25° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 معلومات عامة

لمسة حنان الأم سر شعور الطفل بالأمان والاستقرار العاطفي

لمسة الحنان المفيدة هي التي تقوم بها أم أو أب مرتاحان وقادران على التخلي عن كل ما يوترهما أثناء الوجود مع طفلهما وأن يكونا حاضرين للاستماع إليه

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة معلومات عامة نُشر: 16/04/2012 الساعة 08:33 آخر تحديث: الساعة 08:23
حجم الخط
لمسة حنان الأم سر شعور الطفل بالأمان والاستقرار العاطفي
لمسة حنان الأم سر شعور الطفل بالأمان والاستقرار العاطفي

لمسة الحنان المفيدة هي التي تقوم بها أم أو أب مرتاحان وقادران على التخلي عن كل ما يوترهما أثناء الوجود مع طفلهما وأن يكونا حاضرين للاستماع إليه


تعتبر ملاطفة الأم لطفلها حاجة نفسية تشعر الطفل بالأمان والاستقرار النفسي. فعندما تداعب الأم شعر طفلها يبدو باسم الثغر وكأنه يرى أحلاماً جميلة، فيشعر بالاسترخاء وأحياناً كثيرة يغفو. وما هذه الصورة سوى انعكاس لإحساسه بالطمأنينة والسلام الداخلي اللذين منحتهما ملاطفة أمه.


صورة توضيحية - تصوير Think Stock

وفي المقابل يستعيض الطفل أحيانًا عن غياب لمسة الحنان بشيء ما كالـ«بيلوش»، وهو الأكثر شيوعًا بين الأطفال ليتخلص من القلق الذي يشعر به أثناء غياب والدته. الأمهات يسألن الاختصاصيين عن سر لمسة الحنان هذه وتأثيرها في نفوس أطفالهن. وهل تعلق الطفل بدميته مؤشر لشعور بنقص عاطفي؟


- بماذا تفيد هذه الإشارات العاطفية؟
تعتبر فترة لمسات الحنان التي تمنحها الأم لطفلها الوقت الذي تمنحه خلاله الحب والشعور بالثقة بالنفس، فتزوّد الطفل القوة والطاقة الضروريتين لمواجهة التوتر الذي حصل معه خلال النهار، كما تساعده في مواجهة صعوبات الحياة بشكل عام. ولمسة الحنان الأولى يتعرف إليها الطفل في الشهور الأولى من ولادته عندما تحضنه والدته وتحمله أينما تنقلت في المنزل ، ناقلة إليه في الوقت نفسه رسالة صامتة تقول: «أحبك كثيراً وأحميك ولن أسمح بأن يصيبك مكروه». وبعد ذلك تذكر ملاطفة الأم الطفل بتلك المرحلة التي كان فيها رضيعاً وقريباً جداً من والدته مما يشعره بالاسترخاء، وهذا يفسر شعوره بالنعاس والنوم بشكل عميق عندما تداعب والدته شعره عندما تحين ساعة النوم.

- متى تكون لمسة الحنان مفيدة؟
لمسة الحنان المفيدة هي التي تقوم بها أم أو أب مرتاحان وقادران على التخلي عن كل ما يوترهما أثناء الوجود مع طفلهما وأن يكونا حاضرين للاستماع إليه. إذ لا يكفي أن تقوم الأم بملاطفة طفلها ورأسها مشغول بأمور عدة، مما يشعر الطفل بأن والدته تسايره كي ينام فقط، بمعنى آخر أنها تحاول التخلص منه بأي وسيلة.

- هل يحوز كل الأطفال الشعور الإيجابي نفسه؟
يعتمد هذا على سن الطفل. فالطفل ما دون السنتين يحتاج إلى ملاطفة والديه لأنه لا يعرف كيف يعبر عن مشاعره بالكلمات. وتعتبر الملاطفة بالنسبة إليه وسيلة ممتازة للتواصل وللتعبير عن مشاعره في غياب قدرته على الكلام. ولاحقاً عندما يصبح في السادسة أو السابعة تعبر الملاطفة عن نفسها بطريقة أكثر رمزية وتظهر في شكل متبادل أي بين الطفل ووالدته، فمثلاً نجد الكثير من الأطفال يداعبون شعر أمهاتهم أثناء محاولتهم النوم، ويكون هذا بمثابة تبادل الثقة والاسترخاء.

- هل عدم ملاطفة الطفل يؤثر سلباً فيه؟

ليس بالضرورة. فالأساس أن تكون الأم حاضرة في عالم طفلها وتحافظ على وجودها بالقرب منه. والأم التي تشعر بالتوتر لديها طريقة في التعبير عن حنانها بطريقة اتصال أقل توتر. فمن خلال لعبة أو كتاب يمكنها أن تعبر عن حنانها بالكلمات. والطفل ينجذب إلى الشخص الذي يقرأ له كتابًا أو يلعب معه، وقد يكون والده أو خالته أو جدته.

موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد