24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

عكا:مجمعون على نبذ العنف الذي يستفحل بالمجتمع العربي عامة وفي المدينة خاصة

الأحداث المؤسفة التي وقعت في مدينة عكا والتي قتل خلالها الشاب عماد علي طه (21 عاماً) من عكا متأثراً بجراحه بعد تعرضه للطعن بآلة حادة في الجديدة ومن ثم اطلاق العيارات النارية تجاه ثلاثة أشخاص تواجدوا داخل مقهى للنراجيل بالبلدة القديمة وإصابتهم بجراح إحداها خطرة ونقلهم للمستشفى ومن ثم في اليوم التالي إطلاق النار تجاه الشاب حجاج سعدي والبالغ من العمر 22 عاماً والذي لقي مصرعه فور الإصابة ينذر جميع أهل عكا بمستقبل غامض وقاتم لا يعلمه الا الله.

م ب من:أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 03/01/2010 الساعة 11:58 آخر تحديث: الساعة 12:02
حجم الخط
عكا:مجمعون على نبذ العنف الذي يستفحل بالمجتمع العربي عامة وفي المدينة خاصة
عكا:مجمعون على نبذ العنف الذي يستفحل بالمجتمع العربي عامة وفي المدينة خاصة

الأحداث المؤسفة التي وقعت في مدينة عكا والتي قتل خلالها الشاب عماد علي طه (21 عاماً) من عكا متأثراً بجراحه بعد تعرضه للطعن بآلة حادة في الجديدة ومن ثم اطلاق العيارات النارية تجاه ثلاثة أشخاص تواجدوا داخل مقهى للنراجيل بالبلدة القديمة وإصابتهم بجراح إحداها خطرة ونقلهم للمستشفى ومن ثم في اليوم التالي إطلاق النار تجاه الشاب حجاج سعدي والبالغ من العمر 22 عاماً والذي لقي مصرعه فور الإصابة ينذر جميع أهل عكا بمستقبل غامض وقاتم لا يعلمه الا الله.


عباس زكور

الشيخ محمد ماضي مسؤول الحركة الاسلامية في المدينة وإمام مسجد الرمل بمدينة عكا قال: أن ازهاق الارواح واراقة الدماء الحاصل بالمدينة وذلك بعد حادثتي القتل التي راح ضحيتها شابين من المدينة خلال يومين فيما اصيب عدد آخر بجراح نتيجة استخدام الاسلحة والآلات الحادة في التعامل فيما بين الشبان إنما يؤلمنا خاصة وأنه قد عمَّ الفساد وسطنا العربي عامة وبلدنا عكا خاصةً من مظاهر عنفٍ حتى أمسينا في زمنٍ أصبح الحليم فيه حيران وبتنا ننتظر يوماً بعد يوم متسائلين من التالي فقبل عدة أيام شيعنا شاباً في مقتبل العمر وكنا على وشك لولا لطف الله عز وجل أن نشيع صبيحة الجمعة ثلاثة آخرين ولكن قدَّر الله ولطف وها نحن مساء السبت نفاجأ بقتل شابٍ آخر في مقتبل العمر ومن هنا أسأل الله للمغدورين الرحمة وللمصابين الشفاء العاجل داعياً الله الصبر لذويهم.
واضاف ماضي إن ما يحدث جريمة بحق البشرية في أن تسيل الدماء تحت أي مبرر أو أي حجة فإنها جريمة بكل المعايير الشرعية والعقلية والمنطقية حيث لا يرضى عنها صاحب ضمير أو مبدأ أو دينٍ..
وتوجه الشيخ محمد ماضي لأهل بلده بأصدق المشاعر قائلاً :تعالوا ننبذ العنف، وأهل العنف، نحو تأصيل روح الأخوة والحب ومفاهيم الدين، فكم من أمٍ بكت وكم من أبٍ أغتم، وكم من عائلة أصيبت فما عاد يشعُر أحدٌ بالأمن ولا بالأمان وقد أطلت الفتنة وعم البلاء، ودب الخوف والفزع بين أبنائنا وأهلنا ونحن في غنى عن كل ذلك، ونتساءل من الذي أعطى الحق بقتل فلان أو علان؟ أم هي شريعة الغاب التي يأكل فيها القوي الضعيف.



ودعا الشيخ ماضي أهل عكا للعودة للأصل الأصيل منهج الله تعالى وسنة رسوله لنبذ العنف من البيوت والاحياء محملاً الشرطة المسؤولية عما يحدث والمطلوب منهم القيام بمسؤولياتهم تجاه الجرائم وفي نفس الوقت يجب ألا يتهرب الآباء والأمهات من واجبهم تجاه أبنائهم من حيث التربية والتوجيه والإرشاد.
النائب السابق عباس زكور أكد أنه بالنسبة لما يجري من قتل وعنف في مسقط رأسه عكا قال: لقد بعثت برسالة مستعجلة لوزير ألأمن الداخلي على ضوء عمليات القتل وانتشار ألأسلحة في عكا مؤخراً أكدت له من خلالها أن ألأحداث المتتالية للإطلاق النار في عكا القديمة واستعمال ألأسلحة في وضح النهار للشروع بالقتل ومحاولات القتل وإطلاق النار في المناسبات وألأعراس تجعلنا نرى بأعيننا المجردة تلك القطع من السلاح والمتوفرة بأيدي شباب صغار والذين يتباهون بوجود هذه ألأسلحة بين أيديهم وإن حادثة القتل والتي وقعت مؤخراً كانت قمة من ألإنفلات والتحدي لسلطة القانون ومشاعر وكرامة الناس حيث تمت العملية في وضح النهار وأمام المئات من أهالي المدينة والزوار التي عجت المدينة بهم وتؤكد على حالة انفلات اجرامي غير عادي ويؤكد عدم وجود دوريات للشرطة كما هو الحال في البلدة الجديدة،وعدم وجود كاميرات في مناطق وحارات كثرت فيها حالات اطلاق النار والقتل والسماح بإنتشار ألأسلحة من بيع وشراء واستعمال حيث أصبح كل واحد منا وكأن هذا ألأمر أصبح عادي وقانوني.
وتوجه زكور للوزير للعمل بشكل جاد وقوي لمنع ظاهرة انتشار السلاح سواء في عكا أو في مناطق اخرى ، والتحرك السريع لدراسة كل الطرق لقمع ظاهرة القتل وألإغتيال والتي من شأنها ان تتعدى أسوار البلدة القديمة الى غيرها من مناطق ، عندها لن ينفع الندم .
ونوه زكور ان ما نشهده في المدينة يجب ان يقض مضاجع كل مسؤول وعدم الاكتفاء بتقارير شرطة عكا انما على الجميع ألأخذ بعين ألإعتبار أفكار وآراء المسؤولين العرب عما يجري في المدينة.
وطالب زكور قيادة الجماهير العربية بعقد جلسة طارئة في عكا وذلك نبذاً للعنف وتعبيراص منها للتضامن مع أهلها أمام هذا الوحش ولا يعقل ان تعقد القيادة اجتماعات طارئة لكل صغيرة بينما يتهدد الخطر أهل عكا الذين يعيشون ظروفاً غير عادية.
الشيخ محمد سالم من أبناء المدينة يقول: ظاهرة العنف والإجرام في عكا نذير شؤم وقلق يهدد الأجيال مناشداً أهل المدينة بالمساهمة الفعالة لوقف شلال الدم النازف بالمدينة الامر الذي سيعود سلباً على أهلها ككل بدون استثناء ويستدعي التحرك الجاد لرأب الصدع كون ان ما حدث ويحدث اليوم قد تعدى الحدود وهي بعيدة كل البعد عن العادات والتقاليد التي تعرف عن اهل عكا الشرفاء والخيرين، كون ان أعمال العنف التي تشتد وتيرتها يوماً بعد يوم في عكا بعد ان شهدت العديد من حوادث القتل وهذا لا يبشر خيرا ، وقد تعدّت كل الحدود ولم يعد بالإمكان السكوت عليها ومن غير المعقول الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار لأن ظاهرة العنف والإجرام لا تمُتّْ لعاداتنا وتقاليدنا وأخلاقنا بصلة وليس ذلك فقط، فقد أصبحت نذير شؤم وقلق، تدق ناقوس خطر يهدد مسقبل الأجيال القادمة.


الشيخ محمد سالم

واكد سالم انه يجب وضع النقاط على الحروف ، فإن سياسة التمييز والإفقار الحكومية وشحّ الميزانيات والتقشّف تجاه مدينتنا وممارسة سياسة فرّق تسد التي تنتهجها ضد المواطنين العرب في مدينة عكا ، تهدف إلى الاستفراد بنا وبمقدّراتنا ولتمرير كل مخططاتها ومكائدها، فباتت تلك السياسة واضحة للعيان، فكيف ممكن تفسير ظاهرة انتشار السلاح في أيدي الناس دون أن تفعل شرطة عكا شيئاً رغم سقوط الضحايا ،ولماذا تقفل غالبية الملفات المتعلقة بالعنف وجرائم القتل في المدينة دون الكشف عن الجناة ومعاقبتهم!!.
ووجه محمد سالم رسالة إلى قائد شرطة عكا آفي إدري طالبه العمل بمسؤولية لنزع الأسلحة المرخصة وغير المرخصة من أيدي الجمهور، فالشرطة وأجهزة الأمن قادرة على فعل ذلك إذا كانت لديها ولدى السلطات الرسمية النوايا الايجابية ويسأل سالم الشرطة لو ان هذا السلاح يهدد امن الدولة هل كانت ستسكت كما تسكت اليوم بل انها ستقيم الدنيا ولا تقعدها.
المربي محمد حجوج مدير المدرسة الشاملة أورط على اسم المرحوم حلمي الشافعي قال: نحن بدورنا التربوي في المدينة نقوم بواجبنا تجاه طلابنا على أتم وجه في سبيل الحد من ظاهرة العنف بين الطلاب أنفسهم وبين الطلاب والمجتمع الواسع بشكل عام, وبفضل الله يمر علينا أشهر كاملة بدون أي حادثة عنف بين الطلاب ولكن دورنا لوحدنا لا يكفي بل هو يأتي مكملاً لدور المؤسسات الأخرى التي يأتي دورها بعد المدرسة وهناك دور كبير للمؤسسات اللامنهجية كالمراكز الجماهيرية والنوادي الثقافية والأهلية والحزبية التي يمكنها أن تدمج الشباب وتنظم فعاليات رياضية وثقافية من أجل اشغالها بما ينفعها وابعادها عن التسكع في الشوارع والمقاهي ولو تحقق ذلك لما شاهدنا الحوادث المأساوية التي تحدث في وسطنا العربي عامةً وفي مدينة عكا خاصةً وما نراه أن الشباب العرب يعيشون في فراغ مطبق ويضيعون بسبب الاهمال المبرمج والمنتهج بحقهم, وكفى استهتاراً بمقدراتهم وعلى الجميع أن يستفيق ليعرفوا مستقبل الطريق الذي يسلكونه والذي أراه بشكل شخصي قاتم وموحش اذا استمر على نفس الوتيرة.
وأضاف حجوج أننا نرى بشكل يومي الشبيبة والشباب يرتادون المقاهي ومحلات النراجيل في بلداتنا العربية ولا نحرك ساكناً ونكون بدلك نحن شركاء في كل مأساة تقع لهم كون أن هذه الأماكن أصبحت بؤر للعنف وللفساد ولتمرير وتوزيع المخدرات.
وتسائل حجوج ما المانع أمام الوزارات المختصة والمسؤولين من تخصيص الميزانيات لافتتاح المراكز التربوية والثقافية وتنظيم الفعاليات الفنية في البلدة القديمة في عكا بدلاً من صرف كل تلك الأموال الطائلة على مكافحة الجريمة والمخدرات ونحن على دراية بالوضع المأساوي الذي يعيشه أبناء العرب في المدينة وخاصة في قضية انعدام الفعاليات الرياضية اليومية التي تمنح كل شخص من ممارسة الرياضة وأنواع الفنون المختلفة والتسلية والترفيه, وحتى لا نضحك على أنفسنا فنحن نعرف أن أمام أبناءنا السور والزقاقات والمقاهي والأحياء المهملة وهي صرخة يجب أن يسمعها الجميع كونها هي السبب في كل ما نحن فيه من مآسي ..!!
واضاف حجوج أن ادارة المدرسة وطاقم الهيئة التدريسية سيعقد قريباً جلسة خاصة لمناقشة ما آلت اليه الأوضاع في عكا لاستخلاص العبر والعمل على تنظيم بعض الفعاليات للتوعية وأن تستقطب المدرسة بعد الدوام الطلاب في برامج مختلفة, والعمل في سبيل أن تكون المدرسة جماهيرية على امل أن نتلقى الدعم من البلدية وشبكة اورط.
المحامي أدهم الجمل نائب رئيس بلدية عكا عن الحركة الاسلامية قال: أن وعلى ضوء ما حدث هذا الاسبوع من أعمال عنف فقد عقدت جلسة مع رئيس بلدية عكا شمعون لانكري وتوصلنا الى قرارات أهملها, نصب 72 كاميرا خاصة محمية للمراقبة في أحياء البلدة القديمة والاماكن العامة بكلفة مليوني شاقل وزيادة عدد مراقبي البلدية في أحياء البلدة القديمة مع بداية العام 2010 كما وسنلتقي مع وزير الأمن الداخلي للضغط بزيادة عدد أفراد الشرطة الجوالة في البلدة القديمة وخاصة في ساعات الليل وفتح نقطة الشرطة لمدة 24 ساعة كما كان عليه الوضع سابقاً.
وأضاف الجمل أن ما نشهده في البلدة القديمة انما هو اجرام منظم ولا يمكن للبلدية لوحدها أن تصمد أمام هذه الظاهرة المقلقة بل يجب أن تتظافر جميع المؤسسات وبضمنها التربوية والجماهيرية واستغلال كل منبر ثقافي وديني لتصب في مكافحة هذه الظاهرة وتقع أيضاً المهمة على الشرطة التي هي من يطبق القانون ويستطيع أن يستخدم القوة لردع كل حالات الانفلات الأمني علماً أن مراقبو البلدية بدون أسلحة.
وأكد الجمل أن وزارة الامن الداخلي ستباشر بتطبيق نظام الأمني الجديد في مدينة عكا ليكون تجربة وعينة لما سيكون في كثير من البلدات في البلاد مع التأكيد أن نسبة الاجرام في مدينة عكا مقارنة مع الدولة لا تحتل نسبة كبيرة غير أن كيفية وقوع حوادث الاجرام الأخيرة هي التي كانت قد أظهرت بشاعة العنف خاصة أنها وقعت في وضح النهار مما سيؤثر سلباً على أمن الزوار الذين يؤمون المدينة هم وأطفالهم وهذا الأمر سيشعرهم بعدم الأمان وبالتالي فان الخاسر الوحيد هو المواطن والتاجر العكي وسيحرم أصحاب المحال التجارية في البلدة القديمة من حركة تجارية كما كانت عليه الوضع قبل أشهر, بالرغم مما عانيناه بالفترة السابقة بعد أحداث يوم الغفران, ومن المتوقع أن نتخذ قراراً باجبار كل صاحب محل تجاري في البلدة القديمة يريد أن يرخص محله على نصب كاميرات داخله مما سيساهم في ضبط الأمن أكثر.


الشيخ محمد ماضي


محمد حجوج


الشاب المرحوم عماد طه

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد