عقد راية الصلح بين افراد عائلة خطيب في بلدة كفركنا إثر مقتل المرحوم وسام فتحي خطيب
المربي نصر خطيب: نحمد الله الذي وفق ويسر وسهل هذا الجمع المبارك، في هذه الليلة المباركة التي يحبها الله لأنها ليلة صلح
المربي نصر خطيب: نحمد الله الذي وفق ويسر وسهل هذا الجمع المبارك، في هذه الليلة المباركة التي يحبها الله لأنها ليلة صلح
أبو رياض: اتمنى أن يكون هذا الصلح بين ابناء العائلة الواحدة مثالا يحتذى به لنا جميعا ونكون متسامحين لأنه ليس من السهل أن نفقد اغلى الناس علينا لذلك علينا التكاثف والابتعاد عن المشاكل
الشيخ كمال خطيب:
صعب جدا أن يعيش الناس اجواء الحزن والمصائب المؤلمة لكنه جزء من واقعنا علينا تحمله ونسعى الى تغييره
جميل جدا أن نعيش اجواء السلام والطمأنينة ونبذ العنف والخلافات ونشر المحبة بدل الكراهية وبهذه المناسبة نغلق بابا من ابواب الفتنة والشر
عرفان خطيب متحدثا باسم آل خطيب:
ذوو الفقيد طانوا على قدر كبير من التسامح والمحبة والاخلاق وتفضيل السلم والسلام وطريق الحق وخاصة انهم كانوا على يقين أن العمل هو فردي وليس لعائلته أي علاقة بالامر
في يوم تجلّت فيه أسمى معاني الصفح والعفو والخير والتسامح، عقدت عائلة آل خطيب من بلدة كفركنا بعد ظهر اليوم السبت، راية الصلح بين افراد العائلة الواحدة بعد حادثة قتل راح ضحيتها الشاب وسام فتحي خطيب قبل عدة اشهر، وعلى أثر هذه الجريمة واتهام شاب من نفس العائلة بالقتل قامت لجنة الصلح المحلية وبالتعاون مع لجنة الصلح القطرية بعقد راية الصلح بين ابناء العمومة بحضور شخصيات اجتماعية واعتبارية ووجهاء من أهالي كفركنا وعضو الكنيست محمد بركة والشيخ كمال خطيب واعضاء لجنة الصلح الحاج أبو رياض شتيوي والحاج أحمد صالح جربوني والشيخ زايد خنيفس وطه عبد الحليم ويونس نصار ومجاهد عواودة وآخرين.
والتقت العائلتان في قاعة السلام حيث استقبل رجال وشباب العائلة بعضهم بعضا بأجواء عمّتها الألفة والمحبة والتصافح، وقد افتتح اللقاء وتولى عرافته المربي نصر خطيب أحد القائمين على هذه الصلحة والذي قال:" نحمد الله الذي وفق ويسر وسهل هذا الجمع المبارك، في هذه الليلة المباركة التي يحبها الله لأنها ليلة صلح" كما وبارك جهود كل القائمين على هذه المناسبة مؤكدا أن العائتلين تجاوبتا مع الصلحة لإرضاء الله ولعقد راية السلام والأمان والخير والعفو ولتكون فاتحة خير لنا في هذه البلدة الطيبة".
.jpg)
المرحوم وسام فتحي خطيب
حل المشاكل
وقد بدأت مراسيم الصلح بالذهاب الى منزل عائلة الجاني وعقد راية الصلح واحضارهم الى القاعة لاتمام المراسيم وخلال الصلح تحدث كل من الحاج أبو رياض شتيوي والذي قال :" اقدم الشكر الجزيل الى اهالي بلدة كفركنا عامة والى عائلة خطيب خاصة بعد الخطوة الكريمة التي قاموا بها والتي نفتخر بها ونحن في أمس الحاجة لها في الوسط العربي بسبب ما وصلنا اليه من احداث عنف واتمنى أن يكون هذا الصلح بين ابناء العائلة الواحدة مثالا يحتذى به لنا جميعا وأن نكون متسامحين لأنه ليس من السهل أن نفقد اغلى الناس علينا لذلك علينا التكاثف والابتعاد عن المشاكل وأن يكون هذا الصلح خاتمة لمشاكلنا".
مصالحة العائلات المتنازعة
وقال الشيخ كمال خطيب في كلمته التي القاها :"صعب جدا أن يعيش الناس اجواء الحزن والمصائب المؤلمة لكنه جزء من واقعنا علينا تحمله ونسعى الى تغييره ولكن في المقابل جميل جدا أن نعيش اجواء السلام والطمأنينة ونبذ العنف والخلافات ونشر المحبة بدل الكراهية. بهذه المناسبة نغلق بابا من ابواب الفتنة والشر والتي جرحت من هم اقارب والتي تؤدي لأن يكون واحد تحت التراب والاخر في السجن ونحن نتمنى أن يوضع حد لسفك الدماء". واضاف الشيخ كمال خطيب: "نشكر جاهة الصلح والتي بذهلت جهودا من أجل التوصل الى هذا الصلح وكلنا أمل أن تتطور هذه المبادرة وتصل الى كل العائلات المتنازعة".
صورة من عقد راية الصلح
صلح تام
وتحدث عرفان خطيب من لجنة الصلح المحلية وباسم آل خطيب قائلا :" أحييكم جميعا على هذه المبادرة المباركة وقد حرصت عائلة القتيل بالالتزام بقول الله وكان ذوو الفقيد على قدر كبير من التسامح والمحبة والاخلاق وتفضيل السلم والسلام وطريق الحق وخاصة انهم كانوا على يقين أن العمل هو فردي وليس لعائلته أي علاقة بالامر وهذا ما دفعنا الى الاستمرار واكمال الطريق للتوصل الى صلح تام والحفاظ على صلة القربة بعد أن لمست ايضا تجاوبا من قبل عائلة الجاني، كما وشكر أهل الخير ولجنة الصلح لبذلهم الجهود في تقريب وجهات النظر ولئم الجراح بين افراد العائلة الواحدة".
التسامح والوئام
وقد تم الاتفاق ان تقوم عائلة الجاني بدفع مبلغا بمقدار 450.000 شيقل دية المرحوم وسام فتحي خطيب بحيث يشمل الصلح العائلتين بمن فيهم الحاضرين والغائبين، وبعد اجراء الصلح يكون قد انتهى الخلاف بين العائلتين ويكون قد حل مكانه التسامح والوئام ولم يعد لأي طرف حق من أي نوع كان.