فتاة من يافة الناصرة : الحب يطرق بابي بعد تجربة اليمة وقاسية
وصلت الى موقع العرب رسالة من فتاة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية.
قبل عدةِ أيامٍ لم أتوقعْ أن يحصُلَ ذلك ..رأيتُ شخصاً أبهرني وجودهُ لأولِ وهلةٍ اعتقدتُ أنني أحببتهُ لكن ,تبقى نظرةٌ أولى مع ذلك شعرتُ بأمرٍ رهيبٍ وكأنهُ يقولُ لي: أحببتهِ أو أعجبتي بهِ ..في ذلك أليوم كنتُ أولُ مرةٍ أرى مقلتاي تبتسِمُ وأن قلبي يهتفُ فرحاً ولم أدري لماذا؟؟ رأيتهُ كان ينظُرُ لي مبتسِماً وكأنني أتداولُ معهُ الحديثَ بالرغمِ من أنني صامتةٌ في مكاني راسخةٌ .. شعرتُ بالخجلِ للنظرِ إلى وجههِ فتجنبتُهُ خ١ ال دقائقٍ لمحتُهُ يتطلعُ إلى وجهي وكأنهُ يلامِسُ ملامحي ليرسخها بمخيلتِه ..لاأدرِكُ ما مشاعري حينها هل فرحةٌ أو محتارةٌ أو حزينةٌ أو أنها لا تُدرِكُ ماذا تفعل؟ لم أميز في تلك اللحظةِ مِنْ إدراكِ المشاعر ..لكن شعورٌ غريب لأولِ مرةٍ اعتاشهُ بعد تجربةٍ أليمةٍ ..ففرحتُ لحدوثِ هذا ألأمر .. في النهايةِ تحدثتُ بنفسي أن ذلك مُجردُ يومٍ ودقائقٍ معدودةٍ وكذلك أولُ لقاءٍ بيننا لذا يجب أن لا أقولَ حب وأعجاب يبدو أنني فرحت لابتسامتهِ لي وبقدومِها مسرعةٍ نحوي وكأنها تعرفُني مُنذُ دهر .. وفي ذلك اليومِ عاد قلبي الي والاملُ معاً يغمرهُ الفرحُ الكبير
وصلت الى موقع العرب رسالة من فتاة تطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية.
قبل عدةِ أيامٍ لم أتوقعْ أن يحصُلَ ذلك ..رأيتُ شخصاً أبهرني وجودهُ لأولِ وهلةٍ اعتقدتُ أنني أحببتهُ لكن ,تبقى نظرةٌ أولى مع ذلك شعرتُ بأمرٍ رهيبٍ وكأنهُ يقولُ لي: أحببتهِ أو أعجبتي بهِ ..في ذلك أليوم كنتُ أولُ مرةٍ أرى مقلتاي تبتسِمُ وأن قلبي يهتفُ فرحاً ولم أدري لماذا؟؟ رأيتهُ كان ينظُرُ لي مبتسِماً وكأنني أتداولُ معهُ الحديثَ بالرغمِ من أنني صامتةٌ في مكاني راسخةٌ .. شعرتُ بالخجلِ للنظرِ إلى وجههِ فتجنبتُهُ خ١ ال دقائقٍ لمحتُهُ يتطلعُ إلى وجهي وكأنهُ يلامِسُ ملامحي ليرسخها بمخيلتِه ..لاأدرِكُ ما مشاعري حينها هل فرحةٌ أو محتارةٌ أو حزينةٌ أو أنها لا تُدرِكُ ماذا تفعل؟ لم أميز في تلك اللحظةِ مِنْ إدراكِ المشاعر ..لكن شعورٌ غريب لأولِ مرةٍ اعتاشهُ بعد تجربةٍ أليمةٍ ..ففرحتُ لحدوثِ هذا ألأمر .. في النهايةِ تحدثتُ بنفسي أن ذلك مُجردُ يومٍ ودقائقٍ معدودةٍ وكذلك أولُ لقاءٍ بيننا لذا يجب أن لا أقولَ حب وأعجاب يبدو أنني فرحت لابتسامتهِ لي وبقدومِها مسرعةٍ نحوي وكأنها تعرفُني مُنذُ دهر .. وفي ذلك اليومِ عاد قلبي الي والاملُ معاً يغمرهُ الفرحُ الكبير
يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي: alarab@alarab.co.il