طمرة:حركة عهد الجماهير تعقد مؤتمرا تعلن فيه عن فتح باب الترشح للإنتخابات
سكرتير الحركة الاستاذ محمد مصطفى ذياب:
سكرتير الحركة الاستاذ محمد مصطفى ذياب:
بعد إجتماع لجنة حركة عهد الجماهير تم بحث موضوع الانتخابات القادمة للبلدية وانعكاسات الاوضاع التي تمر فيها المدينة والتحركات السياسية التي تدور على الساحة الطمراوية
قررت لجنة عهد الجماهير خوض غمار المعركة الانتخابية القادمة متخذة عدة خطوات تحضيرية أهمها فتح باب الترشيح بين أعضاء الحركة من أجل انتخاب مرشح الرئاسة
إحتضنت قاعة حركة "عهد الجماهير" في مدينة طمرة مؤتمرا صحافيا تم خلاله فتح باب الترشيح أمام منتسبي الحركة لخوض الانتخابات القادمة لرئاسة البلدية، هذا وقد غصت القاعة بالعديد من منتسبي الحركة الذين جاءوا للإطلاع عن كثب على مسيرة الحركة ودورها في الانتخابات البلدية القادمة.
وقد افتتح اللقاء سكرتير الحركة الاستاذ محمد مصطفى ذياب حيث القى بيانه الانتخابي على الحضور جاء فيه:" بعد إجتماع لجنة حركة عهد الجماهير ممثلة بجميع مندوبيها في أحياء المدينة تم بحث موضوع الانتخابات القادمة للبلدية وانعكاسات الاوضاع التي تمر فيها المدينة والتحركات السياسية التي تدور على الساحة الطمراوية، وبما أن الحركة حملت راية العمل البلدي وخدمة المواطن في جميع المجالات الحياتية التي تعيشها بلدتنا من ازمات اقتصادية ، ونسبة البطالة والفقر العاليتين، وهموم طلابنا وشبابنا الاكاديمين والاكاديميات ، العمال والعاملات والفلاحين غلاء الاسعار ، التربية والتعليم ، ظاهرة العنف ، جودة البيئة ، ازمة اراضي البناء، فمن هذه المنطلقات ومن روح المسؤولية تجاة بلدتنا الحبيبة قررنا كحركة ونزولا عند رغبة القاعدة الجماهيرية والتي تشمل معظم احياء المدينة عامة معتمدين على الله تعالى وعلى جمهورنا واهالي المدينة عامة وعلى حلفائنا وشركائنا الاوفياء الشجعان الذين هم في اشد التوق للوفاء بالعهد واكمال المسيرة معا حتى النصر بإدن الله تعالى ، ومع كل التقدير لجميع الاجسام السياسية الفاعلة في المدينة ويدنا لهم ممدودة لتعاون من اجل المصلحة العامة ، بهذا قررت لجنة عهد الجماهير خوض غمار المعركة الانتخابية القادمة متخذة عدة خطوات تحضيرية أهمها فتح باب الترشيح بين أعضاء الحركة من أجل انتخاب مرشح الرئاسة، وبناء على هذا فعلى كل عضو من الحركة من حركة عهد الجماهير يرى نفسة مناسبا لهذا المنصب أن يقدم ترشيحه لسكرتير الحركة" كما جاء في البيان.