30° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

صمت الأحزان يخلد لحظات الصمت القاتلة بذاكرته

اجلس على كرسيي والقمر يرمقني من بعيد واجده هذه ألليله سعيد ... فقد اختفت علامات الشماتة من عينيه ....وضوءه صافي... والبسمة تملئ مقلتيه... ويكاد ان يخاطبني... وبت اشك بأنه يعلم خفايا نفسي.... ومعاني تلك الموسيقى ألرومانسيه التي تداعب سمعي... وتنساب من أنفاسي.... وما يحويه ذهني من أفكار... وأحاسيس متضاربة ....عجز رفيق الأحزان عن تفسير معناها... وتحليل معادلتها.... وكسورها... فلم يكن لها الا تفسير واحد ....هو الحب.... بكل معانيه ....الذي أوقد الروح... وأشعل القلب ...فهل صدق المعاني وصل السماء... وعكسه القمر... لينير ليلي ويطلع على إسراري ؟ ....هل ما زال في العمر بقيه... لتنطلق الروح كمهره شاردة في الفلاة.... والقلب يخفق كثور هائج بلا قيود؟.... شعور وليد ....سحق الماضي البعيد ...وانغمس في الشريان والوريد ....وجعل عاشق القمر إنسان جديد ....يعتزل الأحزان ذاك الحصن العنيد ...ويعيش لحظة أمل بلا تقيد ...ويدق الأرض بقدميه كفارس عنيد... فهل انا أمام حلم واطلب منه المزيد ....ام حقيقة ساطعة وواقع أكيد ؟.... مهما كان الشعور وحتى لو كنت به مفتون... فهل يجب أن يبقى حبيس الصدور ؟.... فربما يأتي اليوم الذي يرى فيه النور... وتدفق مياهه العذبة من بين الصخور.... وتعلن للملء ما كان مستور ...واملك بكل بسالة بنت الحور وأكن سجين عينيها وبقربها مأسور... بلا تردد او فتور... وان تسرعت وخرج القلب عن الصواب والمضمون ....لأنه بها مفتون... وكان حوار جامح غير موزون ....فاعتذر عما كان من جنون... وعاهدت نفسي على الصمت والسكون ... ألا إنني لا اندم على لحظة صدق عاشها الفكر والسمع والعيون ..... فهل هناك من يستطيع ان يترك نفسه وسط النار مسجون.... وأمامه ملاك السماء بقلبها الحنون ....تشاطره أنفاسه وحلمه المدفون.... وبعد ان استشعرت بها ما خفي قرون ؟ ...فربما أكن عاشقا بها مغرور... واقبع تحت تأثير سحرها بلا تردد او حصون ....فما نيران الشوق تلك التي تحرقني ألا أول الغيث... ومن بعدها يفيض المخزون.... وأخرا من استطاعت ان تحاصر قلاعي كما فعل قديما نابليون... وتعزف على أوتار قلبي بصوتها الموزون... فتلك سيدتي ومالكة قلبي المصون

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 06/10/2010 الساعة 09:33 آخر تحديث: الساعة 08:29
حجم الخط
صمت الأحزان يخلد لحظات الصمت القاتلة بذاكرته
صمت الأحزان يخلد لحظات الصمت القاتلة بذاكرته · تصوير: كل العرب

اجلس على كرسيي والقمر يرمقني من بعيد واجده هذه ألليله سعيد ... فقد اختفت علامات الشماتة من عينيه ....وضوءه صافي... والبسمة تملئ مقلتيه... ويكاد ان يخاطبني... وبت اشك بأنه يعلم خفايا نفسي.... ومعاني تلك الموسيقى ألرومانسيه التي تداعب سمعي... وتنساب من أنفاسي.... وما يحويه ذهني من أفكار... وأحاسيس متضاربة ....عجز رفيق الأحزان عن تفسير معناها... وتحليل معادلتها.... وكسورها... فلم يكن لها الا تفسير واحد ....هو الحب.... بكل معانيه ....الذي أوقد الروح... وأشعل القلب ...فهل صدق المعاني وصل السماء... وعكسه القمر... لينير ليلي ويطلع على إسراري ؟ ....هل ما زال في العمر بقيه... لتنطلق الروح كمهره شاردة في الفلاة.... والقلب يخفق كثور هائج بلا قيود؟.... شعور وليد ....سحق الماضي البعيد ...وانغمس في الشريان والوريد ....وجعل عاشق القمر إنسان جديد ....يعتزل الأحزان ذاك الحصن العنيد ...ويعيش لحظة أمل بلا تقيد ...ويدق الأرض بقدميه كفارس عنيد... فهل انا أمام حلم واطلب منه المزيد ....ام حقيقة ساطعة وواقع أكيد ؟.... مهما كان الشعور وحتى لو كنت به مفتون... فهل يجب أن يبقى حبيس الصدور ؟.... فربما يأتي اليوم الذي يرى فيه النور... وتدفق مياهه العذبة من بين الصخور.... وتعلن للملء ما كان مستور ...واملك بكل بسالة بنت الحور وأكن سجين عينيها وبقربها مأسور... بلا تردد او فتور... وان تسرعت وخرج القلب عن الصواب والمضمون ....لأنه بها مفتون... وكان حوار جامح غير موزون ....فاعتذر عما كان من جنون... وعاهدت نفسي على الصمت والسكون ... ألا إنني لا اندم على لحظة صدق عاشها الفكر والسمع والعيون ..... فهل هناك من يستطيع ان يترك نفسه وسط النار مسجون.... وأمامه ملاك السماء بقلبها الحنون ....تشاطره أنفاسه وحلمه المدفون.... وبعد ان استشعرت بها ما خفي قرون ؟ ...فربما أكن عاشقا بها مغرور... واقبع تحت تأثير سحرها بلا تردد او حصون ....فما نيران الشوق تلك التي تحرقني ألا أول الغيث... ومن بعدها يفيض المخزون.... وأخرا من استطاعت ان تحاصر قلاعي كما فعل قديما نابليون... وتعزف على أوتار قلبي بصوتها الموزون... فتلك سيدتي ومالكة قلبي المصون

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد