22° الناصرة $دولار أمريكي 3.02 ₪يورو 3.51 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 أخبار

قصة واقعية: الجن أخبرنا عن مكان جثة زوجي الذي اختفت آثاره منذ ان خرج الى العمل

تروي الام – وهي خائفة مرتجفة قصتها الواقعة التي حدثت منذ عام 1996، وتقول:"كنا نقطن في بيت صغير في احدى قرى شمالي البلاد، في منطقة هادئة جميلة صباحاً، مرعبة ومخيفة ليلاً نظراً لكون القرية تقع على مرتفع، بعيداً عن البلدات المجاورة، محاطة بأحراش كثيفة الاشجار، كان بيتنا قديم ذات طراز منذ زمن الاجداد، مخلوط بين الاسفلت والاحجار، والتراب، والطين والقش، والخشب، وعلى جوانب هذا البيت تتواجد الغرف المتباعدة عن بعضها، اضواء البيت خافتة لا تكاد تضيء المنزل في القدر الكاف، وعلاوة عن ذلك فقد كان منزلنا منعزلاً عن باقي البيوت".ِ

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب أخبار نُشر: 19/05/2010 الساعة 20:54 آخر تحديث: الساعة 20:57
حجم الخط
قصة واقعية: الجن أخبرنا عن مكان جثة زوجي الذي اختفت آثاره منذ ان خرج الى العمل
قصة واقعية: الجن أخبرنا عن مكان جثة زوجي الذي اختفت آثاره منذ ان خرج الى العمل

تروي الام – وهي خائفة مرتجفة قصتها الواقعة التي حدثت منذ عام 1996، وتقول:"كنا نقطن في بيت صغير في احدى قرى شمالي البلاد، في منطقة هادئة جميلة صباحاً، مرعبة ومخيفة ليلاً نظراً لكون القرية تقع على مرتفع، بعيداً عن البلدات المجاورة، محاطة بأحراش كثيفة الاشجار، كان بيتنا قديم ذات طراز منذ زمن الاجداد، مخلوط بين الاسفلت والاحجار، والتراب، والطين والقش، والخشب، وعلى جوانب هذا البيت تتواجد الغرف المتباعدة عن بعضها، اضواء البيت خافتة لا تكاد تضيء المنزل في القدر الكاف، وعلاوة عن ذلك فقد كان منزلنا منعزلاً عن باقي البيوت".ِ



وتابعت الام حديثها:"في احد الليالي العاصفة الماطرة خرج زوجي كعادته الى العمل، حيث كان يعمل حارساً في احدى المستوطنات المجاورة، ومنذ ذلك الحين لم يعد، ولا ندري عنه شيئاً، ولا نعرف الى اين ذهب، وان كان على قيد الحياة ام لا، عندها قلبت حياتنا رأساً على عقب، فقد بتنا انا وإبني الوحيد وإبنتي، خائفين نشعر اننا مهددون، وان احدهم يطاردنا، نتخيل أصواتاً غريبة تصدر من غرف المنزل، وهذا ما حول حياتنا لجحيم حقيقي.
واضافت الام راوية باقي تفاصيل قصتها، انها وفي احدى الليالي وبعد مضي سنوات على اختفاء اثار الوالد، كنا نجلس سوياً داخل احدى غرف المنزل، واذ فالابن يفقد وعيه، فتحولت عيناه الى اللون الاحمر، وبات لون وجهه اسوداً شاحباً، فخفت وبدأت أبكي من هول ما رأيت، واصبحت شقيقته تصرخ وذهبت لتختبئ في غرفة اخرى من المنزل، دون ان يحرك ابني ساكناً، وبقيت هكذا لمدة فاقت نصف الساعة الى ان استفاق من غيبوبته وهو مرتعب، وخائف، وقد ربط لسانه عن الكلام، فقمت بقرآءة القرآن الى جانبه، وتعوذت من الشيطان الرجيم، الى ان بدأ يهدأ ويعود الى رشده، ويحدثنا ما حل به، وهنا كانت المفاجأة، فيقول ابني انه رأى شيخاً جليلاً كبير في السن، عرف نفسه على انه من الجن، وقد اعطاه بعض التفاصيل الدقيقة عن حياتنا، حتى العتيدة منها، ومن ضمن هذه التفاصيل اخبره هذا الجن ان والده توفي قتلاً، وقد أبلغه عن مكان تواجد جثمانه بشكل دقيق، فسارعنا الى المكان الذي حدده له، بعد ان ابلغنا الشرطة، في الوقت الذي لم نبح فيه لأحد بهذا السر خوفاً من تكذيبهم لأقاويلنا، وبالفعل فبعد اعمال البحث والنبش، عثرنا على جثة زوجي مدفونة، وبعد تشريح الجثة تبين انه قتل غدراً بطعنات سكين من الخلف، وحتى يومنا هذا ندعو الله يومياً ان يظهر هذا الجن مرة اخرى ويخبرنا عن هوية قاتل زوجي الذي حرم ابنائي من حنان الاب.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد