28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصص

قصة اليوم من موقع العرب: جارتنا سلمى

استيـقظتْ غـادةُ من نومِهـا وأسرعـتْ تُـرتِّب فـراشَها قبل أن تـتَّجِهَ لـحجـرةِ المعـيشة. كانت الأمُّ تجهِّز طعام الإفطار وعلى الفور أسرعتْ غادةُ لمساعدةِ أمها في وضع الأطباق على مائدة الطعام.

م أ من: أماني حصادية- مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب- بريطانيا قصص نُشر: 02/01/2013 الساعة 12:44 آخر تحديث: الساعة 13:44
حجم الخط
قصة اليوم من موقع العرب: جارتنا سلمى
قصة اليوم من موقع العرب: جارتنا سلمى · تصوير: كل العرب

استيـقظتْ غـادةُ من نومِهـا وأسرعـتْ تُـرتِّب فـراشَها قبل أن تـتَّجِهَ لـحجـرةِ المعـيشة. كانت الأمُّ تجهِّز طعام الإفطار وعلى الفور أسرعتْ غادةُ لمساعدةِ أمها في وضع الأطباق على مائدة الطعام.


تصوير: thinkstock

لست غادةُ مع أمِّها وأبيها يتناولون الإفطار وأخذت الأم تتحدَّث مع الأب عن الجيران الجُدُدِ الذين اشتروا بيتاً جديداً يُجاورهم، وهنا أخبرها زوجُها بضرورة زيارة جيرانِهم الجُدد وأن يأخذوا معهم هديَّةً جميلةً تليق بجيرانهم.
في المساء خرجتْ غادةُ مع والديها لزيارة جيرانِهم الجُدد، فرح الجيرانُ كثيراً بزيارة أسرة غادة، واستقبلوهم بحفاوةٍ بالغةٍ وقدَّموا لهم العصائرَ ترحيباً بزيارتهم
فرحت غادة جداًّ حينما عرفتْ أنَّ للجيران الجدد ابنة تُماثلها في العمر اسمُها سلمى.
في لحظاتٍ قليلةٍ صارت غادة وسلمى صديقتيْن، وهنا اصطحبتْ سلمى صديقتَها الجديدةَ غادة لتشاهدَ حديقة المنزل
انبهرتْ غادة بتلك الحديقة المنسَّقة، كانت حديقةً رائعةً بحقٍّ تبعث البهجة في النفس بأشجارِها الخضراءِ الجميلة التي تُزقزق العصافيرُ فوق غصونها.
هتفتْ غادة من أعماقها: سبحانَ الله.. حديقةٌ رائعةٌ بحقٍّ!وهنا قالت سلمى: للأسف ينقصُها شيءٌ هامٌّ.
التفتت غادة إلى سلمى قائلةً في دهشةٍ: ما الذي ينقصها؟وهنا سارت سلمى عدَّة خطواتٍ ثم أشارتْ لقطعةِ أرضٍ بالحديقة ليس بها زرعٌ ثم نظرت إلى غادة قائلةً:
أريـــدُ زراعـــةَ هـذه الـقـطــعـــة من الحـديــقـة لـيكتمــلَ الـمشـهــد الجـميـل.
ارتسمتْ علاماتُ الحيرةِ على وجهِ غادة وهي تسألها: وما الذي يُمكنك زراعتُه في هذا المكان؟
ارتسمت ابتسامةٌ صافيةٌ على وجه سلمى وهي تقول: سأزرعُها زهوراً جميلةً.. هل تساعدينني؟
وبالفعل أعجبت الفكرةُ غادةَ كثيراً وقرَّرتْ مشاركة سلمى واتَّجها على الفور لمشتلٍ قريبٍ حيث قاما بشراء بعض شتلات الزهور واجتهدا في زراعة تلك الشَّتلات.
مرَّت الأيَّامُ وهما يحرصان على العناية بتلك الشَّتلات وكانت سعادتُهما بلا حدودٍ، وهما يريان الزُّهور بألوانها المختلفة تكبرُ شيئاً فشيئاً أمامهما، واكتملتْ سعادتُهما حين كبرتِ الزُّهورُ وغمرتِ الحديقةَ برائحتِها العطرةِ.

موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد