قلم ابو وهيب يؤكد عبر موقع العرب:مرابطون ولكل المحاولات مُحبطون
بوركت الرجال التي لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وبوركت أيضا الأيادي المتوضئة والجباه السّاجدة التي جعلت من كل محاولات الغرباء والزعران المتديّنة المتزمّتة مُحبَطة . *** سراجك يا أقصى لن ينطفئ مادام الدم يجري في عروقنا*** ها هي المؤسّسة الإسرائيليّة تكشف عن وجهها الحقيقي كما عوّدتنا . تُكشّر عن أنيابها للتّعرض لأبناء هذا الشعب الأبي المرابط والقاهر لعدو الله في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس . من خلال استخدام كل الوسائل الممنوعة والمسموحة لتفريق حشود رجال ونساء جباههم ساجدة وأيادي متوضئة أتت من كل مدينه وقريه شادّين الرحال للمسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين . ومسرى نبينا محمد صل الله عليه وسلم. على المؤسسة الاسرائليه أن تعلم كل العلم وتعي كل الوعي بأننا لسنا غرباء في هذه البلاد ولسنا بلصقه كما يدّعون بل هم اللصقة وهم الغرباء نحن أصحاب الحق ونحن أصحاب القضيّة . إن ممارسات هذه المؤسّسة تؤكّد عدم اعترافها بحق المساواة وعدم حقّنا في العيش على ارض الآباء والأجداد بكرامة, باتت مستمرّة لكشف القناع عن مدى التمييز العنصري بين مواطني الدولة الواحدة كما يدّعون . حينما سالت دماء الشهداء الطاهرة الزّكية تحوّلت إلى رموز شموع مضيئة للأجيال القادمة لترسخ في الأذهان هذه الذكرى المباركة لتجيش شد الرحال والنفير إلى المسجد الأقصى الذي بورك حوله من الله تعالى, فلا تثريب علينا, شهدائنا في الجنّة أحياء عند ربّهم يُرزقون بدليل قول الله تعالى: (ولا تحسبنّ الذين قُتلوا في سبيل الله أموات بل أحياء عند ربهم يُرزقون). إنّ كوكبة الشهداء ستبقى ذكراهم خالدة إلى يوم الدين سطّرها التاريخ للأبناء والأحفاد بل لكل الأجيال القادمة بإذنه تعالى, إنّها لعنة على كل ظالم هدم البيوت وسفك دماء طاهرة وقتل رجال تقول ربّي الله, إنّها مؤسسة لا تعرف إلاّ القتل وسفك الدماء وهدم البيوت ومصادرتها. لتعلم وتتيقّن هذه المؤسسة بأنّها لا تستطيع اقتلاعنا من أرضنا ولا من بيوتنا ولا من مقدّساتنا لأنّها أرض الآباء والأجداد وأرض الرباط مجبولة بعرقهم ودمائهم نحيى ونموت على ثرائها ونلقى الله من خلالها وبسببها. لذلك لا بُدّ من الصمود ورص الصفوف وتحقيق المصالحة الفلسطينيّة الفلسطينية والعربيّة العربيّة والاعتصام بحبل الله دون التفرق لشد الرحال إلى المسجد الأقصى,عندها لا تخيفنا زعران وغرباء المتديّنين المتزمّتين الذين لا يعرفون الدين ولا الإنسانيّة ولا حتّى معتقداتهم وشرائعهم . نحن أصحاب الأرض وأصحاب المقدّسات نحن جزء لا يتجزأ منها عرب ومسلمين أمّة واحدة وأصحاب قضيّة واحدة, شرّفنا الله بأن نكون من الحماة والمرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ظاهرين للحق للأعداء قاهرين بإذنه تعالى . لا نركن على القادة العرب الصامتة والمتخاذلة إلاّ ما رحم ربّي منهم. نحن نتألّم ونأسف على هذا الصمت العربي والإسلامي المستهجن , ونثمّن ونقدّر سخط وغضب الشعوب الأبيّة المكبوتة المصفدة الأيدي لما يحدث في المسجد الأقصى خاصّة وأرض الرباط عامّة . إنّ هذه المؤسّسة ذات الحكومات المتخبّطة والمهزوزة لا ولن تستطيع أن تمنعنا من الصلاة في الأقصى ولا حتّى على أبوابه حاول من قبلهم شارون فأصبح عبرة لمن يعتبر, وعظة لمن يتّعظ, نحن نملك الأيمان بالله والتوكل عليه فهو سبحانه حسبنا ونعم الوكيل وحسب الظالم النار وبأس المصير . ونحن عرب ومسلمي الداخل خاصّة والعرب ومسلمي العالم عامّة نثمّن ونقدّر الموقف والجهد المصري المبارك بإذنه تعالى, لتحقيق المصالحة الفلسطينيّة الفلسطينيّة ونسأل الله بأن تتحقّق المصالحة حتّى يكمن فيهم قول الله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) وقوله تعالى أيضا: ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرّقوا) . بوركت ألأيادي المتوضئة المرابطة وبوركت الجباه الساجدة لكل المحاولات لتدنيس الأقصى مُحبطة.بارك الله في الجميع وجعل رباطنا وعملنا في ميزان حسناتنا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلاّ من أتى الله بقلب سليم. رحم الله الشهداء وأسكنهم في فسيح جنّاته بإذنه تعالى..
بوركت الرجال التي لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وبوركت أيضا الأيادي المتوضئة والجباه السّاجدة التي جعلت من كل محاولات الغرباء والزعران المتديّنة المتزمّتة مُحبَطة . *** سراجك يا أقصى لن ينطفئ مادام الدم يجري في عروقنا*** ها هي المؤسّسة الإسرائيليّة تكشف عن وجهها الحقيقي كما عوّدتنا . تُكشّر عن أنيابها للتّعرض لأبناء هذا الشعب الأبي المرابط والقاهر لعدو الله في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس . من خلال استخدام كل الوسائل الممنوعة والمسموحة لتفريق حشود رجال ونساء جباههم ساجدة وأيادي متوضئة أتت من كل مدينه وقريه شادّين الرحال للمسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين . ومسرى نبينا محمد صل الله عليه وسلم. على المؤسسة الاسرائليه أن تعلم كل العلم وتعي كل الوعي بأننا لسنا غرباء في هذه البلاد ولسنا بلصقه كما يدّعون بل هم اللصقة وهم الغرباء نحن أصحاب الحق ونحن أصحاب القضيّة . إن ممارسات هذه المؤسّسة تؤكّد عدم اعترافها بحق المساواة وعدم حقّنا في العيش على ارض الآباء والأجداد بكرامة, باتت مستمرّة لكشف القناع عن مدى التمييز العنصري بين مواطني الدولة الواحدة كما يدّعون . حينما سالت دماء الشهداء الطاهرة الزّكية تحوّلت إلى رموز شموع مضيئة للأجيال القادمة لترسخ في الأذهان هذه الذكرى المباركة لتجيش شد الرحال والنفير إلى المسجد الأقصى الذي بورك حوله من الله تعالى, فلا تثريب علينا, شهدائنا في الجنّة أحياء عند ربّهم يُرزقون بدليل قول الله تعالى: (ولا تحسبنّ الذين قُتلوا في سبيل الله أموات بل أحياء عند ربهم يُرزقون). إنّ كوكبة الشهداء ستبقى ذكراهم خالدة إلى يوم الدين سطّرها التاريخ للأبناء والأحفاد بل لكل الأجيال القادمة بإذنه تعالى, إنّها لعنة على كل ظالم هدم البيوت وسفك دماء طاهرة وقتل رجال تقول ربّي الله, إنّها مؤسسة لا تعرف إلاّ القتل وسفك الدماء وهدم البيوت ومصادرتها. لتعلم وتتيقّن هذه المؤسسة بأنّها لا تستطيع اقتلاعنا من أرضنا ولا من بيوتنا ولا من مقدّساتنا لأنّها أرض الآباء والأجداد وأرض الرباط مجبولة بعرقهم ودمائهم نحيى ونموت على ثرائها ونلقى الله من خلالها وبسببها. لذلك لا بُدّ من الصمود ورص الصفوف وتحقيق المصالحة الفلسطينيّة الفلسطينية والعربيّة العربيّة والاعتصام بحبل الله دون التفرق لشد الرحال إلى المسجد الأقصى,عندها لا تخيفنا زعران وغرباء المتديّنين المتزمّتين الذين لا يعرفون الدين ولا الإنسانيّة ولا حتّى معتقداتهم وشرائعهم . نحن أصحاب الأرض وأصحاب المقدّسات نحن جزء لا يتجزأ منها عرب ومسلمين أمّة واحدة وأصحاب قضيّة واحدة, شرّفنا الله بأن نكون من الحماة والمرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ظاهرين للحق للأعداء قاهرين بإذنه تعالى . لا نركن على القادة العرب الصامتة والمتخاذلة إلاّ ما رحم ربّي منهم. نحن نتألّم ونأسف على هذا الصمت العربي والإسلامي المستهجن , ونثمّن ونقدّر سخط وغضب الشعوب الأبيّة المكبوتة المصفدة الأيدي لما يحدث في المسجد الأقصى خاصّة وأرض الرباط عامّة . إنّ هذه المؤسّسة ذات الحكومات المتخبّطة والمهزوزة لا ولن تستطيع أن تمنعنا من الصلاة في الأقصى ولا حتّى على أبوابه حاول من قبلهم شارون فأصبح عبرة لمن يعتبر, وعظة لمن يتّعظ, نحن نملك الأيمان بالله والتوكل عليه فهو سبحانه حسبنا ونعم الوكيل وحسب الظالم النار وبأس المصير . ونحن عرب ومسلمي الداخل خاصّة والعرب ومسلمي العالم عامّة نثمّن ونقدّر الموقف والجهد المصري المبارك بإذنه تعالى, لتحقيق المصالحة الفلسطينيّة الفلسطينيّة ونسأل الله بأن تتحقّق المصالحة حتّى يكمن فيهم قول الله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) وقوله تعالى أيضا: ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرّقوا) . بوركت ألأيادي المتوضئة المرابطة وبوركت الجباه الساجدة لكل المحاولات لتدنيس الأقصى مُحبطة.بارك الله في الجميع وجعل رباطنا وعملنا في ميزان حسناتنا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلاّ من أتى الله بقلب سليم. رحم الله الشهداء وأسكنهم في فسيح جنّاته بإذنه تعالى..