24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

كتاب إسرائيلي يكشف السر الدفين لنجاح حزب الله بتفجير هاتف خلوي بمقر وحدة عسكرية

كشف كتاب إسرائيلي صدر حديثا أن حزب الله تمكن من إدخال هاتف خلوي مفخخ إلى مقر وحدة تابعة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) وسط إسرائيل، وتفجيره في مقر الوحدة والتسبب بإصابة ضابطين بجروح خطيرة في تسعينات القرن الماضي. وذكرت صحيفة "الخليج" الاماراتية ان موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الالكتروني نشر أمس، فصلا من كتاب "دولة إسرائيل ستفعل كل شيء" من تأليف مراسل الصحيفة للشؤون الاستخباراتية والاستراتيجية رونين برغمان.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 15/09/2009 الساعة 07:51 آخر تحديث: الساعة 08:04
حجم الخط
كتاب إسرائيلي يكشف السر الدفين لنجاح حزب الله بتفجير هاتف خلوي بمقر وحدة عسكرية
كتاب إسرائيلي يكشف السر الدفين لنجاح حزب الله بتفجير هاتف خلوي بمقر وحدة عسكرية

كشف كتاب إسرائيلي صدر حديثا أن حزب الله تمكن من إدخال هاتف خلوي مفخخ إلى مقر وحدة تابعة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) وسط إسرائيل، وتفجيره في مقر الوحدة والتسبب بإصابة ضابطين بجروح خطيرة في تسعينات القرن الماضي. وذكرت صحيفة "الخليج" الاماراتية ان موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الالكتروني نشر أمس، فصلا من كتاب "دولة إسرائيل ستفعل كل شيء" من تأليف مراسل الصحيفة للشؤون الاستخباراتية والاستراتيجية رونين برغمان.


صورة توضيحية


كسر معنويات الجنود
وقال الكتاب إنه منذ أواسط تسعينات القرن الماضي بدأ مقاتلو حزب الله بشن هجمات ضد مواقع الجيش الذي كان يحتل جنوب لبنان ومواقع ميليشيا جيش لبنان الجنوبي بهدف كسر معنويات جنود الجيشين، وأدت إلى تفكيك الميليشيا وانسحاب الاحتلال في مايو/آيار 2000.
ووصف برغمان مقاتلي حزب الله بـ"المبتكرين والمحدثين" لدى سرده وقائع هجوم شنوه على موقع الكتيبة 20 التابعة لـ"جيش لبنان الجنوبي" في بلدة جزين في ليل الـ20 من فبراير/شباط 1999 ونقل عن تقرير للتحقيق الداخلي الذي أجراه جيش الاحتلال أن "الحدث بدأ عند الساعة 00:10 بإطلاق 6 صواريخ باتجاه قيادة الكتيبة".
وأضاف أنه "تم تفجير المبنيين بواسطة زرع مواد ناسفة أو عبوات ناسفة طائرة، وبعد ربع ساعة تقريباً من إطلاق الصواريخ لاحظ قائد الكتيبة انفجاراً قوياً في المبنى المهجور شمال قيادة الكتيبة".


وتابع "انهار المبنى نتيجة للانفجار وفي موازاة الانفجار بدأ قصف بقذائف الهاون باتجاه المواقع العسكرية في عين مجدليم وكروم الأرز وأيضا باتجاه بطارية مدفعية في الردوم، وعثر قائد الكتيبة خلال أعمال تفتيش أجراها قرب المبنى على هاتف خلوي محطم".
وقال المراسل إن نقاشا اندلع بين قائد الكتيبة من "جيش لبنان الجنوبي" وجنود الاحتلال حول مدى نجاح مقاتلي حزب الله في التوغل داخل الموقع العسكري، ولفت تقرير التحقيق إلى إصرار قائد الميليشيا على وجوب تحويل الهاتف الخلوي إلى مقر الوحدة 8200. وتم تسليم الهاتف إلى قائد الوحدة المسؤولة عن تعقب حزب الله والتنصت على نشطائه في الوحدة (8200)، الذي نقله إلى قيادة الوحدة.
وتابع برغمان إن الجميع نسي التعليمات الأمنية الأساسية المتعلقة بوجوب فحص الجهاز بآلة خاصة تحسباً من أن يكون مفخخاً، وعلق الخبراء في الوحدة آمالاً كبيرة على الهاتف واعتقدوا أنهم سيخرجون منه معطيات تمكنهم من تعزيز الرقابة على حزب الله.
في هذه الأثناء، كانت بطارية الهاتف الخلوي فارغة وتعيّن شحنها، وفي النهاية وصل إلى أيدي ضابطين في مختبر داخل المنشأة، واتصل الضابطان بقائد الوحدة وسألا ما إذا تم فحص احتمال تفخيخ الجهاز، ورد الأخير إنه يعتقد أنه تم فحصه وإلا لما وصل من لبنان.
وبعد وقت قصير بدأ الضابطان بشحن بطارية الهاتف الخلوي وفقاً لتعليمات قوة التيار الكهربائي الموجودة على الجهاز، وكان أحد الضابطين يمسك الجهاز بيده اليسرى بينما كانت لوحة المفاتيح باتجاه كف يده لتمكين الضابط الآخر من شحنه بالكهرباء، وبعد بدء عملية شحن البطارية انفجر الهاتف الخلوي.  وأكد برغمان أن هذا التفجير لا يزال يشكل صدمة بالنسبة للجنود في الوحدة (8200) لأن حزب الله نجح بإدخال عبوة ناسفة إلى داخل الوحدة والتسبب بجرح ضابطين وبتر يد أحدهما.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد