مكانة المرأة العربية .. أفضل من مكانة المرأة الغربية! - بقلم: ريان
كثيرا ما يتردد على مسمعنا وأمام نظرنا مصطلح (حوار الحضارات ),وفي السنوات الأخيرة برزت وتكاثرت الجمعيات واللجان ,كما الفطر يظهر في أعقاب المطر , التي تنظم ندوات مشتركة بمشاركة ممثلين عن الديانات السماوية الثلاث وأحيانا يدعى لهذه الندوات ممثلين (ديانات ) ومذاهب ليسوا من رعايا وأتباع الديانات الثلاث , من لا يؤمنون بأنبياء ورسلها ,,تارة يطلقون على هذه الندوات (حوار الحضارات) وتارة أخرى (حوار الأديان) ,,ويقام حفل استقبال وتتبادل القبل ....باعتقادي أن هذه الفعاليات ليست سوى نشاط دبلوماسي أو إذا أردتم صريح العبارة مسرح تمثيل , لأن ما يجري على أرض الواقع بعيدا عن الحوار,لذلك لا أرى من تسمية تصف بصدق لما يجري سوى (صراع الحضارات) أو (صراع الأديان) وغير ذلك ما هو إلآ وصف حال قال فيه المثل العربي :"ضحك على اللحى" وعلى ذلك أعطي مثالا ...موضوع "مكانة المرأة العربية/المسلمة" ,إذ لم يعد النقاش في مسألة حرية المرأة العربية منحصر بالجمعيات النسائية الناشطة في المجتمعات العربية ,فقد تجاوز الأمـر ليشغل المجتمعات الغربية ومنها الأمريكية ,لكن الملفت للنظر أَن هذا الإهتمام بمكانة المرأة العربية/المسلمة كثيرا ما تتناوله وسائل الإعلام الغربية في أعقاب حدث مؤسف كوقوع جريمة قتل أو حادثة اعتداء أو تنكيل بامرأة عربية ,أو يوم المرأة العالمي أو يوم الأم ,فتشكل منصة ومناسبة ((للدفاع))عن المرأة العربية/المسلمة ومكانتها ومطالبة الحرية والمساواة لها!!!!...
كثيرا ما يتردد على مسمعنا وأمام نظرنا مصطلح (حوار الحضارات ),وفي السنوات الأخيرة برزت وتكاثرت الجمعيات واللجان ,كما الفطر يظهر في أعقاب المطر , التي تنظم ندوات مشتركة بمشاركة ممثلين عن الديانات السماوية الثلاث وأحيانا يدعى لهذه الندوات ممثلين (ديانات ) ومذاهب ليسوا من رعايا وأتباع الديانات الثلاث , من لا يؤمنون بأنبياء ورسلها ,,تارة يطلقون على هذه الندوات (حوار الحضارات) وتارة أخرى (حوار الأديان) ,,ويقام حفل استقبال وتتبادل القبل ....باعتقادي أن هذه الفعاليات ليست سوى نشاط دبلوماسي أو إذا أردتم صريح العبارة مسرح تمثيل , لأن ما يجري على أرض الواقع بعيدا عن الحوار,لذلك لا أرى من تسمية تصف بصدق لما يجري سوى (صراع الحضارات) أو (صراع الأديان) وغير ذلك ما هو إلآ وصف حال قال فيه المثل العربي :"ضحك على اللحى" وعلى ذلك أعطي مثالا ...موضوع "مكانة المرأة العربية/المسلمة" ,إذ لم يعد النقاش في مسألة حرية المرأة العربية منحصر بالجمعيات النسائية الناشطة في المجتمعات العربية ,فقد تجاوز الأمـر ليشغل المجتمعات الغربية ومنها الأمريكية ,لكن الملفت للنظر أَن هذا الإهتمام بمكانة المرأة العربية/المسلمة كثيرا ما تتناوله وسائل الإعلام الغربية في أعقاب حدث مؤسف كوقوع جريمة قتل أو حادثة اعتداء أو تنكيل بامرأة عربية ,أو يوم المرأة العالمي أو يوم الأم ,فتشكل منصة ومناسبة ((للدفاع))عن المرأة العربية/المسلمة ومكانتها ومطالبة الحرية والمساواة لها!!!!...
وهنا لابد من سؤال يطرح للنقاش : هل مكانة المرأة العربية/المسلمة ,وموضوع مساواتها بالرجل ما يشغل الجمعيات الغربية ,أم وراء الأكمة ما ورائها ؟؟؟؟!!
من وجهة نظري أن الملفت للنظر والمستهجن أن يوجه المجتمع الغربي ووسائل الإعلام فيه النقد للعرب والمسلمين واتهامهم بظلم المرأة وهضم حقوقها واستعبادها ،وفي نظرة استعلائية يحددون لنا المسار الصحيح والتعامل الحضاري السليم مع المرأة ,بيد أن الواقع يؤكد أن مكانة المرأة العربية/ المسلمة في مجتمعها أفضل من مكانة المرأة الغربية / الأمريكية .
هذا التعامل المتعالي المتكبر والمزيف في آن واحد ,أثار فضولي لمعرفة الواقع والحقيقة فبدأت التمحيص والبحث عن دراسات تتحدث وإحصائيات عن العنف في المجتمع الأمريكي ,ولم أكتف بمعلوماتي الشخصية واطلاعي ومتابعتي للأخبار في وسائل الإعلام ,أولا لكي أكون صادقة مع نفسي ويكون مقالي هذا غير منحاز,ثانيا أردت أن أدينهم من فمهم بالمعطيات والإحصائيات الدراسات الصادرة عن مؤسسات لهم وباحثين وخبراء منهم ,لأجنب نفسي والمقال القيل والقال أو طرح إشارات الإِستفهام والسؤال أو علامات التعجب,وقبل ذلك طرحت السؤال على نفسي ,وتمنيت أن أجد الإجابة لأضعها بين أيديكم من ضمن المقال ,لأن الإجابة على السؤال له صلة مباشرة واستنتاج يرمي بأطرافه إلى من يهمهم أو بالأحرى من يهمهن الأمر والسؤال :لـماذا تساهم الجمعيات النسائية العربية بتشويه مكانة المرأة العربية بطرحها السلبي لمساواة المرأة العربية /المسلمة ,ومكانتها في المجتمع .
قد يظن البعض أن انتمائي للإسلام دينا وللعروبة قومية يدفعني لمهاجمة الغرب المسيحي وثقافته وحضارته في موضوع مكانة المرأة ,لذلك ومن هذا المنطلق ولهذا السبب لن ألجأ إلى القرآن الكريم وموقف الشريعة الإسلامية , ولا لسيرة الرسول الكريم ,والأدب العربي مستشهدة بالآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة مقتبسة من أقوال الحكماء والعقلاء والأدباء والشعراء لقناعتي أن القراء على قدر من المعرفة والثقافة والإطلاع على تعفيني من ذلك ولأنني لا أريد أكون هنا في موقف الدفاع عن نفسي وعن مكانة المرأة العربية/المسلمة, إنما لأكشف من جهة ,حقيقة الإدعاء الكاذب والمزيف أن مكانة المرأة الغربية أفضل من مكانة المرأة العربية , ومن جهة أخرى أن أناشد الحركات النسائية العربية أن تعمل على إقامة أطر ثقافية تعليمية هدفها النهوض وتوعية وإرشاد المرأة العربية المرأة العاملة ,وربة البيت والفتاة وزيادة الوعي والإدراك لأهمية دورها في بناء ألأسرة وصقل شخصية الأولاد ,ومكانتها في حياة مجتمعية يطيب العيش فيها ,وغير ذلك من مجالات واهتمامات المرأة من التربية والتعليم والصحة والإقتصاد/ الإستهلاك ,وفق أصول الشريعة والعقيدة الإسلامية السمحة .