21° الناصرة $دولار أمريكي 3.08 ₪€يورو 3.44 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

كيف تعالجين اضطرابات نوم طفلك؟

يتمنى الأهل حلول الليل لكي ينعموا بفترة من الهدوء بعيدا عن الأولاد اللذين يفترض بهم أن يكونوا في سبات عميق، إلا أن طفلك يبدو كثير الحركة أثناء نومه، فهو يتكلم أو يتقلب كثيرا أو يشخر أو (يكز) على أسنانه محدثا ضجيجا مزعجا، لدرجة تثير قلقك وتدفعك إلى التساؤل، ما إذا كان يعاني مشكلة ما تحتم عرضه على الطبيب. في الواقع يعترف الأطباء بوجود مثل هذه الإضطرابات الليلية المرتبطة بالنوم، لكنهم في الوقت ذاته يعتبرونها تافهة وغير خطيرة ولا تضر بصحة الأطفال. وهي في الإجمال تزول تلقائيا من دون الحاجة إلى تناول ادوية أو الخضوع إلى علاج معين. ومن هذه الحالات:
صرير الأسنان:
يعاني ثلاثة أطفال من بين كل عشرة مشكلة صرير الأسنان أثناء النوم لا سيما من هم دون الخامسة من العمر. لم يتمكن الأطباء من تحديد الأسباب المباشرة لهذه الحالة، إلا أن هناك نظريات عدة بعضها يرجع الأمر إلى أسباب تتعلق بالفم والأسنان أو أوجاع الأسنان أو الأذن، أو نقص أحد العناصر الغذائية من الفيتامينات أو المعادن أو وجود حساسية أو اضطراب في الغدد الصماء. والبعض الآخر يرجعها إلى أسباب نفسية تؤثر في الطفل. إما نتيجة أحداث الحياة اليومية الضاغطة عليه، أو نتيجة فرط نشاطه في الحركة. في الإجمال، لا يعي الطفل أنه يكز أثناء النوم، لكنه سوف يشعر ببعض أعراض هذه الحالة في الصباح مثل، ألم في عضلات الفك أو وجع في إحدى الأذنين أو صداع أو شعور بالإرهاق. يوضح الأطباء أنه لا خوف على صحة الأسنان، لا سيما أنها أسنان غير نهائية لكن يشيرون في الوقت ذاته إلى أنه أحيانا قد تتأثر الطبقة الخارجية للسن أو تحصل تشققات فيه وهذا ما يستدعي مراجعة طبيب الأسنان.
التقلب القوي:
أحيانا يتقلب الطفل كثيرا في سريره فيرطم يده أورأسه في حافة السرير أو يقع على الأرض في منتصف الليل حتى إن هناك من يتمكن من إزاحة سريره من مكانه من كثرة مايتقلب ويهز وهو نائم. يربط الأطباء هذه الحالة بنمط نمو الطفل، إذ يشيرون إلى أن الطفل عن طريق تقلبه في السرير يكون يهدهد ذاته ليتمكن من النوم. ويلاحظ أولئك الخبراء ظهور حالة الهز أو الهدهدة إذا صح التعبير بين الأطفال اللذين لا يتناولون اللهاية أو لا يمصون اصبعهم لحظة محاولتهم النوم. وينفي الأطباء أن تكون عملية الهز مؤشرا إلى اصابة الطفل بمرض التوحد، الذي يعد هز الجسد أحد أعراضه مشيرين إلى أن التوحد يقدم على حركة هز جسده ليلا ونهارا.

كثرة الشخير:
يشخر بعض الأطفال أثناء النوم محدثين ضجيجا عاليا يزعج الأهل أحيانا لكنه في الوقت نفسه يثير قلقهم، يحدث الشخير أحيانا نتيجة اصابة الطفل بالزكام أوبسبب وضعية جسده ورأسه أثناء النوم، وفي هذه الحالة فإن الأمر لا يدعو إلى القلق لكن إذا كان الطفل يصدر صوت شخير قويا جدا ويعاني انقطاع التنفس فهذا دليل على أن ثمة انسداد في مجرى الهواء، ويجب عرض الطفل على الطبيب لإحتمال وجود زائدة لحمية في الأنف أو تضخم لوزتي الحنجرة، مايعوق مرور الهواء بشكل طبيعي. أما حل هذه المشكلة فيتم من خلال استئصال اللوزتين واللحمية بعملية جراحية.
التكلم أثناء النوم:
لا ترتبط مشكلة التكلم أثناء النوم بالصغار فقط، بل تطاول أيضا الكبار، تشير الدراسات إلى أن الكلام اثناء النوم يحدث في مرحلة النوم الخفيف أو في الثلث الأول من الليل. لا يدل هذا الأمر على حالة خطيرة إنما المسألة تتعلق فقط بإزعاج الآخرين، ورغبة البعض في الإستماع لما يقوله هذا النائم. متى يجب استشارة الطبيب؟ كل هذه الأعراض لا تدعو إلى القلق ولكن يمكن اللجوء إلى الطبيب عندما تصبح عاملا مقلقا ومزعجا لبقية أفراد الأسرة.
الرعب الليلي:
أحيانا يصرخ الطفل فجأة في منتصف الليل فيظن الأهل أن مكروها ما أصابه فيهرعون إليه ليتفاجأوا به يغط في نوم عميق، يعتبر الخبراء حالة الرعب الليلي هذه التي تصيب الطفل حالة طبيعية تظهرعادة بعد عمر الثلاث سنوات. في الإجمال، يعاني الأطفال اللذين يغفون بسرعة أي اللذين لا يمرون بمراحل النوم الأربع بشكل طبيعي فينتقلون بسرعة من حالة اليقظة إلى مرحلة النوم العميق مشكلة الرعب الليلي فنراهم يتقلبون ويصرخون وأحيانا يجلسون في سريرهم على الرغم من أنه نيام. من المهم في هذه الحالة عدم إيقاظ الطفل إنما طمأنته، في كل الأحوال لن يتذكر شيئا مما حصل معه في الصباح على عكس مايحدث عادة مع الكوابيس التي يتذكرها الطفل في اليوم التالي. ويرجع الخبراء سبب هذا الرعب الليلي إلى احتمال اصابة الطفل بإرتفاع في درجة الحرارة أومروره بمرحلة استكشاف كبرى أو حدوث تغيير ما في نمط حياته.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 01/11/2006 الساعة 18:44
حجم الخط
كيف تعالجين اضطرابات نوم طفلك؟
كيف تعالجين اضطرابات نوم طفلك؟

يتمنى الأهل حلول الليل لكي ينعموا بفترة من الهدوء بعيدا عن الأولاد اللذين يفترض بهم أن يكونوا في سبات عميق، إلا أن طفلك يبدو كثير الحركة أثناء نومه، فهو يتكلم أو يتقلب كثيرا أو يشخر أو (يكز) على أسنانه محدثا ضجيجا مزعجا، لدرجة تثير قلقك وتدفعك إلى التساؤل، ما إذا كان يعاني مشكلة ما تحتم عرضه على الطبيب. في الواقع يعترف الأطباء بوجود مثل هذه الإضطرابات الليلية المرتبطة بالنوم، لكنهم في الوقت ذاته يعتبرونها تافهة وغير خطيرة ولا تضر بصحة الأطفال. وهي في الإجمال تزول تلقائيا من دون الحاجة إلى تناول ادوية أو الخضوع إلى علاج معين. ومن هذه الحالات:
صرير الأسنان:
يعاني ثلاثة أطفال من بين كل عشرة مشكلة صرير الأسنان أثناء النوم لا سيما من هم دون الخامسة من العمر. لم يتمكن الأطباء من تحديد الأسباب المباشرة لهذه الحالة، إلا أن هناك نظريات عدة بعضها يرجع الأمر إلى أسباب تتعلق بالفم والأسنان أو أوجاع الأسنان أو الأذن، أو نقص أحد العناصر الغذائية من الفيتامينات أو المعادن أو وجود حساسية أو اضطراب في الغدد الصماء. والبعض الآخر يرجعها إلى أسباب نفسية تؤثر في الطفل. إما نتيجة أحداث الحياة اليومية الضاغطة عليه، أو نتيجة فرط نشاطه في الحركة. في الإجمال، لا يعي الطفل أنه يكز أثناء النوم، لكنه سوف يشعر ببعض أعراض هذه الحالة في الصباح مثل، ألم في عضلات الفك أو وجع في إحدى الأذنين أو صداع أو شعور بالإرهاق. يوضح الأطباء أنه لا خوف على صحة الأسنان، لا سيما أنها أسنان غير نهائية لكن يشيرون في الوقت ذاته إلى أنه أحيانا قد تتأثر الطبقة الخارجية للسن أو تحصل تشققات فيه وهذا ما يستدعي مراجعة طبيب الأسنان.
التقلب القوي:
أحيانا يتقلب الطفل كثيرا في سريره فيرطم يده أورأسه في حافة السرير أو يقع على الأرض في منتصف الليل حتى إن هناك من يتمكن من إزاحة سريره من مكانه من كثرة مايتقلب ويهز وهو نائم. يربط الأطباء هذه الحالة بنمط نمو الطفل، إذ يشيرون إلى أن الطفل عن طريق تقلبه في السرير يكون يهدهد ذاته ليتمكن من النوم. ويلاحظ أولئك الخبراء ظهور حالة الهز أو الهدهدة إذا صح التعبير بين الأطفال اللذين لا يتناولون اللهاية أو لا يمصون اصبعهم لحظة محاولتهم النوم. وينفي الأطباء أن تكون عملية الهز مؤشرا إلى اصابة الطفل بمرض التوحد، الذي يعد هز الجسد أحد أعراضه مشيرين إلى أن التوحد يقدم على حركة هز جسده ليلا ونهارا.

كثرة الشخير:
يشخر بعض الأطفال أثناء النوم محدثين ضجيجا عاليا يزعج الأهل أحيانا لكنه في الوقت نفسه يثير قلقهم، يحدث الشخير أحيانا نتيجة اصابة الطفل بالزكام أوبسبب وضعية جسده ورأسه أثناء النوم، وفي هذه الحالة فإن الأمر لا يدعو إلى القلق لكن إذا كان الطفل يصدر صوت شخير قويا جدا ويعاني انقطاع التنفس فهذا دليل على أن ثمة انسداد في مجرى الهواء، ويجب عرض الطفل على الطبيب لإحتمال وجود زائدة لحمية في الأنف أو تضخم لوزتي الحنجرة، مايعوق مرور الهواء بشكل طبيعي. أما حل هذه المشكلة فيتم من خلال استئصال اللوزتين واللحمية بعملية جراحية.
التكلم أثناء النوم:
لا ترتبط مشكلة التكلم أثناء النوم بالصغار فقط، بل تطاول أيضا الكبار، تشير الدراسات إلى أن الكلام اثناء النوم يحدث في مرحلة النوم الخفيف أو في الثلث الأول من الليل. لا يدل هذا الأمر على حالة خطيرة إنما المسألة تتعلق فقط بإزعاج الآخرين، ورغبة البعض في الإستماع لما يقوله هذا النائم. متى يجب استشارة الطبيب؟ كل هذه الأعراض لا تدعو إلى القلق ولكن يمكن اللجوء إلى الطبيب عندما تصبح عاملا مقلقا ومزعجا لبقية أفراد الأسرة.
الرعب الليلي:
أحيانا يصرخ الطفل فجأة في منتصف الليل فيظن الأهل أن مكروها ما أصابه فيهرعون إليه ليتفاجأوا به يغط في نوم عميق، يعتبر الخبراء حالة الرعب الليلي هذه التي تصيب الطفل حالة طبيعية تظهرعادة بعد عمر الثلاث سنوات. في الإجمال، يعاني الأطفال اللذين يغفون بسرعة أي اللذين لا يمرون بمراحل النوم الأربع بشكل طبيعي فينتقلون بسرعة من حالة اليقظة إلى مرحلة النوم العميق مشكلة الرعب الليلي فنراهم يتقلبون ويصرخون وأحيانا يجلسون في سريرهم على الرغم من أنه نيام. من المهم في هذه الحالة عدم إيقاظ الطفل إنما طمأنته، في كل الأحوال لن يتذكر شيئا مما حصل معه في الصباح على عكس مايحدث عادة مع الكوابيس التي يتذكرها الطفل في اليوم التالي. ويرجع الخبراء سبب هذا الرعب الليلي إلى احتمال اصابة الطفل بإرتفاع في درجة الحرارة أومروره بمرحلة استكشاف كبرى أو حدوث تغيير ما في نمط حياته.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد