فتاة: أحببت إبن خالتي وتعلقت به لكنه تركني عندما كشفت أمي أمرنا
أبرز ما جاء في الرسالة:
أبرز ما جاء في الرسالة:
أحببت ابن خالتي و لازلت أحبه لحد اليوم وعمري 16 سنة و سأظل أحبه إلى أن يأخذ الله امانته
أخبرته بحقيقة مشاعري و أخبرته أني أحبه و لكن لم يقل لي شيء ولم يتحدث معي ولم يقل أي شيء حول الموضوع وتدمرت حينها
بعد مرور قرابة شهرين اتصلت به ولكنه لم يرد فأخبرته ألا تريد محادثتي فقال نعم تألمت حينها دموعي توشك على الجفاف وأيضا قلت لا بأس فرجعت أتكلم معه لما كلمني
طلب أن أكون حبيبته لم أتردد ووافقت فورا وبعد مرور أسبوع على علاقتنا أمسكت بي أمي أتحدث معه فانفصل عني فقلت لا بأس فهو أقنعني بحجة أنه لا يريد أن يخسرني
وصلت الى موقع العرب رسالة من فتاة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية.
أولا شكرا لطرحكم مشكلتي وللمعلقين أرجو أن تكون تعليقاتكم أن تكون مراعية أنا فتاة مراهقة ومثلي مثل غيري وقعت في حب شخص لا يهتم بي منذ أن فتحت عيني على هذه الدنيا وأنا فتاة سعيدة بحياتها و لكن لم أكن أعرف أن هذه الدنيا تعطيك القليل و لكنها تأخذ منك الكثير سلبت مني ضحكتي فرحتي و مرحي و استبدلتهم بالحزن و الدموع و الوحدة قد يجد منكم القصة تافهة و الآخر قصة مؤثرة.

ولكن بالنسبة إلي قصة دمرت لي حياتي و لحد اليوم أتذكر اليوم الذي أحببته فيه عندما كان عمري 11 سنة بالضبط أحببت ابن خالتي و لازلت أحبه لحد اليوم وعمري 16 سنة و سأظل أحبه إلى أن يأخذ الله امانته وبعد تعلقي الشديد به و كنت مدركة بأنني أحبه ولن أتخلى عنه أخبرته بحقيقة مشاعري و أخبرته أني أحبه و لكن لم يقل لي شيء و لم يتحدث معي ولم يقل أي شيء حول الموضوع تدمرت حينها و لكن ياليت القصة توقفت حينها و لكن للأسف بعد مرور عام على إخباري له بأني احبه.
حساب الفيسبوك الخاص
وفي عيد ميلاده أرسلت له برسالة عيد ميلاد عبر الهاتف شكرني وقالي لي من أنت فقلت أنا فلانة ابنة خالتك فطلب مني حساب الفايسبوك الخاص بي فقلت له أني لا أملك حساب وبالطبع لم أكن أملك واحد ولكن لما طلب مني هو أن افتح واحدا فتحت و صرت أتحدث معه و بعد مرور أشهر طلب أن أكون حبيبته لم أتردد ووافقت فورا وبعد مرور أسبوع على علاقتنا أمسكت بي أمي أتحدث معه فانفصل عني فقلت لا بأس فهو أقنعني بحجة أنه لا يريد أن يخسرني أنا و أمي في آن واحد لكننا لم ننفصل بل بقينا نتحدث مع بعض.
دموع الجفاف
وبعد مرور قرابة شهرين اتصلت به ولكنه لم يرد فأخبرته ألا تريد محادثتي فقال نعم تألمت حينها دموعي توشك على الجفاف وأيضا قلت لا بأس فرجعت أتكلم معه لما كلمني هو و طلب مني أن أشتري هاتفا خاصا فاشتريت واحدا و كله من أجله وبعدها بشهر اتصلت به لم يرد فقلت لا بد أنه مشغول لكنني كنت مخطئة فهو لم يرد أن يكلمني عاودت الاتصال به أياما عديدة لكنه لم يرد ساعتها أحسست أنه لا يريد مكالمتي فأرسلت له رسالة قصيرة قلت له لماذا لا تريد التكلم معي لكنه لم يرد فادركت انه لا يريد محادثتي و ساعتها عرفت أنه لم يحبني يوما لأنه لم يقل لي يوما أنه يحبني أو سأل عني فأنا دائما التي كنت أسأل عنه و أنا التي تتصل به دائما و في عيد ميلاده البارحة أرسلت له رسالة عيد ميلاد و رسالة وداع لقد تدمرت من أجله الحزن و الدموع رفيقان اساسيان لي لما ذهب وتركني محتارة لماذا أدار ظهره لي و رحل بصمت لماذا أرجوكم ساعدوني و شكرا من جديد.
يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي:alarab@alarab.net