست :" لا أريد أن أتحدث عن الظاهرة وأسبابها لأنها معروفة للجميع، أريد أن أركز على كيفية العلاج الذي يمكن أن يأتي عن طريق توحيد كل الجهود والأفكار في خطة شاملة تضع حلول لكيفية تذليل مسببات إنتشار ظواهر شرب الكحوليات والمخدرات وإستفحال العنف، والعمل على وضع خطة علاجية توعية شاملة ومنظمة ومدروسة".



وأضاف :" العلاج يجب أن يبدأ من البيت من خلال قيام الأهل بأخذ زمام المبادرة يكونون بموجبها على علاقة وطيدة بأبنائهم وبناتهم ويقومون بدورهم في تثقيف وتوعية الأجيال من مخاطر هذه الظاهرة. كما ويجب على الأهل متابعة تصرفاتهم في خارج البيت خاصة في المدرسة عن طريق زيارتهم في المدرسة والتحدث مع المعلمين، وسؤالهم عن أحوالهم في أوقات فراغهم".. وأكد الشيخ صرصور:" للمدرسة أيضا دور مهم وفعّال حيث لا تقتصر مهمتها على تزويد الطلاب بالعلم، بل على غرس روح المحبة والتسامح والقيم الأخلاقية.
هناك حاجة أن يكون المعلمون والمدراء المثل الأعلى للطلبة الذين يجب أن ينظروا للمدرسة ليس كمصدر رزق وإنما كمؤسسة من أجل تأدية رسالة سامية في تربية الأجيال القادمة". وخلص إلى أن :" المجالس والبلديات ، المراكز الجماهيرية، منظمات المجتمع، الأهالي، أماكن المبادرة، المربون والمصلحون، الأدباء والمفكرون، مطالبون أيضا بالقيام بدورهم في الإصلاح ، على أن تتكفل الشرطة والأجهزة المختصة بالعناصر المتمردة على النظام والقانون والأخلاق ، حتى تتخذ الإجراءات الرادعة ضدهم ، لأن في الضرب بيد من حديد على أيدي هؤلاء هو السبيل إلى خلق البيئة المناسبة لبناء جيل إيجابي بقدر المستطاع. 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد