عماش: المطالبة بقتلي وهدر دمي لن يخيفني ولن يردعني عن العطاء للقرية
"عزو خطر وعار على البلد يجب القضاء عليه ، القبر ....هو مكان عزالدين الحقيقي "،هذا هو عنوان المنشور الذي قام مجهولون بتوزيعه فجر اليوم الاثنين ، على سكان قرية جسرالزرقاء في مطالبة واضحة لقتل عزالدين عماش رئيس المجلس المحلي في قرية جسرالزرقاء ، وقد جاء في المنشور بمطالبة قتل عزالدين عماش وذلك على اثر اتهامه بالسياسة الفاشلة في ادارة شؤون المجلس المحلي .
الصهيونية وتعيين اقاربه
وقد اتهم عماش كما جاء في المنشور بأن "عزالدين رجل صهيوني ويتعامل مع ضباط قتلوا فلسطينيين وهم يسببون الالم يوميا والمعاناة لشعبنا الفلسطيني ،كما واتهم عزالدين عماش من خلال المنشور في الفساد والركض وراء مصالحه الشخصية من خلال تعيين اقارب له وتنظيم صفقات مع مقاولين في مختلف مجالات الخدمات والمشاريع التي قام بها مجلس جسرالزرقاء ،كما واتهم المجهولين الذين يقفون من وراء المنشور بالسياسة الفاشلة لعزالدين عماش ووصفوه " عزو خائن ، كذاب ، منافق ، دجال ، محتال، خبيث ، ظالم ، مخرب...أنه خطير على البلد ".
كما وجاء في المنشور كما وصل لموراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب :"رئيسكم الصهويني الفاشل الذي ربوه يوسي سريد وشلوميت ألوني وعلموه حب اسرائيل العنصرية ".
عزالدين عماش رئيس المجلس
رسالة خطية لوزير الداخلية
واختتم المننشور بالقول:"كيف ممكن ان نصمت على اعماله الخطيرة والمخزية؟ ان الواجب الديني والوطني والخلقي يلزم التخلص منه والقضاء عليه باسرع وقت ومهما كلف الثمن ، القبر ...هو مكان عزالدين الحقيقي"، هذا وعلى اثر توزيع المنشور باشرت شرطة زخرون يعقوب بالتحقيق في هذه القضية معلنة حالة التأهب لحماية رئيس المجلس مطالبته باستخدام وتعيين حارس شخصي له ولبيته ،حيث قام عماش بالتوجه برسالة خطية مستعجلة الى وزير الداخلية الى متصرف لواء حيفا في وزارة الداخلية بتعجيل تعيين حارس أمني له ولبيته .
وفي مقابلة حصرية لموقع العرب وصحيفة كل العرب مع عزالدين عماش اعرب عن امتعاضه لهذا التطور الرخيص ،معبرا عن استنكاره واستيائه العميق لهذا المنشور والذي يعتبر حلقة من حلقات العنف المستشري.
سامي علي -رئيس اللجنة الشعبية في جسرالزرقاء
عماش: هذه الاتهامات لن تثنيني عن مواصلة عطائي
وقال لموقع العرب :"ما من شك بانني انظر الى هذا المنشور بكامل الجدية والمسؤولية ، وانه ظرف صعب،ويجب أن ننظر الى هذا التطور الخطير بكامل العقلانية ونفكر بعقولنا وليس باحساسينا ومشاعرنا لكي نتخذ القرارات الحكيمة والصادقة ، ان هذا المنشور بمثابة تصعيد اخر لمسلسل العنف المستشري الذي يعاني منه وسطنا العربي ويعتبر قفزة خطيرة يجب النظر اليها بجدية ومسؤولية ومكافحتها .
وتابع عماش:"الشرطة طلبت مني تغير نظام حياتي في الوقت الراهن وان اتنقل بحذر من اجل المحافظة على سلامتي وضمان الامن لي ولكافة عائلتي ، صحيح اني لست خائف ولكني قلق على حياتي وعلى حياة افرادي على اثر هذا التهديد ، ولكن ذلك لن يجعلتي احيد عن مواصلة العطاء للقرية ،والتي امنت وما زلت ان هذه الادارة السليمة والنزيهة لما فيها مصلحة جسرالزرقاء ومواطنيها لكي يقود امن ومواطنين لقيادة جسرالزرقاء نحو مستقبل مزدهر في بلد ومتطور في مختلف ونواحي الحياة" .
واختتم :"من هنا اؤكد وبصدق ونزاهة بان جميع الاتهامات والاشاعات التي جاءت بالمنشور من صفقات وتعينات عارية من الصدق والامانة الجماهيرية ، باب المجلس المحلي مفتوح للمراقبة والفحص مع العلم بان وزارة الداخلية قد اكدت في مناسبات عديدة باشادتها للادارة السليمة للمجلس المحلي جسرالزرقاء".
سامي العلي: لست بحاجة لشهادة من أحد لأن أعمال تشهد لي
سامي العلي رئيس اللجنة الشعبية من أجل جسرالزرقاء عقب على المنشور بالقول:" من كتب هذا المنشور هم أشخاص نفوسهم مريضة، يحاولون من خلاله تحصيل بعض المكاسب الرخيصة والشخصية، إضافة إلى خلق فتنة في قريتنا الحبيبة، لهؤلاء الجبناء الذين يختبئون وراء مناشير ذات فحوى بذيء والتي تحمل كلمات دون المستوى، ومضامين تحريضية تمس في احترام وكرامة أشخاص كثيرون أقول أنني لست بحاجة لشهادة منكم ولا من أي شخص ينوب عنكم، فعملي وعطائي لبلدي يشهد له الكثيرون، وتشهد له أعمالي وأفعالي على ارض الواقع، هذه الأعمال التي تتسم بالتضحية لأهل بلدي وشعبي".
وأضاف العلي:" أستغرب كيف يصل الحد بمن كتب المنشور ان يقذف ويشهر بأشخاص عملوا واجتهدوا وما زالوا يثابروا من اجل مصالح قريتهم، كان في الحري بمن كتب المنشور ان يعبر عن رأيه ومواقفه بطريقة حضارية دونما اللجوء الى التحريض ضد اشخاص وعلى رأسهم رئيس المجلس المحلي عزالدين عماش، ودونما المس والتجريح، نحن في اللجنة الشعبية وانا بشكل خاص استنكر مثل هذه المناشير الهدامة التي تزرع الفتنة وتخلق التوتر بين المواطنين، وأقول لمن يوزعون الشهادات وفق أحكامهم وأقاويلهم الكاذبة المبنية على افتراءات لا صحة لها، أنني قدمت لبلدي ما لم يقدمه أحد ولم أطلب أي مقابل لأنني شخص ترعرع على قيم العطاء والتطوع والتضحية من أجل شعبه، وحريص على تأدية عملي بمهنية ومصداقية ولم ولن أؤدي عملي يوما أو نشاطي الشعبي الجماهيري لخدمة مصالحي الشخصية كما يبغي كاتب المنشور الآثم تحقيقه من منافع رخيصة".
وأنهى العلي بيانه: " وأخيرا أطالب وأناشد أهل قريتي بأن يهبوا ويقفوا وقفة واحدة ضد مثل هذه المناشير والأعمال الدنيئة التي تناقض أخلاقنا العربية وتنافي تعاليم ديننا الحنيف ".