قصة بعنوان إلَى صلاةِ العيدِ لأطفالنا الشطورين
كَانَ أحمدُ يعلمُ أنَّه إنْ لم يُصَلِّ الفجرَ في المسجدِ، فلنْ يستطيعَ الذَّهَابَ لصلاةِ العيدِ في المسجدِ الكبيِر خارجَ المدينةِ.. نَامَ مُبَكِّرًا وصَلَّى الفجرَ مع أبيه في المسجدِ، وبعد الصَّلاة أفطرتِ الأُسْرَةُ إفطارًا خفيفًا واستعدَّتْ للذهابِ للصَّلاةِ.
كَانَ أحمدُ يعلمُ أنَّه إنْ لم يُصَلِّ الفجرَ في المسجدِ، فلنْ يستطيعَ الذَّهَابَ لصلاةِ العيدِ في المسجدِ الكبيِر خارجَ المدينةِ.. نَامَ مُبَكِّرًا وصَلَّى الفجرَ مع أبيه في المسجدِ، وبعد الصَّلاة أفطرتِ الأُسْرَةُ إفطارًا خفيفًا واستعدَّتْ للذهابِ للصَّلاةِ.

صورة توضيحية
كانتْ وسائلُ المواصلاتِ العامَّةِ كُلُّهَا مُزدحمةً؛ حَتَّى سَيَّاراتُ الأُجرةِ الصَّغيرةُ لم تَكُنْ مُتوفِّرةً.. قالتِ الأمُّ: لا زَالَ الوقتُ مُبكِّرًا، ونستطيعُ أن نمشيَ إلى هُناكَ ونأخذُ ثوابًا أكْبَرَ.
وافقَ الجميعُ، وأخذوا يمشُونَ نحو الْمُصَلَّى.. رَفَعَ أحمدُ صوتَه بالتَّكبيرِ.. في البدايةِ؛ لم يكنْ أَحَدٌ يُكَـبِّرُ معه.. بعد قليلٍ شَارَكَتْهُ أُخته هُدَى ورفعتْ صوتهَا بأقصَــــى ما تستطيعُ قائلةً: اللهُ أكبرُ.. اللهُ أكبُر.. اللهُ أكبرُ.
ضَحِكَتْ أُسْرَةٌ كانتْ تمشي بالقُرْبِ من أُسرةِ أحمدَ عندما سمعتْ هُدَى تُكَبِّـرُ، ثُمَّ انضمَّتْ إلى أُسرةِ أحمدَ، وأخذتِ الأُسرتان تُكَبـِّرانِ معًا.. شَجَّعَ هذا أُسَرًا أُخرى فأخذوا يُكَبِّـرُونَ في حماسةٍ وسعادةٍ.
أخيرًا؛ وصل الجميعُ إلى مكانِ الصَّلاةِ.. كانتْ أصواتُ التَّكبيرِ تنطلقُ مِنْ كُلِّ السَّائرينَ.. وكان المكانُ مُزدحمًا جِدًّا.. ذهب أحمدُ مع أبيه وأخيه لمكانِ الرِّجالِ، وذهبتْ هُدَى مع أُمِّها لمكانِ النِّساءِ.
استمرَّ تكبيرُ كُلِّ مَنْ بالمكانِ يرتفعُ في تناسُقٍ، ويُعَطِّرُ الأجواءَ حَتَّى ارتفعتِ الشَّمسُ وحَانَ وقتُ الصَّلاةِ..
توقَّفَ التَّكبيـرُ، وقام الجميعُ لصلاةِ العيدِ، وكان أحمدُ يقف بجانبِ أَبِيهِ وأخِيهِ، سعيدًا، وكان عازمًا عَلَى أنْ لا يشغلَهُ اللعبُ في العيدِ عن أداءِ الصَّلوات في أوقاتِها.
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net