فوز الناشطة ابتسام محاميد بجائزة
* لم تسبقني اية امراة عربية مسلمة على مستوى العالم العربي لنيل هذه الجائزة..
* لم تسبقني اية امراة عربية مسلمة على مستوى العالم العربي لنيل هذه الجائزة..
* كل نشاطاتي التي اقوم بها بايمان واقتناع رشحتني لنيل الجائزة..
* عندما تمت دعوتي الى المنصة لتلقي الجائزة تم الحديث لمدة ثلاث دقائق عن انجازاتي ونشاطاتي.. لقد تأثرت جدا وبكيت..
فازت ناشطة السلام وحقوق المرأة ابتسام محاميد من الفريديس بجائزة "الابطال المغمورون بالشفقة" من الدالاي لاما الذي سلمها الجائزة شخصيا في سان فرانسيسكو قبل اسبوعين.
وعلى الرغم من استغرابها في البداية لنيل جائزة من الدالاي وهو بمثابة شخصية غاية في القدسية بين البوذيين، الا انها تتحدث الان وبكل سرور عن هذه التجربة وهذا اللقاء مع الزعيم الروحي.

تعمل ابتسام منذ سنوات في اطار لقاءات نسوية عربية- يهودية بهدف دعم التعايش والسلام، اضافة الى عملها لدعم النساء في المجتمع العربي عامة وفي قريتها الفريديس خاصة.
وفي حديث لموقع العرب مع ابتسام حول ترشيحها لهذه الجائزة قالت: هذه هي المرة الثالثة على التوالي التي يقدم فيها الزعيم الروحي الدالاي لاما هذه الجائزة، وحقيقة لم تسبقني اليها اية امراة عربية مسلمة على مستوى العالم العربي. لقد تمت دعوتي الى سان فرانسيسكو بعد ان شاركت في المسيرة العالمية للسلام في القدس "لنحضن القدس" والتي تضم مشاركين من كل الديانات وكل دول العالم. في هذه المسيرة كان هناك شخص بوذي لاحظ عدم وجود نساء عربيات محجبات غيري فتحدثنا عن مشاركتي ونشاطاتي وبعد ثلاثة اسابيع تمت دعوتي الى سان فرانسيسكو.
العرب: كم شخص حصل على هذه الجائزة الى جانبك؟
ابتسام: كنا 49 شخصا من كل انحاء العالم، وجميعا عملوا من اجل المجتمع. وبالطبع كل المشاركين يخوضون اختبارات عبارة عن تعبئة نماذج تتطرق الى ادق التفاصيل في نشاطاتهم، وهذه تنشر في كتاب خاص بالجائزة.

العرب: لقد قدم الجائزة لك شخصية يتبع نهجها كثيرون في العالم وهو انسان مميز. كيف كان شعورك؟
ابتسام: لقد انتابني شعور مختلط من الفرح والمفاجاة، هناك شيء انساني جدا في هذه الجائزة وفي الطقوس بحيث يضع كل فائز وشاح ابيض ويستلم جائزته من الدالاي لاما نفسه.. وعندما تمت دعوتي الى المنصة لتلقي الجائزة تم الحديث لمدة ثلاث دقائق عن انجازاتي ونشاطاتي.. لقد تأثرت جدا وبكيت.
العرب: ما الذي تعتبرينه النشاط الابرز الذي رشحك لنيل الجائزة؟
ابتسام: كل ما اقوم به هو نتيجة ايمان واقتناع بأهميته وفائدته. رؤيتي لحرمان نساء قريتي من التعليم - بسبب عدم توفر مدرسة ثانوية قبل سنوات عدة - وزواجهن مبكرا، وسعيي لتنظيم دورات تفيدهن في تقديم العون لازواجهن في الجانب الاقتصادي للمنزل. تنظيم دورات لمحو الامية وتشجيع النساء على ان يكن منتجات لما فيه فائدة لهن وللمجتمع.. السعي لمعرفة شخصية وتعريف النساء بحقوقهن الاجتماعية والسياسية واهمية خوضهن غمار الانتخابات المحلية والبرلمانية.. هذا ضمن جمعية "انوار" والبرلمان النسائي.. كل هذا مجتمعا دعم ترشيحي لنيل الجائزة.
