29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

صرصور يحاضر في الطيبة حول الدروس المستفادة من الثورات العربية

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 19/04/2011 الساعة 14:39 آخر تحديث: الساعة 14:48
حجم الخط
صرصور يحاضر في الطيبة حول الدروس المستفادة من الثورات العربية
صرصور يحاضر في الطيبة حول الدروس المستفادة من الثورات العربية · تصوير: كل العرب

بدعوة كريمة من فرع الحركة الإسلامية في مدينة الطيبة ، وبحضور المئات من المصلين ، ألقى الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، محاضرة في مسجد عمر ابن الخطاب تحت عنوان ( الثورات العربية : دروس وعبر ) ، حلل من خلالها المشهد الثوري في أكثر من دولة عربية ، مع التركيز على الدروس والعبر المستفادة من هذه التجربة الفريدة في تاريخ الأمة المعاصر ، والانعكاسات المفترضة على سير المجتمعات العربية ومنها أيضا مجتمعنا العربي في إسرائيل.

أكد الشيخ صرصور في بداية محاضرته على أن أهم الدروس المستفادة من الثورات العربية هو أنه لا مستحيل تحت الشمس ، وأن قدرة الشعوب على التغيير الجذري لأوضاعها عملية ممكنة إن توفرت لها الظروف المناسبة ، وضرب لذلك أمثلة من تاريخ العرب قبل الإسلام حيث عاشت قبائلهم حالة من الانحطاط في كل مجال من محالات الحياة ، حتى أصبح الحديث عن إمكانية انتشالهم من حالتهم المزمنة ضرب من الخيال ورجم في الغيب ، وأن قدرة أحدهم على نقلهم من حالة العدم التي يعيشونها إلى حالة الوجود والحياة بمعناها الحقيقي أقرب إلى الوهم ... مع ذلك حدث ما لم يتوقعه أحد .. أصبح المستحيل ممكنا ، ونقل الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم أمة العرب إلى صدارة أمم الأرض من خلال إستراتيجية استهدفت أولا عالم القناعات ، بنى من خلالها نفسية جديدة للعربي ارتكزت إلى منهاج سماوي جليل ، كانت الأساس لنقلة المجتمع العربي من مجتمع مجزأ ومقسم ومتناحر وفاقد للأهلية الحضارية والسياسية ، إلى ( أمة ) تحمل رسالة ، وتشعر بالمسؤولية ليس فقط تجاه ذاتها ولكن تجاه البشرية جمعاء . لذلك لا مكان للاستغراب من الأحداث الهائلة التي حصلت في تونس ومصر وتحصل في ليبيا واليمن وسوريا ، وقد تحدث في غيرها بطريقة أو أخرى ، وإن جاءت مفاجئة ، خصوصا وأن الأسس الفكرية للتغيير قائمة ، وجاءت الثورات لتحرك القدرات الكامنة وتكشف عن الإرادة المخزونة في ألأعماق الساخنة لأغلب مجتمعاتنا ، فكان التحول المذهل الذي أربك كبار المحللين والمراقبين في المنطقة العالم".

منهج التغيير
تحدث بعدها عن التأسيس الفكري لمنهج التغيير في المجتمعات من المنظور الإسلامي ، وعلى أنه سنة من السنن الكونية ، وعن معنى التغيير لغة واصطلاحا ، وأنواع التغيير ومراحله وأدواته ، مؤكدا على أن التغيير حتمية تاريخية في المنظور الإسلامي ، لا يستطيع احد أن يوقفها وإن تأخرت أحيانا ، إلى درجة هدد فيها الله المفرطين من أبناء الأمة بدورهم في صناعة التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم بالتبديل في قوله : ( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ، ثم لا يكونوا أمثالكم ) ، والتي تعني ( وإن تتولوا عن القيام والاضطلاع بمهمة التغيير والإصلاح في مجتمعاتكم ، فلا مبرر لوجودكم ) ... بمعنى آخر ، التغيير هو الوجود ، والجمود هو العدم ، ولا يمكن للعدم أن يستقيم مع دين الإسلام وهو دين الحركة والفعل ، وعدو الجمود والسلبية.
استعرض الشيخ صرصور بعدها أهم ملامح الثورات العربية والتي حددها في : تحولات مفاجئة ، إرادة لا تلين ، كسر حاجز الخوف ، التنظيم المحكم ، وضوح الأهداف ، وسلمية الثورات ، مشيرا إلى المخاطر التي تواجهها هذه الثورات ، وإثرها المتوقع على سلوك العرب والفلسطينيين والعالم الإسلامي والمجتمع الدولي والإسرائيليين ، حيال هذه الثورات ، مؤكدا على أنها فوق ما تشكله من عملية إعادة بناء للشخصية العربية من جديد ، فسيكون لهذه الثورات أثرها الايجابي المباشر على القضية الفلسطينية ، كما سيكون لها أثرها على نظرة المجتمع الدولي تجاه عالمنا العربي . "... وخلص إلى : " ما يجب أن يستفيده المجتمع العربي في إسرائيل من هذه التجارب ، يمكن تحديده في مستويين ، المحلي وضرورة التحرك لتغيير الأوضاع نحو الأفضل ، والسياسي العام من خلال صياغة عمل وحدوي قادر على إحداث التغيير المطلوب ، والاختراق الضروري لمنظومة العنصرية الإسرائيلية ، من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد