28° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار المدارس

طلاب عتيد - الطيبة: نقلنا لغرف متنقلة يعرض حياتنا للخطر ويؤثر على المستوى التحصيلي

الطالب محمد ديواني:

م م من: منى عرموش - مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار المدارس نُشر: 30/08/2012 الساعة 11:09 آخر تحديث: الساعة 18:16 المثلث الجنوبي
حجم الخط
طلاب عتيد - الطيبة: نقلنا لغرف متنقلة يعرض حياتنا للخطر ويؤثر على المستوى التحصيلي
طلاب عتيد - الطيبة: نقلنا لغرف متنقلة يعرض حياتنا للخطر ويؤثر على المستوى التحصيلي

الطالب محمد ديواني:

لا يعقل أن يتم هدم المدرسة فقط في الايام الاخيرة من الفرصة الصيفية ونحن نريد أن ندرس ونقطع هذه المرحلة وكل تأخير سوف يؤثر علينا على مستوى التحصيل

وضع غرف متنقلة للطلاب بشكل مؤقت مقبول نسبياً لكن لا أن يستمر الطلاب بالدراسة بها وذلك بسبب الفوضى العارمة علما انه لو كان نفس الحديث داخل مدرسة يهودية لكان التعامل مع الامور بشكل اسرع ومهني اكثر

المربي حسني مرعي - مدير مدرسة عتيد الثانوية:

نحن متفائلون من تعاون ادارة المدرسة معنا لمعالجة هذه القضية كما أن المعلمين بحاجة ايضا الى ظروف مريحة لكي يقوموا بواجبهم التدريسي بصورة مريحة

المدرسة يجب أن تهدم كي يتم بناء مدرسة جديدة مكانها وسوف نتعاون مع كل الجهات كي نوفر الظروف الملائمة للطلاب ولا يسعني الا أن اتمنى للطلاب سنة موفقة وهادئة

مصطفى ابو راس - عضو لجنة اولياء امور الطلاب:

مع كل الاسف إن طلابنا سيدرسون لمدة اكثر من اسبوعين داخل المختبرات والغرف المتنقلة حتى انه وصل الامر الى استغلال غرفة المعلمين اجل حل الازمة المؤقتة

وجدنا انفسنا تحت الامر الواقع ونحن مضطرون في هذه المرحلة لأن نجد حلولاً سريعة ومنذ بداية العام الدراسي ونحن نتواجد يومياً في المدرسة كي نخفف من معاناة طلابنا اذ اننا نحاول ايجاد الحلول

رد البلدية:

قمنا ببناء المرحلة الاولى من المدرسة والبناية التي هدمت هي عملياً المرحلة الثانية لمسيرة البناء وفي الاسابيع القادمة سوف نحضر الى المدرسة غرف متنقلة كي يدرس بها الطلاب

 نسعى الى معالجة كل العقبات التي تواجه المدارس على احسن صورة وشكل وآن الاوان لبناء غرف تدريسية جديدة
 
البلدية لم تهمل في هذه المسيرة بل أن العمل يتم من اجل مصلحة الطلاب


أعرب طلاب مدرسة عتيد الثانوية في مدينة الطيبة عن عدم رضاهم من الحل الذي اوجدته البلدية بخصوص دراسة الطلاب داخل غرف متنقلة بصورة مؤقتة، معتبرين أن هذه الخطوة سوف يكون لها انعكاسات سلبية على التركيز والتحصيل العلمي. وجاءت هذه العملية بعد أن تم هدم بناية المدرسة قبل موعد افتتاح العام الدراسي الجديد بأيام قليلة، حيث لم يجد الطلاب صفوفاً للدراسة فيها، مما دعاهم للعودة الى بيوتهم، واليوم الخميس تم جمع الطلاب في قاعة المركز الجماهيري وقدم مدير المدرسة المربي حسني مرعي شرحاً وافياً للطلاب عن ظروف المدرسة، وفي نهاية اللقاء تم ادخال الطلاب للدراسة داخل المختبرات وغرفة المعلمين، وبعد ثلاثة اسابيع سوف يتم احضار الغرف المتنقلة لنقلهم اليها.



وفي حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب مع رئيس مجلس الطلاب اسماعيل ياسين قال:" في الحقيقة لقد فوجئنا جدا عندما حضرنا الى المدرسة مع افتتاح ابواب السنة الدراسية، ورأينا انها مهدومة، ومنذ بداية العام لم ندرس بتاتاً، بل يتم جمعنا في قاعة المركز الجماهيري ليشرحوا لنا عن الاوضاع الحالية، وفي نهاية المطاف يطلب منا العودة الى بيوتنا، مع التأكيد على انهم سيوفرون لنا صفوفا داخل المختبرات والغرف المتنقلة". وتابع قائلا:" للأسف الشديد في كل يوم كنا نسمع انهم سيجدوا لنا حلولا مناسبة، واليوم أبلغونا أنهم سيحضروا لنا غرف متنقلة، الا اننا لا نعتبر أن هذا الحل مناسباً، لأننا سوف نسمع ضجة كبيرة خلال التعليم، ناهيك عن تعريض حياتنا للخطر بسبب مواد البناء الموجودة داخل المدرسة، لذلك هذه الخطوة غير مقبولة علينا ولا بأي شكل من الاشكال، ومن المفروض أن يوفروا لنا ظروفا افضل، وخاصة أن هذا العام سوف نتقدم لامتحانات البجروت التي تحتاج الى تركيز اكثر".

التأثير على المستوى التعليمي
أما الطالب محمد ديواني فقال لموقع العرب وصحيفة كل العرب:" وضع غرف متنقلة للطلاب بشكل مؤقت مقبول نسبيا، لكن لا ان يستمر الطلاب بالدراسة بها وذلك بسبب الفوضى العارمة، علما انه لو كان نفس الحديث داخل مدرسة يهودية لكان التعامل مع الامور بشكل اسرع ومهني اكثر، اذ لا يعقل أن يتم هدم المدرسة فقط في الايام الاخيرة من الفرصة الصيفية، ونحن نريد أن ندرس ونقطع هذه المرحلة، وكل تأخير سوف يؤثر علينا على مستوى التحصيل". مدير مدرسة عتيد الثانوية المربي حسني مرعي قال لموقع العرب وصحيفة كل العرب:" وجدنا حاليا حلولا مؤقتة كي يبدأ الطلاب في التعليم وعدم ابقائهم خارج الاطار التعليمي، حيث ان قسم من الطلاب ادخلوا الى غرف عادية والقسم الاخر نقلوا الى غرف المختبرات مدة لا تتعدى عن ثلاثة اسابيع حتى احضار الغرف المتنقلة، التي وعدت البلدية بإحضارها".

حل الأزمة
وعن تذمر الطلاب من الحلول قال مرعي:" المدرسة يجب أن تهدم كي يتم بناء مدرسة جديدة مكانها، وسوف نتعاون مع كل الجهات كي نوفر الظروف الملائمة للطلاب، مع العلم أنه كان بيننا وبين البلدية نقاش حول الهدم، وحدث سوء تفاهم معين، مما أجبر البلدية على تنفيذ الهدم وذلك بسبب الفترة الزمنية التي حصلت بها البلدية على الميزانية مع بداية العام، ولا يسعني الا أن اتمنى للطلاب سنة موفقة وهادئة". عضو لجنة اولياء امور الطلاب في ثانوية عتيد مصطفى ابو راس قال لموقع العرب وصحيفة كل العرب:" وجدنا انفسنا تحت الامر الواقع. نحن مضطرون في هذه المرحلة لأن نجد حلولاً سريعة، ومنذ بداية العام الدراسي ونحن نتواجد يومياً في المدرسة، كي نخفف من معاناة طلابنا، اذ اننا نحاول ايجاد الحلول، لكن مع كل الاسف فان طلابنا سيدرسون لمدة اكثر من اسبوعين داخل المختبرات وغرف متنقلة، حتى انه وصل الامر الى استغلال غرفة المعلمين اجل حل الازمة المؤقتة".

ظروف تعليمية مأساوية
وأضاف:" بالأمس عقدنا جلسة مع البلدية، وتلقينا وعدا بأن يجدوا للطلاب غرفا مؤقتة، وهذه فرصة لتوجيه كلمة للأهالي على أن يأتوا الى المدرسة والاهتمام اكثر في ظروف ابنائهم التعليمية كي يكون نضالنا اقوى واوسع، اذ لا يمكن أن نسمح أن تستمر المدرسة بهذا الوضع، واذا لم تجد البلدية حلولا خلال اسبوعين او ثلاثة ابتداء من اليوم فلا اعرف ما هي الخطوات التي سنتخذها، وخاصة أن بلدية الطيبة لم تستشيرنا في موضوع الهدم، حتى انهم اعترفوا بهذا الخطأ، المتمثل بعدم مشاركتنا في اتخاذ القرارات، حتى وصلنا الى هذا الوضع المأساوي، واصبح طلابنا بدون غرف تدريسية، مع العلم أن الحلول كان لا بد من ايجادها قبل افتتاح العام الدراسي، واليوم طلابنا يتضررون ويعانون من هذه الخطوة، حتى انهم مستاؤون وخاصة أن هذه السنة ستكون حاسمة بالنسبة لهم، لأنها ستقرر مصيرهم ومن المفروض أن يكون الاهل اكثر وعياً، كما نحذر من أي اهمال في بناية المدرسة، ومن المفروض ان تكون الاجراءات سريعة، ونحن نحمل الجهات المسؤولة مسؤولية أي ضرر قد يحصل". واستطرد قائلا:" نحن متفائلون من تعاون ادارة المدرسة معنا لمعالجة هذه القضية، كما أن المعلمين بحاجة ايضا الى ظروف انسانية كي يدرسوا بصورة مريحة".

تعقيب البلدية
هذا وحصل موقع العرب وصحيفة كل العرب على تعقيب من بلدية الطيبة جاء فيه ما يلي :" قمنا ببناء المرحلة الاولى من المدرسة، والبناية التي هدمت هي عملياً المرحلة الثانية لمسيرة البناء، وفي الاسابيع القادمة سوف نحضر الى المدرسة غرف متنقلة كي يدرس بها الطلاب، حتى يتسنى لنا اتمام مدرسة حديثة، كما اننا نسعى جاهدين لمعالجة كل العقبات التي تواجه المدارس على احسن صورة وشكل، وآن الاوان لبناء غرف تدريسية جديدة، مع التأكيد على أن البلدية لم تهمل في هذه المسيرة على اعتبار أن العمل يتم من اجل مصلحة الطلاب".

 
المربي حسين مرعي


مصطفى ابو راس

 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد