عائلة من الرامة: الشرطة اقتحمت المنزل وأشهرت السلاح بوجهنا ولم تجد شيئا
أقدمت وحدات خاصة من شرطة كرميئيل ووحدة مكافحة المخدرات على اقتحام أحد منازل قرية الرامة الجليلية الليلة الماضية وقامت بإخراج اصحاب المنزل والمكون من سيدة في الثمانينات من العمر وابنها البالغ من العمر 55 عاماً وحفيدها البالغ من العمر 22 عاماً من المنزل بالقوة وبدأوا بعملية تفتيش طالت جميع جوانب وغرف الطابق الاول من المنزل بادعاء أن الحفيد والذي يقطن مع جدته مشتبه بحيازته على مخدرات، الأمر الذي رفضه أفراد العائلة، واكدوا ان ابنهم انسانا مستقيما وهو منتبه لدراسته ولا يتعامل بهكذا أمور.
أقدمت وحدات خاصة من شرطة كرميئيل ووحدة مكافحة المخدرات على اقتحام أحد منازل قرية الرامة الجليلية الليلة الماضية وقامت بإخراج اصحاب المنزل والمكون من سيدة في الثمانينات من العمر وابنها البالغ من العمر 55 عاماً وحفيدها البالغ من العمر 22 عاماً من المنزل بالقوة وبدأوا بعملية تفتيش طالت جميع جوانب وغرف الطابق الاول من المنزل بادعاء أن الحفيد والذي يقطن مع جدته مشتبه بحيازته على مخدرات، الأمر الذي رفضه أفراد العائلة، واكدوا ان ابنهم انسانا مستقيما وهو منتبه لدراسته ولا يتعامل بهكذا أمور.
رأساً على عقب
هذا، ولم يكن للعائلة أي سوابق للتعامل مع المخدرات أو تعاطيها أو الاتجار بها وأن صاحبة المنزل قد توجهت بطلب للشرطة أن تتم عملية التفتيش بشكل بعيد عن التخريب او بعثرة ترتيب الاغراض لانها مسنة ولا تقوى على اعادة الاغراض والاثاث والملابس كما كانت، الا انها تفاجأت بعد خروج آخر شرطي من المنزل بعد عدم إيجاد أي شيء بأنهم تركوا المنزل ليس قبل ان يقلبوه رأساً على عقب وهو أمر لم تقوى العائلة على اعادته كما كان.
إشهار السلاح
وقال الابن لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب أن الغريب بان افراد الشرطة وعند مداهمتهم للمنزل اشهروا الاسلحة بوجهه وبوجه والدته وابنه وعندما سألوا ابنه عن عمله أكد لهم أنه يتعلم وقد اعتقلوه ونقلوه لمحطة شرطة كرميئيل وقاموا هناك باستجوابه والتحقيق معه استمر لعدة ساعات ومن ثم اخلوا سبيله، بلا قيد أو شرط.
تدمير المستقبل
ويعتقد افراد العائلة ان من قام بهذا الامر اراد تدمير مستقبل ابنها الشاب الذي يريد اكمال دراسته الجامعية والوشاية كيدية وغير صحيحة وبالتالي فإن الشرطة تعتبر قيامها بما قامت به هو أمر طبيعي وقانوني ، وقد استصدرت امر تفتيش من المحكمة ولا يدري احد أي معلومات استخبارية جمعتها الشرطة ، وكيف ستواجه العائلة نظرات اعين الجيران واهل البلد لهم بعد ان قامت الشرطة بما قامت به، وتتساءل العائلة هل يحق للشرطة ان تدمر سمعة احد فقط لأن أحدهم أراد الانتقام من ابنهم ووشى وشاية كاذبة وغير صادقة.
تعقيب الشرطة
هذا وقد اجرى مراسل موقع العرب اتصالاً مع الضابط رامي نيمراك ضابط شرطة كرميئيل وعيران شكيد الناطق بلسان شرطة الجليل ولم يفلح التحدث مع أي منهما وسننشر رد الشرطة عن حصولنا عليه.










