صرصور: على إسرائيل أن تصغي لدعوة عقلاء اليهود في العالم جي كول ، لتبني سياسة سلام
في إقتراحه المستعجل لجدول أعمال الكنيست ، أدان الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير موقف الأغلبية الساحقة من الإسرائيليين الرافضة لدعوة ثلاثة آلاف من المثقفين اليهود في أوروبا لإسرائيل التخلي عن سياستها الرافضة للسلام والمعززة للإستيطان في الأراضي المحتلة ، والذي يعتبر حسب رأيهم العائق الأكبر لتحقيق السلام في الشرق الأوسط والعالم . النائب الشيخ ابراهيم صرصور
في إقتراحه المستعجل لجدول أعمال الكنيست ، أدان الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير موقف الأغلبية الساحقة من الإسرائيليين الرافضة لدعوة ثلاثة آلاف من المثقفين اليهود في أوروبا لإسرائيل التخلي عن سياستها الرافضة للسلام والمعززة للإستيطان في الأراضي المحتلة ، والذي يعتبر حسب رأيهم العائق الأكبر لتحقيق السلام في الشرق الأوسط والعالم . النائب الشيخ ابراهيم صرصور
وقال :" أنا أستغرب جدا من إتهام الإسرائيليين لكل صوت يهودي في العالم يخالف سياسة إسرائيل المعادية للسلام والذي عبر عنه آلاف من اليهود الأوروبيين في عريضة يعملون على تقديمها للبرلمان الأوروبي ، يدعون فيها إسرائيل إلى وقف الإستيطان والعمل الجدي لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس ، والتخلي عن سياسة الرفض للشرعية الدولية من جهة ، ودعوة الإتحاد الأوروبي لممارسة ضغوط جدية على إسرائيل من الجهة الأخرى في هذا الاتجاه ." ...
وأضاف :"ليس من المعقول أن يحظى اليهود الداعمون للسياسات الإسرائيلية المعادية لجهود السلام وأسسه ، والمتسببة في عدد هائل من الجرائم ضد الشعب الفلسطيني بالاحترام عند أغلبية الإسرائيليين ، بينما يُتَّهَمُ غيرهم من اليهود المخالفين لهذه السياسة باللاسامية وأعداء إسرائيل ..الخ...."..
وأكد على أنه :" قد آن الأوان لإسرائيل وحكوماتها وأحزابها وأطيافها المختلفة ، أن تفهم أن هذه الأصوات اليهودية العاقلة في العالم وفي أوروبا ( كجي كول ) في أوروبا ، أو ( جي ستريت ) في أمريكا ، إنما تمثل الوعي الحقيقي الذي تحرر إلى حد ما من اللاءات الصهيونية ، والداعي إلى الإنخراط في عملية سلام حقيقية مرتكزة إلى القرارات والشرعية الدولية والتي في نظرنا لن تحقق إلا الحد الأدنى من الحقوق الوطنية الفلسطينية ."....