طفلي يبكي بشدة عندما أذهب للعمل وتأتي المربية للإعتناء به والأمر يقلقني
أبرز ما جاء في الرسالة:
أبرز ما جاء في الرسالة:
قلقي الأكبر الآن هو إستغياب المربية لوجودي وإيذاء طفلي
لشيء الوحيد الذي جعلني أشعر أفضل أن الأطفال الآخرين كانوا يفعلون الشيء نفسه
في كل مرّة تأتي المربية وأستعد بدوري للذهاب يبدأ طفلي بالصراخ والبكاء بشكل هستيري
وصلت الى موقع العرب رسالة من إمرأة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية. في السنة الماضية كنت أرسل طفلي إلى الحضانة وأذكر أنه في اليوم الأوّل ذهبنا معا إلى الصف، والتقينا بالمعلمة، ثم لعبنا لنحو نصف ساعة وعندما حان الوقت لي للذهاب، بدأ إبني في البكاء كما لو أننا لم نبتعد أبداً عن بعضنا قبل. وكان الشيء الوحيد الذي جعلني أشعر أفضل أن الأطفال الآخرين كانوا يفعلون الشيء نفسه. وبعد أيام قليلة من هذا الروتين، أصبح في أفضل حال. ولكن في هذه السنة وعندما بلغ الخمس سنوات أجبرتني ظروف عملي الليلة بإستدعاء مربية تأتي لبضع ساعات حالما أعود، ولكنّي ألاحظ أنه في كل مرّة تأتي المربية وأستعد بدوري للذهاب يبدأ طفلي بالصراخ والبكاء بشكل هستيري وكأن "الغول" قد أتى، مع العلم أنّ هذه المربيّة قد سبقنها بفترة أخرى ولم يكن طفلي يتصرّف بهذه الطريقة معها. ولكن المربيّة القديمة أعربت عن عدم إستطاعتها بإكمال العمل. وقلقي الأكبر الآن هو إستغياب المربية لوجودي وإيذاء طفلي، الأمر الذي يجعله يبكي مع مجيئها. ما رأيكم بموذوعي فهو يقلقني كثيرا. يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي:alarab@alarab.net
صورة توضيحيّة