صرصور يقدم إقتراح عاجل للداخلية
* يذكر أن طرابين الصانع هي واحدة من كبريات القبائل العربية في النقب، وقصتهم هي واحدة من النماذج الصارخة لمعاناة 180 ألف مواطن عربي قدم الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير إقتراحاً عاجلاً للجنة الداخلية في الكنيست لبحث أوامر الهدم التي أصدرتها وزارة الداخلية لهدم عشرات البيوت في قرية طرابين الصانع غير المعترف بها والتي تقع بالقرب من مدينة عومر ضمن خطة بهدف السيطرة على أراضيها البالغة مساحتها 70 ألف دونم، وإبعادها عن مدينة عومر تلك المدينة اليهودية الحديثة.
* يذكر أن طرابين الصانع هي واحدة من كبريات القبائل العربية في النقب، وقصتهم هي واحدة من النماذج الصارخة لمعاناة 180 ألف مواطن عربي قدم الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير إقتراحاً عاجلاً للجنة الداخلية في الكنيست لبحث أوامر الهدم التي أصدرتها وزارة الداخلية لهدم عشرات البيوت في قرية طرابين الصانع غير المعترف بها والتي تقع بالقرب من مدينة عومر ضمن خطة بهدف السيطرة على أراضيها البالغة مساحتها 70 ألف دونم، وإبعادها عن مدينة عومر تلك المدينة اليهودية الحديثة.

وفي شرحه لأسباب هذا الطلب العاجل، أكد على أنه بدل البحث عن حل عادل لهذه المشكلة ، تعمل المؤسسات الإسرائيلية على التضييق على السكان في شتى النواحي ومن خلال منعهم من بناء البيوت، وعدم منحهم رخصا حتى لتوصيل التيار الكهربائي أو الماء أو خطوط الصرف الصحي أو الشوارع أو المدارس أو أي خدمات إنسانية أخرى، إضافة إلى إعتقال رئيس لجنة الحي السيد أنور الصانع والتحقيق معه بشكل غير مبرر ، وتوجيه الإتهامات الباطلة إليه، والتهديدات الهادفة إلى تهجير سكان الحي خدمة للجارة اليهودية.
يذكر أن طرابين الصانع هي واحدة من كبريات القبائل العربية في النقب، وقصتهم هي واحدة من النماذج الصارخة لمعاناة 180 ألف مواطن عربي في الجنوب الإسرائيلي. وبدأت معاناتهم منذ عام النكبة، سنة 1948، حيث تم ترحيلهم عن وادي غزة والجبيبات والخصيف الواقعة ما بين قطاع غزة ومدينة بئر السبع، وفيها يملكون 70 ألف دونم من الأراضي. وفي حينه دفعوهم للرحيل إلى منطقة عرعرة في النقب، ثم عادوا ورحلوهم إلى قرية «شقيب السلام». وبعد 10 سنوات، أي في مطلع الستينيات من القرن الماضي، رحلوا مرة أخرى إلى منطقة قرب عمرة، وهي قرية عربية مهجرة هدمت سنة 1951، وأقيمت على أنقاضها بلدة "عومر" ، وتم إسكانهم على مساحة لا تتجاوز 800 دونم.