قصيدة مهداة الى روح المرحوم محمد على لسان والدته الثكلى ..لـن انسـاك !
صفق السنونو بجناحيـه وحـام حول رأســي محاولاً انتشــالي من بين جزعـ ـي ويــأسـي لِيذكّرني كيفَ كنت قبلها ومعهـا وكيف أصبحت اليوم نفسي كنـت قبلهـ اسـاوي يومــي بِأمـسي وكنت لا أهتم كثيراً متى يطلع النهـار ومتى يمسي كنتـ قبلهـ فاقدة بصري وحِسّـ ـي حتـى خـ ـانني الزمـ ـان وجعلـ ـني مطأطئة الرأس ولكنهـ عندمـ ـا جـ ـاء.. انفرجت أساريرُ الارضِ والسمـ ـاء حتى انه ولحبورِ روحي نثرتُ فرحتـ ـي فـ ـي جميعِ الارجاء وانني اقسـ ـم بربِّ الكونـ انهـ جعـ ـل لحياتي الطعم واللونـ وكان لي خيـ ـر رفيقـٍ في استعداد دائمـ لمد يد العونـ كنتـ اشتـ ـاق له وهو بينـ أحضـ ـاني واردد على مسامعهـ ما اود تحقيقه من اماني فنتضاحكـ كطفليـ ـن صغيريـ ـن ليغمرني بحنانهـ .. واغمره بحنانـ ـي حتـ ـى اذا مـ ـا جـ ـاء الفراق.. رحـ ـل عني دون رجوع وعانقتهـ آخر عنـ ـاق بروحٍ مستميتةٍ وفؤاد موجوع وقلت له لوجودك سأشتاق وسأنحتك في قلبـ ـي بالآهةِ والدمـوع.. ولانك لا زلـ ـت في نظري الحنون الحسّاس زرتني فـ ـي منـ ـامي.. وقدّمتـَ لي جرعة مـ ـاءٍ في الكـ ـاس تخمد نيرانـ سهامـ ـي.. ونيرانـ ـي ومـ ـا روانـ ـي الماء ولكن مثولكـ أمامي روانـ ـي.. فرغم انكـ بعيد، لا زلت اعز ألنـاس ومن بعدكـ الهـ ـم أضنانـ ـي فلتسمعهـ ـا منـ ـي كلمة أخيرة اجعلهـ ـا في قلبـ ـكَ محفورة من بعدكـ أصبحتـ صرخةً مقهورة حتى اذا مـ ـا تجاوزت الحنجرة تحـ ـوّلتُ الى أشـ ـلاءٍ منثورة تغطّـي كلًّ ركـنٍ في المعمورة ولـ ـو انك لـ ـن تعـ ـود فسأظل أستشعـ ـر روحكـ فـ ـي الصـ ـورة..
صفق السنونو بجناحيـه وحـام حول رأســي محاولاً انتشــالي من بين جزعـ ـي ويــأسـي لِيذكّرني كيفَ كنت قبلها ومعهـا وكيف أصبحت اليوم نفسي كنـت قبلهـ اسـاوي يومــي بِأمـسي وكنت لا أهتم كثيراً متى يطلع النهـار ومتى يمسي كنتـ قبلهـ فاقدة بصري وحِسّـ ـي حتـى خـ ـانني الزمـ ـان وجعلـ ـني مطأطئة الرأس ولكنهـ عندمـ ـا جـ ـاء.. انفرجت أساريرُ الارضِ والسمـ ـاء حتى انه ولحبورِ روحي نثرتُ فرحتـ ـي فـ ـي جميعِ الارجاء وانني اقسـ ـم بربِّ الكونـ انهـ جعـ ـل لحياتي الطعم واللونـ وكان لي خيـ ـر رفيقـٍ في استعداد دائمـ لمد يد العونـ كنتـ اشتـ ـاق له وهو بينـ أحضـ ـاني واردد على مسامعهـ ما اود تحقيقه من اماني فنتضاحكـ كطفليـ ـن صغيريـ ـن ليغمرني بحنانهـ .. واغمره بحنانـ ـي حتـ ـى اذا مـ ـا جـ ـاء الفراق.. رحـ ـل عني دون رجوع وعانقتهـ آخر عنـ ـاق بروحٍ مستميتةٍ وفؤاد موجوع وقلت له لوجودك سأشتاق وسأنحتك في قلبـ ـي بالآهةِ والدمـوع.. ولانك لا زلـ ـت في نظري الحنون الحسّاس زرتني فـ ـي منـ ـامي.. وقدّمتـَ لي جرعة مـ ـاءٍ في الكـ ـاس تخمد نيرانـ سهامـ ـي.. ونيرانـ ـي ومـ ـا روانـ ـي الماء ولكن مثولكـ أمامي روانـ ـي.. فرغم انكـ بعيد، لا زلت اعز ألنـاس ومن بعدكـ الهـ ـم أضنانـ ـي فلتسمعهـ ـا منـ ـي كلمة أخيرة اجعلهـ ـا في قلبـ ـكَ محفورة من بعدكـ أصبحتـ صرخةً مقهورة حتى اذا مـ ـا تجاوزت الحنجرة تحـ ـوّلتُ الى أشـ ـلاءٍ منثورة تغطّـي كلًّ ركـنٍ في المعمورة ولـ ـو انك لـ ـن تعـ ـود فسأظل أستشعـ ـر روحكـ فـ ـي الصـ ـورة..