طفلتا نائبين فلسطينيين تتظاهران وتطالبان بعدم طرد والدهما من القدس
سلمت طفلتا النائبين أحمد عطون ومحمد طوطح رسالتين إلى القنصلية البريطانية والاتحاد الأوروبي في الشيخ جراح بالقدس .حيث قامت الطفلة مريم أحمد عطون بتسليم الرسالة إلى قيس أسعد - مسؤول الملف السياسي في القنصلية البريطانية- ، وعلا محمد طوطح لرئيس بعثة الاتحاد الأوروبي .بينما كان برفقتهما أمهاتهما وأشقائهما وأمهات وزوجات الاسرى وأعضاء لجنة مقاومة الابعاد حاتم عبد القادر وزياد الحموري وراسم عبيدات . وحملوا شعارات بعنوان " لا تحرموني من أبي " و" لا للمفاوضات بينما تهود القدس وأهلها يبعدوا عنها."
سلمت طفلتا النائبين أحمد عطون ومحمد طوطح رسالتين إلى القنصلية البريطانية والاتحاد الأوروبي في الشيخ جراح بالقدس .حيث قامت الطفلة مريم أحمد عطون بتسليم الرسالة إلى قيس أسعد - مسؤول الملف السياسي في القنصلية البريطانية- ، وعلا محمد طوطح لرئيس بعثة الاتحاد الأوروبي .بينما كان برفقتهما أمهاتهما وأشقائهما وأمهات وزوجات الاسرى وأعضاء لجنة مقاومة الابعاد حاتم عبد القادر وزياد الحموري وراسم عبيدات . وحملوا شعارات بعنوان " لا تحرموني من أبي " و" لا للمفاوضات بينما تهود القدس وأهلها يبعدوا عنها."

إبعاد المقدسيين والنواب
أما بالنسبة للاتحاد الأوروبي فقد طلب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي مستر برغر الاجتماع مع ثلاثة ممثلين من المتواجدين في الاعتصام .
وشارك في الاجتماع الطفلة علا طوطح وحاتم عبد القادر وزياد الحموري ويعقوب أبو عصب ، الذين شرحوا قضية الوزير السابق خالد أبو عرفة والنواب ، مشيرين أنهم وجهوا للسيدة آشتون وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كتابا من خلال بعض الشخصيات المقدسية التي إجتمعت معها ، ولكن لم يتم تحرك فعلي ." وقالوا لرئيس البعثة "اليوم بعد مرور ٦٤ يوما من الاعتصام المفتوح في الصليب الأحمر في القدس نتوجه برسالة من زوجات وأمهات النواب المهددون بالابعاد ، لكي يكون هناك تحرك وتدخل لدى الاتحاد الأوروبي لمنع إبعاد المقدسيين والنواب ." من ناحيته وعد مستر بيرغر أنه سيوصل الرسالة للسيدة آشتون وهناك تحرك من قبلهم ، ولكن سياسة الاتحاد التي تقضي بعدم التعاون مع الحركات السياسة ، ولكنه ينظر للبعد الإنساني كونهم مقدسيين. وقد استقبل ممثلي القنصلية البريطانية والاتحاد الأوروبي الرسالتين بلطف ووعدتا بمتابعه الموضوع .
وأوضح رئيس البعثة أنه لم يحصل على أي رد من قبل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ، وسيحرص على أن تصله بأسرع وقت ومتابعة الموضوع عن كثب .
نص رسالتي القنصلية والاتحاد
حضرة رئيس وزراء المملكة المتحدة السيد دافيد كاميرون المحترم:
نتوجه إليك نحن أمهات وآباء وزوجات وأبناء النواب المقدسيين ووزير شؤون القدس السابق المهددون بالإبعاد من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي للتدخل الفوري والعاجل لإنهاء معاناتهم، والذين يتعرضون لجريمة اقتلاعهم من أرضهم وفصلهم عن عائلاتهم، في خطوة خطيرة مخالفة للقوانين والاتفاقيات الدولية، والتي تحظر على السلطة القائمة بالاحتلال ترحيل أو نقل السكان المدنيين الخاضعين لسلطة الاحتلال تحت أي ظرف أو لأي سبب.
أبناؤنا يا حضرة رئيس الوزراء معتصمون منذ الأول من تموز ٢٠١٠ في مقر الصليب الأحمر الدولي في القدس، ويعيشون ظروفاً أشبه بالسجن في سبيل إسماع صوتهم للعالم وبيان الظلم الواقع عليهم من سلطات الاحتلال، ولكن العالم حتى اللحظة صامت ولم يحرك ساكناً.
أبناؤنا يا حضرة رئيس الوزراء لم يرتكبوا جرماً أو خرقاً للقانون، ومن حقهم أن يعيشوا كباقي البشر الأحرار في بيوتهم وبين عائلاتهم، ولكن سلطات الاحتلال تلاحقهم لأنهم منتخبون من أبناء شعبهم ضمن عملية ديمقراطية شفافة شهد العالم كله بنزاهتها.نتوجه إليك حضرة رئيس الوزراء بصفتك ممثلاً لدولة دائمة العضوية في مجلس الأمن، وتمثل ديمقراطية عريقة في المجتمع الدولي، الذي أقر حقوق الإنسان والقوانين التي تكفلها - ونحن وأبناؤنا وعائلاتنا نتعرض للظلم، ومهددون بالتهجير- أن ترفع هذا الظلم عنّا وعن أبنائنا وعائلاتنا.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.

حضرة البارونة كاثرين آشتون ممثلة السياسة الخارجية للإتحاد الأوروبي :
نتوجه إليك نحن أمهات وآباء وزوجات وأبناء النواب المقدسيين ووزير شؤون القدس السابق المهددون بالإبعاد من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي للتدخل الفوري والعاجل لإنهاء معاناتهم، والذين يتعرضون لجريمة اقتلاعهم من أرضهم وفصلهم عن عائلاتهم، في خطوة خطيرة مخالفة للقوانين والاتفاقيات الدولية، والتي تحظر على السلطة القائمة بالاحتلال ترحيل أو نقل السكان المدنيين الخاضعين لسلطة الاحتلال تحت أي ظرف أو لأي سبب. أبناؤنا يا حضرة البارونة معتصمون منذ الأول من تموز ٢٠١٠ في مقر الصليب الأحمر الدولي في القدس، ويعيشون ظروفاً أشبه بالسجن في سبيل إسماع صوتهم للعالم وبيان الظلم الواقع عليهم من سلطات الاحتلال، ولكن العالم حتى اللحظة صامت ولم يحرك ساكناً. أبناؤنا يا حضرة البارونة لم يرتكبوا جرماً أو خرقاً للقانون، ومن حقهم أن يعيشوا كباقي البشر الأحرار في بيوتهم وبين عائلاتهم، ولكن سلطات الاحتلال تلاحقهم لأنهم منتخبون من أبناء شعبهم ضمن عملية ديمقراطية شفافة شهد العالم كله بنزاهتها.
نتوجه إليك حضرة البارونة بصفتك ممثلاً للشعوب الأوروبية التي ذاقت ويلات الحرب وآلامها، فكانت دولها محضناً للاتفاقيات التي حفظت للإنسان حقوقه وشرعت القوانين التي تكفلها -ونحن وأبناؤنا وعائلاتنا نتعرض للظلم، ومهددون بالتهجير- أن ترفعي هذا الظلم عنّا وعن أبنائنا وعائلاتنا.

















