30° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

عيناك تحفتان دمشقيّتان أبدعتَ حفرهما في مخيّلتي، بقلم: عايدة مغربي - عكا

عيناك! عيناك شراعُُ ُ لوطني فلا تسل ما هما عيناك.. عيناك عصفوران يزقزقان على متن سفينة تبحر بي فوق السّحاب فتعدو إلى شواطئ الحريّة وتوقظني نسمات شوق ٍ منسيّة هبّت من عينيك.. عيناك تحفتان دمشقيّتان أبدعتَ حفرهما في مخيّلتي ثمّ ضاع بعدهما مفتاح النّسيان والرؤيا خلفهما أصبحت خيوط دخان.. ألأجلي خلقت عيناك البحريّة أم أنّهما طيرُُ ُ من الحياة الماضية أيقظه حنيني وبكائي فعاود السفر عبر عينيك.. كيف تسألني ما هما عيناك؟! ولا يملكهما بشرُُ ُ سواك.. فبريق البراءة يشعّ منهما ليداعب سهدي الطويل وينشغل برسم أمل اللقاء الجميل على حدود عينيك.. ربّما نلتقي أو نفترق.. لكن شاهديّ في الحب هما عيناك...

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 14/12/2009 الساعة 21:18 آخر تحديث: الساعة 07:25
حجم الخط
عيناك تحفتان دمشقيّتان أبدعتَ حفرهما في مخيّلتي، بقلم: عايدة مغربي - عكا
عيناك تحفتان دمشقيّتان أبدعتَ حفرهما في مخيّلتي، بقلم: عايدة مغربي - عكا

عيناك! عيناك شراعُُ ُ لوطني فلا تسل ما هما عيناك.. عيناك عصفوران يزقزقان على متن سفينة تبحر بي فوق السّحاب فتعدو إلى شواطئ الحريّة وتوقظني نسمات شوق ٍ منسيّة هبّت من عينيك.. عيناك تحفتان دمشقيّتان أبدعتَ حفرهما في مخيّلتي ثمّ ضاع بعدهما مفتاح النّسيان والرؤيا خلفهما أصبحت خيوط دخان.. ألأجلي خلقت عيناك البحريّة أم أنّهما طيرُُ ُ من الحياة الماضية أيقظه حنيني وبكائي فعاود السفر عبر عينيك.. كيف تسألني ما هما عيناك؟! ولا يملكهما بشرُُ ُ سواك.. فبريق البراءة يشعّ منهما ليداعب سهدي الطويل وينشغل برسم أمل اللقاء الجميل على حدود عينيك.. ربّما نلتقي أو نفترق.. لكن شاهديّ في الحب هما عيناك...

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد