30° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 العلاقة بالجنس الناعم

كيف تحافظين على علاقة صداقة طيّبة مع الحبيب السابق؟!

 التعامل مع الشريك السابق على أساس أنه صديق عادي ليس أمرًا مستحيلًا، خاصة إذا ما إنتهت العلاقة بشكل سلمي وبالتراضي

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة العلاقة بالجنس الناعم نُشر: 19/04/2016 الساعة 06:31 آخر تحديث: الساعة 09:32
حجم الخط
كيف تحافظين على علاقة صداقة طيّبة مع الحبيب السابق؟!
كيف تحافظين على علاقة صداقة طيّبة مع الحبيب السابق؟! · تصوير: Thinkstock

 التعامل مع الشريك السابق على أساس أنه صديق عادي ليس أمرًا مستحيلًا، خاصة إذا ما إنتهت العلاقة بشكل سلمي وبالتراضي


عزيزتي الحميلة، إنتهاء العلاقة وتوقف الحب لا يعني بالضرورة الكره أو الحقد أو قطع حبال المودة! ورغم أنّ العديد من الناس قد ينصحونك بقطع كل خيط قد يربطك بحبيبك السابق، نظراً لتضارب المشاعر وصعوبة تخطّي الماضي، إلا أنّ التعامل مع الشريك السابق على أساس أنه صديق عادي ليس أمرًا مستحيلًا، خاصة إذا ما إنتهت العلاقة بشكل سلمي وبالتراضي بعيدًا عن المشاكل.


صورة توضيحية

ننصحك عزيزتي بإصلاح العلاقة مع الشريك السابق، ووضعها ضمن إطار الصداقة والعلاقات العامة، لأنّ هذا الأمر يساهم في تطور شخصيتك والتخلّص من مشاعر الحقد والطاقة السلبية التي تمنعك من التقدّم والتطور الى الأمام، بل تسجنك ضمن إطار أفكارك وهواجسك، ويمنعك في بعض الأحيان من الدخول في علاقة جديدة والشعور بالسلام الداخلي.

لا تنسي أنّ مرحلة الحزن والألم هي طبيعية بعد الانفصال، وليس من المفروض التواصل مع الشريك السابق على الفور، حتى تتمكني من معاودة التفكير الدقيق بالمرحلة العاطفية السابقة من حياتك، للتعلم من عبرها وأخطائها ووضعها في إطار الذاكرة الجميلة والاحداث التي علّمتك والتي ستساهم في تطويرك. وبعد عبور هذه المرحلة والتخلّص من المشاعر السلبية والحقد تجاه الحبيب السابق، حاولي الآن النظر اليه كشخص أحببت تمضية الوقت معه وتجربة مختلف النشاطات سوياً، فضلاً عن مشاركته لأسرارك وأحداث حياتك اليومية.

وبالتالي، بعد مرور فترة من الزمن، شعرت بها بالقوة الداخلية والثقة بالنفس والقدرة على المضي قدماً، حاولي التواصل مع الشريك السابق، وصارحيه بمستجدات حياتك، واضعة إياه تحت الأمر الواقع بحصر علاقتكما بأطر الصداقة. فيبقى له قرار البقاء أو الرحيل، وهذا الأمر مرتبط بنوعية العلاقة التي جمعتكما سابقاً، ومدى قدرته على استيعاب هذه المرحلة الجديدة بينكما. وتذكّري يا عزيزتي أنّ الصداقة لا تعني ضرورة خروجكما سوياً دائماً أو حتى التحدث في أمور شخصية، إنما هو وضع يساعدك على التخلّص من آثار الماضي التي غالباً ما تعتقدين أنك تخلّصت منها إلاّ أنها تعاود الظهور خصوصاً عند دخولك في علاقة جديدة، وبالتالي إن أردت حقاً نجاح علاقاتك العاطفية، تعلّمي التحلّي بالنضج الفكري والوعي العاطفي حتى تتمكّني من معرفة ماذا تريدين من الحبيب الجديد والقدرة على الفصل بين الماضي والحاضر والمستقبل.

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد