عباس يصدر مرسوما رئاسيا باجراء انتخابات عامة في 24 كانون الثاني
يبدو ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس فقد الامل في المصالحة مع حماس ، فسارع الى حل الازمة بأزمة مستخدما بذلك الطريقة العرفاتية المعهودة منذ عشرات السنين في ساحة الفعل الفلسطيني .... وباعلانه موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية يكون قد اعطى حماس المزيد من الطاقة للتمسك بمواقفها في حين هو يذهب بهدوء الى ساحة لعب اخرى .
يبدو ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس فقد الامل في المصالحة مع حماس ، فسارع الى حل الازمة بأزمة مستخدما بذلك الطريقة العرفاتية المعهودة منذ عشرات السنين في ساحة الفعل الفلسطيني .... وباعلانه موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية يكون قد اعطى حماس المزيد من الطاقة للتمسك بمواقفها في حين هو يذهب بهدوء الى ساحة لعب اخرى .

فقد اصدر محمود عباس مساء امس،مرسوما رئاسيا لاجراء الانتخابات العامة (الرئاسية والتشريعية) حرة ومباشرة يوم الاحد 24- كانون الثاني 2010 . ودعا الرئيس في مرسومه الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الى المشاركة في الانتخابات . وياتي هذا المرسوم عشية اجتماع المجلس المركزي في رام الله اليوم والذي من المتوقع ان يقر المرسوم الرئاسي. كما ياتي المرسوم اثر تعثر جهود المصالحة ، بسبب تراجع حركة حماس عن التوقيع على الورقة المصرية للوفاق الوطني التي تقترح اجراء الانتخابات في الثامن والعشرين من حزيران القادم . ويرى مراقبون انه في حال رفضت حماس السماح باجراء الانتخابات في قطاع غزة فان الرئيس ربما يصدر مرسوما اخر يقضي بتمديد الحالة القائمة ، باعتبار ان اجراء الانتخابات في الضفة دون القطاع من شانه ان يكرس حالة الانقسام والقطيعة في الوطن. و لا يبدو للوهلة الاولى ان هناك مشكلة في مشاركة سكان الضفة الغربية والقدس بهذه الانتخابات ، فان المراقبين منشغلون بسؤال : وكيف سيشارك اهل قطاع غزة ؟