صرصور بدورة متخصصة بإسطنبول
* النائب صرصور: كانت مشاركتنا في هذه الدورة فريدة من نوعها خصوصاً وأنها الأولى من نوعها
* النائب صرصور: كانت مشاركتنا في هذه الدورة فريدة من نوعها خصوصاً وأنها الأولى من نوعها
* يحيى: فتحت لنا الدورة آفاقاً جديدة ومنحتنا فرصة للإطلاع على إستراتيجيات سنستفيد منها في تطوير عمل جمعية الأقصى
شارك رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، والأستاذ فريد حاج يحيى مدير عام جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات، في دورة تخصصية عقدت وعلى مدار أربعة أيام في مدينة أسطنبول التركية ، حول التخطيط الإستراتيجي للمؤسسات الوقفية والخيرية. شارك في الدورة أيضاً 40 مندوباً عن مؤسسات رسمية وأهلية مثلت أكثر من 10 دول عربية.

شملت الدورة زيارات لمؤسسات تركية رائدة في المجال الخيري والقائم على الأوقاف الإسلامية، وجلسات بحث نظرية وعملية يومية أدارها عدد من الخبراء المتخصصين ، كالدكتور سامي الصلاحات مستشار المعهد الدولي للوقف الإسلامي بدولة ماليزيا ، منظمة الدورة، والدكتور هشام دفتردار كبير المستشارين لبنك الأوقاف وبنك يونيكورن في دولة البحرين، راعي الدورة ، والدكتور محمد أبو يمن مدير الدراسات الجامعية بجامعة حمدان بن راشد الإلكترونية.
قدم المدربون محاضرات في مواضيع ذات صلة مباشرة بالأوقاف وأساليب تنميتها وتطويرها خدمة لمصالح المسلمين في دولهم ومجتمعاتهم : مدخل نحو التخطيط الإستراتيجي، وضع الخطة الإستراتيجية والتشغيلية ، إستراتيجيات تعبئة الموارد المالية اللازمة للمشاريع الوقفية ، تحديد مؤشرات الأداء والقياس ، ورشة عمل خاصة بالمؤسسات المشاركة ، وورشة عمل ختامية تخصصت في تحديد معوقات تطبيق الخطة الإستراتيجية. وأختتمت الدورة بحفل تكريمي وتوزيع الشهادات على المشاركين.

في تعليقه على الدورة ، قال الشيخ النائب إبراهيم صرصور:" لقد كانت مشاركتنا في هذه الدورة فريدة من نوعها خصوصاً وأنها الأولى من نوعها التي جاءت بهدف تطوير الأوقاف الإسلامية وتنميتها بروح العصر، بما يجعل منها رافعة حقيقية لتطوير مجتمعات المسلمين ورفاهيتها إجتماعياً وثقافياً وإقتصادياً. لقد هيأت لنا الدورة فرصة مميزة لكسب مهارات جديدة تخصصية في هذا الباب، إضافة إلى تعرفنا على تجارب مؤسسات عربية وإسلامية ريادية في هذا المجال، شكلت نافذة للإطلال على هذا الجانب المهم في حياة المجتمعات المسلمة، كما هيأت الدورة فرصة للتواصل وتبادل الخبرات وبناء العلاقات بما يخدم قضايا الوقف في بلادنا المقدسة"..
من جهته أكد الأستاذ فريد حاج يحيى على أن :" إنعقاد هذه الدورة في عاصمة الخلافة الإسلامية العثمانية ، كان له أثره الكبير على نجاحها لإعتبارات كثيرة، من أهمها الأجواء الإسلامية التي تسود المدينة، آلاف المساجد المنتشرة في أرجائها ، المؤسسات الوقفية الضخمة التي تقدم خدماتها في كل المجالات الحياتية، السلوك الإسلامي المحافظ الذي يمكن أن نلمسه في كل زاوية من زواياها"..
وأضاف :" لقد فتحت لنا الدورة آفاقاً جديدة ، ومنحتنا فرصة للإطلاع على إستراتيجيات جديدة سنستفيد منها حتماً في تطوير عمل جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات، والتي سجلت ومنذ إقامتها صفحات بيضاء في خدمة الأوقاف الإسلامية داخل الخط الأخضر إضافة إلى خدماتها للقدس الشريف والأقصى المبارك"..


