صرصور يطالب بالاعتراف بدار الحنون
* دار الحنون قريبة من قرية عرعرة وضمها إلى منطقة نفوذ الأخيرة يمكن سكان القرية من ممارسة حياتهم أسوة بكل التجمعات السكنية الأخرى..
* دار الحنون قريبة من قرية عرعرة وضمها إلى منطقة نفوذ الأخيرة يمكن سكان القرية من ممارسة حياتهم أسوة بكل التجمعات السكنية الأخرى..
* لقد حان الوقت ليتم التعامل بين مواطني الدولة من خلال سياسة واحدة لا تمييز فيها ، وأن تبدأ الحكومة والوزارات ذات الصلة بالتخطيط للسكان العرب تمام كما يخطط للسكان اليهود..
على أثر اللقاءات التي تمت بين النائبين عن الحركة الإسلامية الشيخ إبراهيم صرصور رئيس الحركة والأستاذ مسعود غنايم، وبين وزيري الداخلية والبناء والإسكان، والتي طرح فيها النائبان عددا من القضايا الملحة ذات الصلة المباشرة بالمجتمع العربي، فقد أرسل الشيخ صرصور برسالة مستعجلة إلى الوزيرين مطالبا بالاعتراف السريع بقرية دار الحنون القريبة من قرية عرعرة وضمها إلى منطقة نفوذ الأخيرة حتى يتمكن سكان القرية من ممارسة حياتهم أسوة بكل التجمعات السكنية الأخرى في إسرائيل، وتلقي الخدمات الأساسية التي حرموا منها منذ قيام الدولة وحتى الآن.

وقال في رسالته: "في الوقت الذي تخطط فيه إسرائيل لإقامة مدينة يهودية تحت اسم (حريش)، في منطقة وادي عارة والتي أثارت تصريحات وزير الإسكان حولها جدلا واسعا في الفترة الأخيرة، وفي الوقت الذي اعترفت فيه الحكومة بمستوطنة (متسبي إيلان) بموجب قراراها بتاريخ 4.2.08، والموجودة على مسافة قريبة من قرية دار حنون ، تصر الحكومة على رفض مطالب سكان القرية لأسباب أصبح من الواضح أنها ظالمة ولا علاقة لها بواقع الحال في المنطقة ، وان هدفها هو تهجير العرب من المنطقة لمصلحة المستوطنين اليهود . "...
وأضاف : " لقد حان الوقت ليتم التعامل بين مواطني الدولة من خلال سياسة واحدة لا تمييز فيها ، وأن تبدأ الحكومة والوزارات ذات الصلة بالتخطيط للسكان العرب تمام كما يخطط للسكان اليهود ، وأن تنتهي السياسة التي تتجاهل حق العربي في التطور والتقدم ، وتأمين مصلحة المواطن اليهودي على حساب المواطن العربي . لا يمكن إنسانيا وموضوعيا أن يتم تجاهل طلب سكان دار حنون القائمة في مكانها منذ ثمانين عاما، بينما تسعى الحكومة وبشكل حثيث لإقامة مدن يهودية في المكان بعضها على حساب العرب. "...
وخلص على أن :" الفرصة سانحة الآن أكثر من أي وقت مضى لمنح العرب حقوقهم الأساسية ، وأن تبدأ الوزارات المختلفة وبالذات الداخلية والإسكان في تنفيذ رؤية جديدة تضع المجتمع العربي في مركز الاهتمام أسوة بالمجتمع اليهودي ، الأمر الذي قد يساعد في تخفيف حالة الاحتقان ، والشعور بالظلم الذي يخيم على كل جانب من جوانب الحياة العربية في البلاد . " ...