30° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

عمر رزوق يصرح على موقع العرب اليوم أنه ما زال في الحظيرة متّسعاً...

رحماك يا رب , عفوك يا الله , فقد اتسعت الثقوب , وعلى فراش الموت تمددت القلوب , وأمسينا نرى ما لم يكن بالحسبان , وما لم يخطر على بال إنسان . ففي لحظة صفاء وسويعة بهاء , يهطل النكد على ذلك المزاج الصافي فيعكره , إن لم يهدمه ويزيله , بل ومن جذوره يقتلعه , دون أدنى وسابق إنذار أو اعتبار , ها هو امتطى صهوة عبث آخر جديد , وقرر صاحبنا أن ينضم لقائمة المُساقين لمهزلة التقنية الحديثة , وهذه التقنية اللعينة , تتكدس فيها الإهانات بشتى الصنوف والدرجات , ففيها تُشتم بل وتُداس فيها كرامتك , وتُصفع على خديّ غفلتك مع كل ما يصيبك فلا تتذمّر , ومع كل ما يلحقك من أذى فلا تتعكر , حاول أن تتقمص دور الإسفنجة التي تمتص كل ما سال , دونما أدنى جدال, أنت بحاجة أكيدة لتكون مثلها , خاصة وأن أعصابك ما زالت على قيد الهدوء , أيها الاسفنجي , إن شئت هذه التسمية , وإلا ليجف دمك , ولتُقْحِل عروقك , فما أنت في عصرنا الغابر , إلا متطلب لكل تقليع الغرب الفاجر , الرخيص التعيس الخاسر . تعلم أنت قبل أي كائن حي آخر , بأنك مستهدف , حتى وإن كنت مستعفف , لا لأنك عربي غبي , ولا لأنك ذو كرش لولبي , بل لأنك مسلم سني , فهم يخططون , وأنت من سيناله غثاؤهم , هم يهندسون , وأنت والذين عل شاكلتك , الأرض ذات الموقع الأكثر خصوبة التي تصلُح للسلب والامتصاص . شبابنا , وللأسف هم أكثر المارقين من بوابة التقليد والعابرين , ففيهم ترى عفونة الغرب , وبتصرفات غالبيتهم تَشْتَمّ تقرّحات استعمارية ذات خُبث وعطب , أطلقوا العنان لشهواتهم حتى تجلّت الذنوب , وتورّد وجه الحياء خجلا , وبانت نواجد السفه والطيش ومشتقاتهما , مارسوا مع المباح رعونة هوجاء , فبدا لنا أخبث من خبيث , وأقبح من قبيح , خرجوا على الأنقياء والأتقياء برسائل جوّالية , أقلّ وصف لها أنها ماجنة , وُلِدَتْ هذه الخدعة , فصُعِق خُلُقَ المسلم التقي , وتوارت الرجولة الحقة خلف قناع يشوبه التفريط والتخبيط . فمتى أيها المعسر , نتعامل مع كل مبتكَر , بعقل ملهَم , وبقلب بالتقى متخم , وبسلوكيات مسلم ؟! إن شئت أيها العابث عبثا , فلا تقضّ طمأنينة الآمنين , وإن شئت أن تبتاع سُفها فتذكّر أن الدواب كثيرة , فما ضرّها انضمام امرئ أهوج

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 19/09/2009 الساعة 07:22 آخر تحديث: الساعة 08:15
حجم الخط
عمر رزوق يصرح على موقع العرب اليوم أنه ما زال في الحظيرة متّسعاً...
عمر رزوق يصرح على موقع العرب اليوم أنه ما زال في الحظيرة متّسعاً...

رحماك يا رب , عفوك يا الله , فقد اتسعت الثقوب , وعلى فراش الموت تمددت القلوب , وأمسينا نرى ما لم يكن بالحسبان , وما لم يخطر على بال إنسان . ففي لحظة صفاء وسويعة بهاء , يهطل النكد على ذلك المزاج الصافي فيعكره , إن لم يهدمه ويزيله , بل ومن جذوره يقتلعه , دون أدنى وسابق إنذار أو اعتبار , ها هو امتطى صهوة عبث آخر جديد , وقرر صاحبنا أن ينضم لقائمة المُساقين لمهزلة التقنية الحديثة , وهذه التقنية اللعينة , تتكدس فيها الإهانات بشتى الصنوف والدرجات , ففيها تُشتم بل وتُداس فيها كرامتك , وتُصفع على خديّ غفلتك مع كل ما يصيبك فلا تتذمّر , ومع كل ما يلحقك من أذى فلا تتعكر , حاول أن تتقمص دور الإسفنجة التي تمتص كل ما سال , دونما أدنى جدال, أنت بحاجة أكيدة لتكون مثلها , خاصة وأن أعصابك ما زالت على قيد الهدوء , أيها الاسفنجي , إن شئت هذه التسمية , وإلا ليجف دمك , ولتُقْحِل عروقك , فما أنت في عصرنا الغابر , إلا متطلب لكل تقليع الغرب الفاجر , الرخيص التعيس الخاسر . تعلم أنت قبل أي كائن حي آخر , بأنك مستهدف , حتى وإن كنت مستعفف , لا لأنك عربي غبي , ولا لأنك ذو كرش لولبي , بل لأنك مسلم سني , فهم يخططون , وأنت من سيناله غثاؤهم , هم يهندسون , وأنت والذين عل شاكلتك , الأرض ذات الموقع الأكثر خصوبة التي تصلُح للسلب والامتصاص . شبابنا , وللأسف هم أكثر المارقين من بوابة التقليد والعابرين , ففيهم ترى عفونة الغرب , وبتصرفات غالبيتهم تَشْتَمّ تقرّحات استعمارية ذات خُبث وعطب , أطلقوا العنان لشهواتهم حتى تجلّت الذنوب , وتورّد وجه الحياء خجلا , وبانت نواجد السفه والطيش ومشتقاتهما , مارسوا مع المباح رعونة هوجاء , فبدا لنا أخبث من خبيث , وأقبح من قبيح , خرجوا على الأنقياء والأتقياء برسائل جوّالية , أقلّ وصف لها أنها ماجنة , وُلِدَتْ هذه الخدعة , فصُعِق خُلُقَ المسلم التقي , وتوارت الرجولة الحقة خلف قناع يشوبه التفريط والتخبيط . فمتى أيها المعسر , نتعامل مع كل مبتكَر , بعقل ملهَم , وبقلب بالتقى متخم , وبسلوكيات مسلم ؟! إن شئت أيها العابث عبثا , فلا تقضّ طمأنينة الآمنين , وإن شئت أن تبتاع سُفها فتذكّر أن الدواب كثيرة , فما ضرّها انضمام امرئ أهوج

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد