قصــة حيــاتي...بقلم: منير خليليه
وها حتى اليوم ... انتظر راحة النَّوم ..والصبر ما زالَّ يٌشعل الضَّوء ...
وها حتى اليوم ... انتظر راحة النَّوم ..والصبر ما زالَّ يٌشعل الضَّوء ...
ما فرحنا .. ولا شٌفنا .. ولا افتكرنا ايام الطفوله ..
لانها كانت سوداء .. وقَّدمت لي أصعب الأشياء ...
كل يوم أقول .. متل بعض هؤلاء ...
بتهون .. بتهون ... لكن القلب ما زالَّ مسجون ...
لا أحد يَّشعٌر باالغَّير ..
يعتقدون الابتسامه دائِما" تٌعطي لصاحبها الأمل والخَّير ..
لا .. لا ... لاآآآآآآآآآآآ ...
كٌنت أهوى ركوب الخَّيل ...
كٌنت أهوى السباحه ..
كٌنت أهوى الشٌهره ..
لكن كل شيئ انرمى بذكريات الغٌربه ..
ما في شيء كان بهاالأحلام .. وما انضرب بفشل ..
وصعوبة الخجل .. بِطرح أٌسم غلبان .. ويئسان ..
...........
أخرجوني من تعليمي ليسجنوني .. والمال يٌدفعوني ..
ويحكموني باالعمل بدون مال ..
وغير السجن المنزلي .. اللي بِهد جبال ..
مش يوم ولا يومين ...
احكوا بسنه .. وسنتين ...
مش مرحله .. او مرحلتين ...
لكن مكسوره هاالرجلين ...
....
اعطاني باياماتها الزمن .. ان أقوم باالعمل بشغلتين ...
لان الاولى بدون مٌقابل ....
والتانيه كانت لأصرف على نفسي ..
واعيش بعد ما الكتير دَّفعوني ....
.........
بهذه المرحله ... أو المشاكل ...
اصحابي ما افتكروني ...
رموني .. ولوحدي خَّلوني ..
يمكن خوف ... يمكن لانه بوقتها ما عاد بعد يشوفوني ...
............................................................
سنين .. وانا أنتظر هاالايام لتلين ..
لكن موصوفه باالتلاوين ...
ومنقول يلا .. خلينا صابرين ...
اذا حبينا .. منصير مكروهين ..
واذا اكرهنا .. منكون ظالمين ..
اتحيرنا .. .. مع انه لهدفنا ما توصلنا ...
الحمدلله بانه الله معنا ...
..................................
قصه مٌختصره ...
وما حبينا نحكي أو نكتب كل شيء ..
لكن يا ترى .. باينه الصوره .... ! ! ..
.... لا تعتقدون باننا بغيبوبه ..
لكن عطول منقول .. الحمدلله على كل شيء ...
وسنستمر بحياة الرجوله ...
.........................